العقيد الجزائري سليمان هوفمان ومشروع الوهم الانفصالي “البوليساريو”

رقيق ميلود

اتسائل لماذا اغلب المحللين والمتابعين تتجاهل او تغيب اسم العقيد سليمان هوفمان عند الحديث عن النزاع المفتعل حول قضية وحدتنا الترابية ؟! 

شخصية كانت المحور الأساسي، ومهندس المشروع الوهمي بما لايدع مجال للشك من خلال العديد من المحطات الاساسية إلى حد اعتبره شخصيا بمهندس البروباكاندا الجزائرية اتجاه المملكة المغربية بشكل عام.

عمل صحبة بومدين على بلورة المشروع الانفصالي واشرف على  تكوين خبراء تزييف التاريخ وتحريف القانون الدولي اي بروباكاندا جزائرية في نشر الأوهام والأكاذيب وكانت اكثر خطورة من المواجهة العسكرية المباشرة.

استراتيجية مفتعلة تحمل بصمة العقيد سليمان هوفمان، لها أهداف تكتيكية نظامية داخلية بل خارجية أيضا ،كل ذلك لشرعنة تغيير التوازنات الجيوسياسية والجيواستراتيجية في منطقة شمال إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط وذلك من اجل مصلحة الجزائر الكبرى كما كان يرددها بومدين. 

مغامرة سياسية جزائرية زجت بالمنطقة كاملة في بحر من الخلافات والصراعات المجانية وفرقت بين شعوب المنطقة واثقلت كاهل الشعوب المغاربية واخرت كل تقارب واندماج شعبي فعال وخلق منطقة جهوية قوية اقتصاديا وسياسيا ودمرت لفرصة التكثلات الجيواستراتيجيّة القوية في المنطقة  وبدل ذلك ازدادت التهديدات الإرهابية والاحتقان السياسي وتبع ذلك الاحتقان الشعبي بين شعوب المنطقة المغاربية. 

سليمان هوفمان خدمة لأهداف واطماع التوسع العسكري النظامي الجزائري غيب العقل والحكمة ومصير الشعوب الحقيقية وخلق سياسة رعناء حمقاء جاهلة وتفنن في خلق دبلوماسية الوهم الانفصالي وتحكم في خارطة الطريق العامة للجمهورية الوهمية ووضع لها خطة عمل تحكم من خلالها على كل التفاصيل الدقيقة ومحاربة كل من  يقترب لزر البوليساريو داخل الجهاز الحاكم بل إلى قتل كل من سولت له نفسه عن التراجع على المشروع العسكري فيما يتعلق بالجمهورية الوهمية وعلى سبيل المثال هو من خطط وأشرف على اغتيال الولي مصطفى السيد في عملية سرية لازالت خيوطها في نوافذ السرية والكتمان…

مشروع بومدين وسليمان هوفمان نشر الاحتقان والتوتر لازالت الشعوب ودولها تعانيان منه ولابد من سياسة حكيمة لدى شعوب المنطقة يكون قوامها الأكبر، الحكمة والتبصر،  لفضح مؤامرات الماضي ولخلق وحدة مغاربية حقيقية بعيدة كل البعد على أوهام التفرقة والجمهوريات الوهمية “البوليساريو” وما بني على باطل فهو باطل والتاريخ سيد الموقف وخير شاهد على الوقائع الباطلة الوهمية. 

اضف رد