الداودي الحكومة لا تملك «خطة ب ولا أ » لمواجهة تأثير العقوبات وتداعيات ارتفاع سعر النفط !!

الرباط – كشف لحسن الداودي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، إنه من المرجح أن يرتفع سعر برميل النفط إلى 100 دولار في الاسابيع المقبلة، وذلك بسبب التوثر الذي تشهده منطقة الخليج العربي أو الفارسي، في إشارة إلى الحرب الكلامية بين كل من الولايات الأمريكية المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية المتبادلة، مما سيؤدي حتما إلى ارتفاع سع النفط.

تشكل أسعار النفط الخام المرتفعة عقبة أخرى أمام الاقتصاد العالمي بعد تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ”تصفير” مبيعات النفط الإيراني.

وقد ارتفعت أسعار الخام برنت نحو 33% هذا العام، وتعتبر هذه قريبة من أعلى نسبة خلال ستة أشهر، في حين أن ارتفاع الأسعار بسبب الطلب الزائد يعكس عادة اقتصادا عالميا قويا، إلا أن الصدمة الناتجة عن نقص المخزون تعد سلبية.

وبينما أن الدول المستهلكة ستتحمل تكلفة الإنتاج سوف تتمتع الدول المصدرة بدعم من عائدات الشركات والحكومة، مما يحفز التضخم المالي ويضر بالطلب، وفي مرحلة ما قد تتسبب الأسعار المرتفعة بأضرار مدمرة على الجميع.

التأثير سيكون متفاوتا، فارتفاع أسعار النفط سيضر بدخل الأسرة وإنفاقها وقد يؤدي إلى تسارع التضخم.

 وحول خطة الحكومة لمواجهة هذا الأمر، قال الداودي خلال جلسة للأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، يومه الثلاثاء 14 ماي الجاري، ملي تكون شي مصيبة سنضع إجراءات حسب هديك المصيبة”.

وأوضح الداودي أنه “إذا ارتفعت أسعار البترول الخام بسبب المشكل الجيوسياسي في الشرق الأوسط الحكومة مجبرة على اتخاذ تدابير” مشددا على ان “الإشكالية تكمن في العملة الصعبة لتشتري به وأن تجده لأنه سيصبح نادرا”، مؤكدا أن الحكومة “تفرض على الشركات أن تضع احتياطات جهوية”.

وحول مدى إلتزام وزارته بتسقيف هامش ربح أسعار المحروقات قال الداودي “الحكومة مسؤولة أمام المواطنين قالت ستسقف فهي ستسقف”، مبرزا أن ما أخر العملية هو “العمل على تجميع المعطيات والتشاور مع مكونات الأغلبية الحكومة “، متوعدا بتسقيف هامش الأرباح”، دون أن يحدد اجل زمني لذلك.

تشير نتائج تحليل أجرته جامعة أكسفورد للاقتصاد إلى أن سعر خام برنت عند 100 دولار للبرميل بنهاية عام 2019 يعني أن مستوى الناتج المحلي الإجمالي العالمي سيكون 0.6%، وهذا أقل مما كان متوقعا بحلول نهاية عام 2020، مع ارتفاع معدل التضخم بـ0.7 نقطة مئوية.

وكتب الاقتصاديان في جامعة أكسفورد جون باين وجابرييل ستيرن في مذكرة “نرى مخاطر متزايدة لارتفاع أسعار النفط بشكل ملحوظ، وعلى المدى القصير فإن من المرجح أن يقابل تأثير العرض ارتفاع الإنتاج في أماكن أخرى، لكن الأسواق في حالة توتر، وكل ما يتطلبه الأمر هو زيادة الطلب، ويمكن أن يصل سعر النفط إلى 100 دولار”.

اضف رد