أخبار عاجلة:

القضاء الإسباني يفتح تحقيقاً جديداً حول تعرض عاملات مغربيات لـ”الاستعباد الجنسي”

فتح القضاء الإسباني تحقيقاً من جديد لمعرفة مصير العاملات المغربيات بحقول الفراولة في إسبانيا بسبب الاعتداءات الجنسية التي تعرضن لها أثناء فترة عملهن في مزارع الفراولة في مدينة هويلفا.

إذ قررت محكمة الاستئناف في مدينة هويلفا الإسبانية بإعادة فتح ملف الشكايات التي تقدمت بها العاملات المغربيات ضد أرباب عملهن، بعد تعرضهن لاعتداءات جنسية ومضايقات أثناء فترة عملهن في مزارع الفراولة، حسب ما أورده الموقع  “لا مار دي أونوبا”.

وقالت المحامية لبيلين لوجان، لبعض وسائل الإعلام ، لقد تم اتخاذ قرار فتح ملف العاملات المغربيات من جديد بعد الطعن الذي تقدمت به هيئة الدفاع ضد الحكم الذي صدر العام الماضي، وذلك بعد حفظ الشكايات التي تقدمت بها المشتكيات المغربيات حول ظروف اشتغالهن والاعتداءات التي تعرضن لها أثناء فترة عملهن، لفترة مؤقتة.

وتستقبل حقول الفراولة في إسبانيا خلال الأسابيع القليلة المقبلة أكثر من 19 ألف عاملة موسمية مغربية، بينهن أكثر من 11 ألف عاملة سبق لهن العمل في تلك الحقول، ما يعني أكثر من 7 آلاف عاملة موسمية جديدة خلال الموسم الحالي.

وسبق لبيلين لوجان أن استنكرت في عدة مناسبات، عدم اتاحة المحكمة ولو لمرة واحدة الفرصة لموكلاتها المغربيات للإدلاء بأقوالهن، مشيرة إلى أنه تم استجواب واحدة منهن فقط، و ذلك عبر تقنية الفيديو المباشر، وهو الاستجواب الذي تم في ظروف غير مناسبة، نتيجة انقطاع الشبكة عدة مرات.

وحول ما أثير مؤخراً بشأن شكاوى عاملات موسميات من تصرفات أرباب المزارع، وصلت إلى حد الاعتداء الجنسي، أفاد المصدر بأن “وزارة التشغيل المغربية عملت بجهد خلال الأسابيع الماضية مع الجانب الإسباني لضمان ظروف عمل إيجابية، وحتى لا تتكرر تلك الوقائع التي جرت خلال الموسم الماضي”.

وأوقفت السلطات الإسبانية خلال يونيو/حزيران الماضي شخصين على خلفية تحرش جنسي تعرضت له عاملات مغربيات في حقول فراولة.

وتعاقدت وزارة العمل والهجرة والضمان الاجتماعي الإسبانية مع 19179 عاملة مغربية خلال الموسم الفلاحي الجديد، وأكدت في بيان أنها ستقوم ببعض التعديلات في العقود بهدف تلافي أية مشكلات في علاقة العاملات بأرباب الشغل الإسبان.

ورأى يتيم وزير الشغل  والإدماج المهني أن الشراكة بين المملكتين في هذا المجال (العمالة الموسمية) عملية ناجحة، حيث سيبلغ عدد العاملات الموسميات في إسبانيا نحو 19 ألف عاملة، وظروف العمل على العموم مقبولة وقابلة للتطوير وستتطور، وفق يتيم.

وتسافر العاملات المغربيات إلى إسبانيا في مجموعات متفرقة، بداية من فبراير/شباط حتى يوليو/تموز سنويا، حيث ينتهي موسم جني الفراولة، ثم يعدن إلى بلدهن.

وأعلنت وزارة الشغل المغربية في يونيو/حزيران الماضي أن السلطات الإسبانية استمعت إلى حوالي 800 امرأة مغربية، وسجلت 12 محاولة تحرش تعود المسؤولية فيها إلى سبعة أشخاص، هم أربعة مغاربة وثلاثة إسبان.

وأفرجت السلطات عن شخصين كانت قد أوقفتهما، وذلك إلى حين استكمال الإجراءات القانونية، بينما لا يزال خمسة آخرون قيد التحقيق.

اضف رد