متى سيلتفت العالم إلى إنقاذ طفولة ونساء مخيمات تندوف؟؟‎

رقيق ميلود 

تطرقي لموضوع صور الخلاعة التجارية لابنة اخ مؤسس جبهة البوليساريو الذي اغتيل غدرا برصاص الأجهزة العسكرية الجزائرية ،مصطفى الولي السيد عضو مايسمى الأمانة العامة للجبهة واحد المؤسسين الى جانب أخيه  للبوليساريو ، هو ليس من باب التشهير بل لاثارة موضوع طالما تطرقنا اليه مرارا، ألا وهو استغلال البوليساريو للأطفال وبيعهم للاسر الأوربية خدمة لاجندتها السياسية وتناست انه سياتي يوما وستدفع عصابة البوليساريو ضريبة قاسية جراء استغلال أطفال ابرياء في اجندات غوغائية بعيدة عن الانسانية والضمير الحي …

ظهور ابنة القيادي الكبير للجبهة الوهمية في أفلام الخلاعة باسبانيا هو ضرب لكل القيم الأصيلة والحقيقية للمجتمع الصحراوي القح، هو نتيجة لاستغلال الأطفال وإدماجهم مع عائلات غربية او بيعهم لاسر غربية مقابل أموال تصرف للمسؤولين الكبار او لاثارة الحس الإنساني للجمعيات والهيآت المسيحية مقابل إرسال معونات ومساعدات مادية أو عينية تباع في أسواق دول الجوار وتحول العائدات الى حسابات المرتزقة بأوربا .

حالة مريم السيد هي مثال لحالات متعددة لابناء استغلوا بشكل لا انساني دون رقيب رغم تحديرنا للهيآت الدولية والتي ظلت صامتة ولم تحرك ساكنا  وكنت السباق منذ سنوات لاثارة موضوع أطفال هجروا قصرا من اجل التنصير وايضا اثرت موضوع استغلال الفتيات في الدعارة داخل الفنادق التي تمتلكها الطغمة الحاكمة للجبهة او التابعة للاجهزة العسكرية الجزائرية مثل المدعو بوقطاية الدي تتغاضى الدولة على فنادقه بمدينة باتنة الجزائرية،والمتخصصة في الدعارة الراقية واغلب الفتيات هن قادمات قصرا ومجبرات الى امتهان الدعارة والقوادة داخل فنادق المدعو بوقطاية اما بالخارج فحدث ولا حرج ….

مريم البشير وأخريات هن ضحايا القسوة والاجرام الدي تتصف به قيادة البوليساريو والاجهزة الجزائرية ،ففضيحة استغلال الأطفال والفتيات في دور الدعارة جريمة إنسانية قصوى يجب ان تتحرك كل الضمائر  الحية لفضح الواقع المرير والحقيقي لتزايد تهجير الأطفال عنوة وإجباريا واستغلالهم في مستنقع الاجرام،الاٍرهاب،التجنيد الإجباري داخل الجماعات الإرهابية والإجرامية،امتهان الدعارة بمنطقة تندوف وباقي المدن الجزائرية الكبيرة وخارج الجزائر ….

تدخل اصبح ملحا ومستعجلا من طرف كل القوى الحية الوطنية والدولية خدمة وانقادا للطفولة المغتصبة بمخيمات تندوف. تندوف؟؟ 

تطرقي لموضوع صور الخلاعة التجارية لابنة اخ مؤسس جبهة البوليساريو الذي اغتيل غدرا برصاص الأجهزة العسكرية الجزائرية ،مصطفى الولي السيد عضو مايسمى الأمانة العامة للجبهة واحد المؤسسين الى جانب أخيه  للبوليساريو ، هو ليس من باب التشهير بل لاثارة موضوع طالما تطرقنا اليه مرارا، ألا وهو استغلال البوليساريو للأطفال وبيعهم للاسر الأوربية خدمة لاجندتها السياسية وتناست انه سياتي يوما وستدفع عصابة البوليساريو ضريبة قاسية جراء استغلال أطفال ابرياء في اجندات غوغائية بعيدة عن الانسانية والضمير الحي …

ظهور ابنة القيادي الكبير للجبهة الوهمية في أفلام الخلاعة باسبانيا هو ضرب لكل القيم الأصيلة والحقيقية للمجتمع الصحراوي القح، هو نتيجة لاستغلال الأطفال وإدماجهم مع عائلات غربية او بيعهم لاسر غربية مقابل أموال تصرف للمسؤولين الكبار او لاثارة الحس الإنساني للجمعيات والهيآت المسيحية مقابل إرسال معونات ومساعدات مادية أو عينية تباع في أسواق دول الجوار وتحول العائدات الى حسابات المرتزقة بأوربا .

حالة مريم السيد هي مثال لحالات متعددة لابناء استغلوا بشكل لا انساني دون رقيب رغم تحديرنا للهيآت الدولية والتي ظلت صامتة ولم تحرك ساكنا  وكنت السباق منذ سنوات لاثارة موضوع أطفال هجروا قصرا من اجل التنصير وايضا اثرت موضوع استغلال الفتيات في الدعارة داخل الفنادق التي تمتلكها الطغمة الحاكمة للجبهة او التابعة للاجهزة العسكرية الجزائرية مثل المدعو بوقطاية الدي تتغاضى الدولة على فنادقه بمدينة باتنة الجزائرية،والمتخصصة في الدعارة الراقية واغلب الفتيات هن قادمات قصرا ومجبرات الى امتهان الدعارة والقوادة داخل فنادق المدعو بوقطاية اما بالخارج فحدث ولا حرج ….

مريم البشير وأخريات هن ضحايا القسوة والاجرام الدي تتصف به قيادة البوليساريو والاجهزة الجزائرية ،ففضيحة استغلال الأطفال والفتيات في دور الدعارة جريمة إنسانية قصوى يجب ان تتحرك كل الضمائر  الحية لفضح الواقع المرير والحقيقي لتزايد تهجير الأطفال عنوة وإجباريا واستغلالهم في مستنقع الاجرام،الاٍرهاب،التجنيد الإجباري داخل الجماعات الإرهابية والإجرامية،امتهان الدعارة بمنطقة تندوف وباقي المدن الجزائرية الكبيرة وخارج الجزائر ….

تدخل اصبح ملحا ومستعجلا من طرف كل القوى الحية الوطنية والدولية خدمة وانقادا للطفولة المغتصبة بمخيمات تندوف.

 

L’image contient peut-être : 1 personne, texte

 

اضف رد