الفنان المراكشي مولاي عبد الله العمراني …يغادرنا إلى دار البقاء بعد صراع طويل مع المرض

ثريا ميموني

قال الله تعالى : (( كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ … )) صدق الله العظيم انتقل إلى عفو الله، أمس الثلاثاء الفنان المسرحي مولاي عبد الله العمراني اليوم الثلاثاء بعد صراع طويل مع المرض. وللتذكير، فإن الفنان المغربي عبد الله العمراني هو من مواليد عاصمة النخيل مراكش سنة 1941، وكان جد ولوع بفن التمثيل ، ما دفعه لولوج مدرسة التمثيل للأبحاث المسرحية وعمره لا يتجاوز الـ 18 عاما.

ومكث يدرس في هذه المؤسسة ثلاث سنوات ، وتخرج منها بعد أن تعلم أبجديات المسرح ، وطريقة الوقوف على خشبة المسرح كما تعلم مختلف أساليب التعبير والتواصل مع الجمهور. ومباشرة بعد تخرجه التحق بالفرقة الوطنية للمسرح التي أسست سنة 1952 والتي كانت تجمع كبار الفنانين المسرحيين.

و شارك في العديد من الأعمال المسرحية والمهرجانات الوطنية والدولية، خلالها راكم الراحل تجربة مديدة وكون رصيدا مهما غني بأعمال فنية لاقت نجاحا كبيرا، نذكر منها: أصدقاء الأمس، طيف نزار، نهاية سعيدة، نساء… ونساء، رجل البحر… وآخرها مشاركته في فيلم أمير ورززات.

 

اضف رد