جبهة القوى الديمقراطية ترحب بتكريس الانتصار لنداء القدس

الرباط – عقدت الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية اجتماعها الدوري، يومه الثلاثاء 2 ابريل،2019  بالمقر المركزي للحزب، برئاسة الأمين العام الأخ لمصطفى بنعلي.

في البداية، وبعد توقفهاباستفاضة عند الزيارة التاريخية التي قام بها بابا الفاتيكان فرانسيس الأول، للمغرب يومي 30 و31 مارس المنصرم،جددت الأمانة العامة ترحيبها بهذه الزيارة، مثمنة عاليا الدروس والمغازي الكبرى لهذا الحدث الهام، بما جسده من كسب ديبلوماسي كبير، قدم صورة حضارية لنموذج السلام والتسامح والحوار والتعايش بين الأديان، وبما رتبه من نتائج تكرس الانتصار لنداء القدس والدفاع عن هويته كمهد مشترك للأديان.

بعد ذلك، تداولت الأمانة العامة، بشأن المبادرة الثقافية والفنية، //أمسية ربيع الرائدات//، التي نظمها القطاع النسائي للحزب، الجمعة 22 مارس المنصرم، وعبرت عن ارتياحها للنجاح الذي حققته التظاهرة، على كافة المستويات، تكريما لنخبة من النساء المغربيات، وفاء وعرفانا لتجاربهن الإنسانية والاستثنائية، في مجالات مختلفة سياسية، اجتماعية، إعلامية، جمعوية، ثقافية، فنية، حقوقية ورياضية، يمثلن نموذج المرأة المغربية المواطنة، بتعدد روافدها، القادرة على المساهمة في تقدم وتنمية المجتمع المغربي.

وسجلت الأمانة العامة باعتزاز الأثر البليغ عبرالكلمات المعبرة لعائلات المناضلات الجبهويات الراحلات التي تم تكريمهن في هذا الحفل وهن المرحومات بيرلا كوهن، رحمونة أنزاغ وسميرة الزاولي، تكريسا لثقافة الوفاء والعرفان، بما قدمنه من نضالات وتضحيات، كرائدات ضمن جبهة القوى الديمقراطية.

وإثر ذلك، تدارست الأمانة العامة جملة من المهام والقضايا التنظيمية، ضمنها ترتيبات عقد الدورة المقبلة للمجلس الوطني، كمحطة لانطلاقة جديدة لمسار الحزب، بما تحمله من أضافات نوعية وما تفتحه من آفاق رحبة، وكذا تسريع وتيرة الصياغة النهائية لتصور الحزب لمشروع النموذج التنموي المغربي البديل، وتصوره لمشروع إصلاح النظام الجبائي. كما ثمنت حضور الجبهة اشغال المؤتمر الوطني الأول لحزب الديمقراطيين الجدد، وكذا حضور مؤتمر المرأة الفضيلة لحزب النهضة والفضيلة.

وفي الختام، تداولت الأمانة العامة حول تقرير اللجنة التأديبية، وبعد وقوفها على احترام جميع المساطر، صادقت على قرار يقضي بطرد أربعة أعضاء من الحزب، بعد ثبوت الأفعال المنسوبة أليهم، بالمس بسمعة وشرف الحزب، وبسعيهم المقصود والمبيت لذلك.

اضف رد