بعد مجزرة نويزيلندا.. الإعلان عن جريمة عنصرية قتل شاب مغربي قبل صلاة المغرب في إيرلندا

هاجم متطرفون إيرلنديون مهاجر مغربي مقيم خرج لأداء فرييضة الصلاة في المسجد في مقتبل العمر تعرض للطعن، في حديقة بجنوب دبلن خلال توجهه لحضور حفل إفطار جماعي وهو صائم. 

وأكدت مصادر متطابقة أن الشاب المغربي الشهيد يدعى عزام الركراكي و يبلغ من العمر 18 عاما، مقيم مع أسرته دق وفاته المنية بعد تلقى طعنات بسكاكين من طرف إيرلنديين متعصبين عندما كان في طريقه لحضور إفطار جماعي بأحد مساجد العاصمة في دبلن.

كان عزام وعائلته من أفراد الجالية المسلمة المحلية، حيث انتقل والده عبدالرحمن، وهو مغربي الأصل إلى أيرلندا عام 2001، ولديه طفلان آخران ويعمل أخصائي رعاية منزلية في قطاع التمريض.

وقالت والدة الضحية: “ابني حبيبي عزام مات بطعنة غادرة، أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يتقبله من الشهداء ويتجاوز عنه ويغفر له ويرزقنا الصبر والسلوان.”

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر الحزن الشديد لوالدة القتيل قرب جثمانه، وهي تودعه بحضور أصدقائه وتدعو له.

وبحسب معطيات مشروع “تيل ماما” (منظمة غير حكومية) لرصد الاعتداءات ضد المسلمين في بريطانيا، فإن نسبة جرائم الكراهية ضد المسلمين، التي وقعت خلال الأسبوع التالي لهجوم “مانشستر”، ارتفعت بنسبة 471 % مقارنة بالأسبوع الذي سبقه.

ومنذ مايو / أيار 2013، استُهدف أكثر من 100 مسجد ومكان عبادة للمسلمين في بريطانيا، فيما يجري الهجوم على مسجد كل أسبوعين، وفق المنظمة الرصدية ذاتها.

ويبلغ عدد المسلمين في بريطانيا نحو 2.8 مليون، أي ما يعادل 4.4 % من إجمالي السكان.

 

الشاب عزام الركراكي يبلغ من العمر 18 عاما

اضف رد