البابا يشيد بنموذج المملكة في نشر الإسلام المعتدل ويؤكد أهمية توفير التعلم السليم لمكافحة كل أشكال التطرف

اشاد رأس الكنيسة الكاثوليكية بجهود الملك المفدى محمد السادس حفظه الله ورعاه في توفير التعلم السليم على مكافحة كل أشكال التطرف،و لنشر نموذج معتدل من الإسلام يشجع الحوار بين الأديان ويرفض أي شكل من الإرهاب أو العنف باسم الدين.

وقال البابا إن الحواجز المادية لن تحل مطلقا مشكلات الهجرة ولكن حلها يتطلب توفير عدالة اجتماعية وتصحيح الخلل الاقتصادي في العالم. 

وزار البابا وجلالة اللك المفدى حفظه الله ورعاه معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات الذي أسسه جلالة الملك في 2015.

وتقدم المملكة المغربية الشريفة نفسها على أنها واحة للتسامح الديني في منطقة يمزقها التطرف. وتوفر المملكة الشريفة تدريبا للوعاظ المسلمين من أفريقيا وأوروبا على الإسلام المعتدل.

وأشاد البابا فرنسيس، في أول زيارة بابوية للمغرب منذ 34 عاما، بالملك المفدة حفظه الله  لتوفيره “تدريبا سليما لمكافحة كل أشكال التطرف الذي يؤدي في الغالب إلى العنف والإرهاب ويمثل في جميع الأحوال إساءة للدين ولله نفسه”.

L’image contient peut-être : 2 personnes, personnes assises et intérieur

وقال جلالة الملك حفظه الله ورعاه إن “التطرف سواء كان دينيا أو غير ذلك مصدره انعدام التعارف المتبادل والجهل بالآخر بل الجهل وكفى. ذلك أن التعارف المتبادل يعني رفض التطرف بكل أشكاله. ولمواجهة التطرف بكل أشكاله فإن الحل لن يكون عسكريا ولا ماليا بل الحل يكمن في شيء واحد وهو التربية”.

وتصدرت الهجرة من جديد خلال الأشهر الأخيرة المناقشات السياسية في عدد من دول شمال أفريقيا ودول أوروبا والولايات المتحدة.

 L’image contient peut-être : 2 personnes, personnes souriantes, personnes debout

وقال البابا إن “قضية الهجرة لن تحل مطلقا من خلال إقامة حواجز أو إثارة الخوف من الآخرين أو وقف مساعدة من يطمحون بشكل مشروع لحياة أفضل لهم ولأسرهم”.

واضاف “نعرف أيضا أن تعزيز السلام الحقيقي يأتي من خلال تطبيق العدالة الاجتماعية التي لا غنى عنها لتصحيح الخلل الاقتصادي والقلاقل السياسية التي تلعب دائما دورا رئيسيا في إثارة الصراعات وتهديد البشرية كلها”. 

وأصبح المغرب نقطة رئيسية لمغادرة المهاجرين الأفارقة الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا بعد حملات أدت إلى إغلاق طرق الهجرة أو الحد منها في مناطق أخرى. وأغلق وزير الداخلية الإيطالي المعادي للمهاجرين الموانئ أمام سفن الإنقاذ التي تديرها جماعات خيرية.

وجعل البابا الدفاع عن المهاجرين واللاجئين جزءا أساسيا من عظته وقال إنه يشعر بقلق على “مصيرهم المظلم في الغالب” وإنه يجب على الدول التي تستقبلهم إدراك أن المهاجرين اضطروا لترك ديارهم بسبب الفقر والاضطراب السياسي.

L’image contient peut-être : 3 personnes

اضف رد