تفكيك خلية إرهابية في طنجة تضم 8 متطرفين بينهم شقيق مقاتلين في صفوف”داعش” بسوريا والعراق

الرباط – أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، اليوم الجمعة، تفكيك خلية إرهابية في مدينة طنجة (شمال المغرب)، تتكون من 8 متطرفين من بينهم شقيق مقاتلين في صفوف “داعش” بالساحة السورية العراقية.

ورفض المسؤول بالأمن المغربي في حديث مع “هسبريس” كشف تفاصيل أكثر بخصوص المعلومات الاستخباراتية الدقيقة التي جرى تبادلها مع السلطات السريلانكية.

وأضاف “أسفرت العملية عن حجز أجهزة إلكترونية وأسلحة بيضاء وقطعة ثوب سوداء ترمز لشعار داعش وبذلات شبه عسكرية، إضافة إلى قوسين للرماية تحت الماء”.

وتؤكد الأبحاث الأولية أن عناصر هذه الخلية الموالين لـ”داعش”، انخرطوا في الدعاية والترويج للتنظيم الإرهابي وخطاباته المتطرفة، بالموازاة مع سعيهم لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية في المغرب.

ونجحت المملكة المغربية في السنوات الأخيرة من تفكيك عدة خلايا إرهابية تابعة لتنظيم داعش وهو ما اعتبره مراقبون دليلا على السياسة الأمنية المغربية الناجحة والفعالة في مقاومة الإرهاب.

وتمكنت الداخلية الخميس 14 مارس/آذار من تفكيك خلية إرهابية تتكون من 6 عناصر، يشتبه في موالاتها لداعش.

وأكدت وزارة الداخلية  تفكيك خلية إرهابية في فبراير/شباط تتكون من 5 عناصر يشتبه في موالاتها لتنظيم داعش.

وأعلنت الداخلية في يناير/كانون الثاني تفكيك خلية تضم 13 شخصا يشتبه في موالاتهم تنظيم الدولة الإسلامية، أظهرت التحقيقات الأولية “سعيهم لتنفيذ عمليات إرهابية”.

وقال بيان لوزارة الداخلية إن المكتب المركزي للأبحاث القضائية تمكن “من تفكيك خلية إرهابية تتكون من 13 عنصرا تتراوح أعمارهم بين 22 و44 سنة من بينهم معتقلان سابقان بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب”.

كما أعلنت الوزارة في نفس الشهر تفكيك خلية من ثلاثة أفراد يشتبه في “موالاتهم” لتنظيم الدولة الإسلامية كانوا بصدد التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية بالمملكة.

ويساهم المغرب بشكل فعال في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة.

وقال بيان صادر عن وزارة الداخلية أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، تمكن في إطار التصدي للتهديدات الإرهابية المرتبطة بما يسمى بتنظيم “داعش” من تفكيك خلية إرهابية في مدن سيدي بنور والجديدة والمحمدية ومراكش.

وأوضح البيان أن هذه الخلية الإرهابية تتكون من ستة عناصر متطرفة تتراوح أعمارهم بين 27 و40 سنة، من بينهم معتقل سابق بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب، كان على صلة بعناصر تنشط بفرع “داعش” في ليبيا.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المتابعة الأمنية الدقيقة مكنت من كشف انخراط المشتبه فيهم، الذين أعلنوا ولاءهم لـ”داعش”، في الأجندة التخريبية لهذا التنظيم الإرهابي، وذلك من خلال سعيهم للتخطيط لعمليات إرهابية بالمغرب.

وتم إنشاء المكتب المركزي للأبحاث القضائية (الدراع القضائي للمخابرات) لتعزيز الحكامة الأمنية وتكثيف يقظة الأجهزة الأمنية التي كان لها فضل كبير في تتبع وتفكيك العديد من الخلايا الإرهابية النائمة والناشطة على السواء.

 

اضف رد