إسرائيل تهدد الفلسطينيين في غزة بضربات أقوى واستمرار الصواريخ

غزة – استشهد مواطن فلسطيني وطفلة وأصيب سبعة آخرين، اليوم السبت، جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت عدة مواقع وأراضي زراعية بقطاع غزة.

وأفادت وسائل اعلام محلية ، بأن مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، استهدفت أرضاً زراعية بصاروخين قرب شارع “زمو” بنطاق بلدة بيت حانون أدى الى إصابة 4 مواطنين، مشيرًا إلى أن أحد الصواريخ استهدف سيارة قيادي في سرايا القدس.

كما واستهدفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي نقطة رصد للمقاومة شرق منطقة “الفراحين” بخانيونس جنوب قطاع غزة، دون وقوع اصابات.

واستهدفت مدفعية الاحتلال بقديفتين نقطة للضبط الميداني شرق “النصب التذكاري” شرقي مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة، دون وقوع إصابات في صفوف المواطنين.

وفي عبسان، سقطت قذيفة مدفعية إسرائيلية على منزل قرب مسجد ذو النورين في عبسان الصغيرة في شرقي خانيونس جنوب قطاع غزة، أدى إصابة مواطن بجراح طفيفة.

كما واستهدفت مدفعية الاحتلال مرصدًا للمقاومة الفلسطينية شرق بلدة “جحر الديك”جنوب شرق مدينة غزة بـ 3 قذائف، دون وقوع اصابات.

وكانت المشاورات الأمنية التي عقدها نتنياهو مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، وكبار الضبّاط الإسرائيليين، انتهت دون أن يغادر نتنياهو مقرّ وزارة الأمن (الكرياه) في تل أبيب.

وفور انتهاء الجلسة، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “حركة حماس تستعد إلى إطلاق المزيد من الصواريخ، وإن سلاح الجو سيزيد من ضرباته على غزّة” وأضاف أن الجيش الإسرائيلي “يحشد قوات الدفاع الجوي والجبهة واستدعى وحدات بريّة للقطاع”.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه قصف نفقًا تابعًا لحركة “الجهاد الإسلامي” اخترق الحدود الإسرائيلية.

وفي وقت سابق أعلن الجيش الإسرائيلي رصده إطلاق أكثر من 150 صاروخًا من قطاع غزّة سقطت في أماكن عديدة في إسرائيل، وأدت إلى إصابة 3 إسرائيليين بجراح متوسّطة وخطيرة.

وكانت قد انطلقت صافرات الإنذار عصر اليوم، السبت، في المجلس الإقليمي “يوآف”، ومجلس “لخيش” (منطقة قرية قبية المهجرة) ووادي الخليل (هشفيلاه) بما في ذلك “بيت شيمش” (عين شمس)، وأيضا “كريات ملاخي” و”بئير طوبيا” و”سديه يوآف”.

يشار إلى أنه قد استشهد في قطاع غزة 5 فلسطينيين، منذ يوم أمس الجمعة، وأصيب نحو 60 آخرين، وردا على ذلك أطلقت المقاومة الفلسطينية نحو 100 صاروخ باتجاه إسرائيل، أصاب أحدها بشكل مباشر مبنى سكنيا في المجلس الإقليمي “حوف أشكلون”.

وأبرزت “يديعوت أحرونوت” في موقعها على الشبكة، تهديدات حركة الجهاد الإسلامي المباشرة لمهرجان يوروفيجين الذي ينظم في تل أبيب بعد أسبوعين، بداعي أن “الهدف منه هو المس بالرواية الفلسطينية”.

كمأ أبرزت رسالة الحركة إلى متخذي القرار في إسرائيل، والتي جاء فيها “لا تحلموا بالهدوء بينما يدفع الشعب الفلسطيني الثمن، والمقاومة ملتزمة بالرد على عدوان العدو ومفاجأته”.

وعلى صلة، أغلقت إسرائيل المجال الجو في منطقة قطاع غزة، بشكل استثنائي، على مدى 10 كيلومترات حتى ظهر غد الأحد.

وعلى صلة أيضا، قالت مصادر فلسطينية، في وقت سابق اليوم، إن قائد الجناح العسكري في حركة الجهاد، بهاء أبو العطا، توجه إلى القاهرة بطلب من المخابرات المصرية، لوضع المسؤولين المصريين في صورة الاتهامات الأخيرة للحركة بمحاولة توتير الأجواء الميدانية والتخطيط لهجمات.(عرب 48).

اضف رد