أخبار عاجلة:

الشرطة النيوزيلندية توجيه تهمة الإرهاب رسميا لمنفذ مذبحة المسجدين

وجهت الشرطة النيوزيلندية تهمة “الإرهاب” ضد منفذ الهجوم الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايس تشرش، والذي ذهب ضحيته 100 شخص بين قتيل وجريح. واستنادا لوكالة “أسوشييتد برس” أعلنت الشرطة، اليوم الثلاثاء، أنها اتهمت الأسترالي برينتون تارانت (28 عاماً) بالضلوع في عمل إرهابي، على خلفية الهجوم الذي نفذه منتصف مارس الماضي.

وأكدت الشرطة أن التهمة المذكورة يعاقب عليها القانون بالسجن مدى الحياة، وهي أقصى عقوبة تطبق بموجب القوانين في نيوزيلندا. وذكرت الشرطة النيوزيلاندية أنها وجهت أيضاً لـ “تارانت” 51 تهمة قتل، بعدد الأشخاص الذين قتلهم في هجومه.

واستنادا للوكالة نفسها، فقد قامت الشرطة بإبلاغ عائلات الضحايا والناجين من الهجوم بالاتهامات الجديدة، خلال اجتماع حضره أكثر من 200 شخص.

لكن حتى الآن، كانت التهم الموجهة له أقل شدة نظرا لأن قانون مكافحة الإرهاب في نيوزيلندا بدأ تطبيقه عام 2002، ولم يختبر في المحاكم بعد.

وقد ظهر تارنت في نيسان/أبريل الماضي، بمحكمة كرايست تشيرتش العليا عبر رابط فيديو من السجن الوحيد مشدد الحراسة في نيوزيلندا، وأمرت السلطات بإجراء تقييم لصحته العقلية على أن يظهر مرة أخرى في المحكمة في 14 يونيو/حزيران.

ويحتجز تارنت، الأسترالي البالغ من العمر 28 عاما، في سجن تحت حراسة أمنية مشددة ويخضع لفحوص لتحديد مدى أهليته العقلية للخضوع للمحاكمة.

وشرح القاتل في بيانه الذي جاء بعنوان “البديل العظيم” أسباب ارتكابه لهذه المذبحة، مشيرا إلى التزايد الكبير لعدد المهاجرين الذين اعتبرهم محتلين وغزاة، كما فسر سبب اختياره لهذا المسجد تحديدا، وهو أن عدد رواده كثيرون.

يذكر أن الإرهابي سجل لحظات تنفيذه الجريمة وبث مقتطفات منها عبر وسائل التواصل الاجتماعي في أعنف هجوم بالتاريخ الحديث لنيوزيلندا، كما وصفته رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن.

وكانت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا ارديرن، قد وصفت الاعتداء على المسجدين بأنه “هجوم إرهابي” تم التخطيط له جيدا منذ اليوم الذي أقر فيه تارنت، المؤمن بتفوق العرق الأبيض، بأنه المنفذ.

اضف رد