مظاهرة حاشدة في الرباط للمطالبة بالإفراج عن معتقلي “حراك الريف”

الرباط – نظم آلاف المواطنين والحقوقيين مسيرة في وسط العاصمة الرباط اليوم الأحد للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف الذي اندلع في شمال البلاد في أواخر عام 2016 احتجاجا على مشكلات اقتصادية واجتماعية بالمنطقة.

وردد المشاركون في المسيرة، الذين كانوا يرفعون أعلاما خاصة بالمجتمع الأمازيغي وصور النشطاء السجناء، شعارات منها “حرية كرامة عدالة اجتماعية” و”عاش الريف” و”الشعب يريد سراح المعتقل”.

وشارك في المسيرة عائلات حراك الريف، ومنظمات لحقوق الإنسان،والحركة الأمازيغية، وأحزاب يسارية وحركة العدل والإحسان الإسلامية المحظورة.

وطالب المتظاهرون أيضا بإطلاق سراح الصحفي حميد المهداوي الذي كان يغطي احتجاجات الريف وعوقب بالسجن ثلاثة اعوام بتهمة عدم الإبلاغ عن جريمة تهدد سلامة أمن الدولة بعد تلقيه مكالمة هاتفية من مغربي يعيش في الخارج يقول إنه سيقوم بإدخال أسلحة إلى المغرب.

كما رفع المتظاهرون أيضا صورا للصحفي المعتقل توفيق بوعشرين رافعين شعار “الصحافة ليست جريمة”.

 وعرفت المسيرة مشاركة أهالي السجناء، وعدد من الأحزاب والجمعيات والمنظمات غير الحكومية.

وانطلقت المسيرة من “باب الحد” التاريخي، إلى غاية مبنى البرلمان.

وطالب أحمد الزفزافي، والد ناصر، قائد حراك الريف، بإطلاق سراح سجناء حراك الريف، على اعتبار أنهم أبرياء.

وقال والد قائد الحراك، إن “أبناء الريف طالبوا، في وقت سابق بتنمية منطقتهم، ولم يقترفوا أي جرم”، داعيا إلى إعادة الاعتبار إلى هؤلاء السجناء.

وكانت محكمة استئناف في الدار البيضاء أيدت قبل أسبوعين أحكاما بالسجن 20 عاما بحق ناصر الزفزافي، ونبيل أحمجيق، ووسيم البوستاتي، وسمير أغيد في تهم منها تقويض النظام العام وتهديد الوحدة الوطنية.

وقضت المحكمة بسجن 35 ناشطا آخرين فترات تتراوح بين عامين و15 عاما، وحُكم على شخص واحد بالسجن عام واحد مع إيقاف التنفيذ.

كما تضمنت الأحكام، التي أصبحت نهائية، السجن لفترات تتراوح بين عام وعشرين بحق 41 آخرين من الموقوفين.

وكان حراك الريف قد اندلع في آواخر عام 2016 بعد مقتل بائع سمك يدعى محسن فكري سحقا داخل حاوية للنفايات عندما حاول إنقاذ أسماكه التي صادرتها الشرطة بحجة عدم قانونية اصطيادها.

 

L’image contient peut-être : 10 personnes, foule et plein air

L’image contient peut-être : 5 personnes, personnes souriantes, barbe

 

 

 

اضف رد