محمد حمادي يكشف الأسباب الحقيقية التي كانت وراء النزاعات التي كانت تحدث داخل “لمشاهب”

محمد القندوسي

في خرجة إعلامية، أكد الفنان محمد حمادي عضو مجموعة “لمشاهب”، أن المجموعة التي ينتمي إليها والذي يعتبر من أحد مؤسسيها، تعتبر مدرسة فنية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بدليل أنها أنتجت مجموعة من الطاقات الغنائية والعازفين المهرة، الذين صقلوا موهبتهم بالدراسة الموسيقية.

وتابع موضحا، أن جميع الخلافات التي كانت تحدث وسط أفراد مجموعة ” لمشاهب “، تتعلق بجوانب فنية واختيارات موسيقية، سواء تعلق الأمر بالكلمات أو اللحن أو التوزيع الموسيقي، مفندا الإدعاءات الزائفة والمشوهة للحقيقة والمنتشرة على أوسع نطاق، والتي تشير، أن سبب النزاعات التي كانت تحدث بين أفراد المجموعة سببها مادي بالدرجة الأولى.

وأضاف حمادي، أن رحيل بعض فطاحلة الظاهرة لمشاهبية، مثل محمد باطما الملقب ب”شهيد الكلمة”، والشريف المراني الملقب ب “أمير القيتارة ” ومحمد السوسدي الملقب ب”حبيب الدراويش”، دفعه للتنقيب عن عناصر بديلة لتكون خير خلف لخير سلف، وليضمن بها استمرار مجموعة لمشاهب صاحبة 46 سنة من العطاء….و”مزال العاطي يعطي..”

ونشير، أن مجموعة “لمشاهب” وعلى رغم مستواها الفني الرفيع، والمختلف عن كل الألوان الغيوانية، فقد عاشت ومنذ ظهورها على وقع النزاعات والخلافات التي كانت تؤدي في مرات متكررة إلى “الإنشقاقات”، اللعنة التي كانت تلاحق ” لمشاهب” عبر مسيرتهم الفنية، ولازالت آثار وتداعيات هذه الحالة المؤسفة مستمرة لغاية اللحظة، حيث توجد حاليا في الساحة الفنية أكثر من خمس مجموعات كلها تحمل إسم ” لمشاهب “..

اضف رد