أخبار عاجلة:

بالفيديو.. الطالبي أتأسف للظلم الذي تعرضت له أربع فرق مغربية .. ألسنا أفارقة ماذا فعلنا!؟

عبر الطالبي العلمي، وزير الشباب و الرياضة، الذي “تسير الرياضة الوطنية في عهده على نار عفريت كما يوقول المصريين “عن أسفه لما ألات إليه مبارة أمس بين الوداد البيضاوي وفريق الترجي التونسي، أن سبب ما يقع للفرق الوطنية المغربية في المحافل الأفريقية والعربية  هو أنه ” منذ أربع سنوات كان ترتيب المغرب إفريقيا 21 وخلال هذه السنة احتل المرتبة الأولى، هذا سيدي الوزير مع كل احترامنا لك ليس نتيجة سياسة وزارتكم الموقرة بل عمل جبار للأندية فقط، مشيرا إلى أن المغرب قفز إلى هذه القفزة التي كانت وراء هذه السوكات والتصرفات الغير رياضية لأن الرياضة أخلاق وتربية”.

جاء تصريح الطالبي خلال لقاء تواصلي لقيادة الحزب بمدينة تيزنيت جنوب البلاد ، إذ قال أنه ” اليوم يقال أن الفار خاسر”، قبل أن يقول له أحد الحضور أنهم هم من عطلوه فيرد عيله الوزير نعم هذا ما أقوله، فقط أنا مسؤول أقول ذلك بطريقة أخرى وبمسؤولية”، وزاد: “هذا لن نصمت عنه بطبيعة الحال وسأرى فوزي القجع،  رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم  وسنعمل على أن يتم التشطيب على الحكم الجامبي باكاري جاساما  من لائحة التحكيم”.

 https://videopress.com/v/JAUJcqNw

يرى محللون، أن القائمين على الرياضة في المغرب ليس لهم أي إستراتيجية جديدة لتطوير الرياضة الوطنية بصفة عامة “وليس كرة القدم” ووضع الإمكانيات اللازمة تحت تصرف الرياضيين تحسبا للمنافسات الدولية المقبلة من بينها الألعاب الأولمبية بطوكيو 2020 والألعاب المتوسطية المقبلة 2021 بوهران. معتبرين بأن الرياضة المغربية وصلت إلى الحضيض وأن النتائج المسجلة من طرف الرياضيين في جميع الرياضات بإستثناء “كرة القدم”. ويقولون أن المغرب يتوفر على المواهب ولدينا العجينة لتكوين رياضيين قادرين على التنافس مع أحسن الرياضيين العالميين، لكن يبقى نفس الإشكال مطروحا منذ عدة سنوات. ينبغي تغيير العقليات والعودة للعمل، إنها الوسيلة الوحيدة لتحقيق النجاح . 

 يمكن التوصل إلى قناعة ثابتة هي أن الرياضة لها علاقة بالسياسة والتنمية . فالرياضة لديها قوة دفع وطنية لجميع المشاعر الوطنية, وتظهر تكاتف الناس وحبهم للوطن، فالفوز والهزيمة تؤثران في الشعور وعلاقات الدول فيما بينها, وفي معنويات الرياضيين والمواطنين. 

إن الفشل في المعارك الرياضية يدخل تحت الفشل في معترك الحياة العامة, كالفشل في المعارك الحربية والمعارك الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية، ومن أهم مسببات هذا الفشل هو التخلف في التنمية الخاصة بالرياضة. 

إن الفرق بين الدول المتقدمة والدول النامية كبير, والفجوة تتسع, واللحاق بالركب يكاد أن يكون مستحيلاً ما لم نغير في كثير من أمورنا وسلوكنا وتصرفاتنا في كل شأن من شؤون حياتنا وقطاعنا الرياضي والشبابي.

فعوامل التقدم في قطاع الرياضة واضحة ومعلومة لدى المتخصصين في دراسات التنمية، ومن أهمها:

– وضع الاستراتيجيات المستقبلية لتطوير الرياضة وتحديد الأهداف.

– التخطيط السليم والبرمجة المسبقة للمشروعات الشبابية والرياضية وفقاً للاستراتيجيات والأهداف العامة والمحددة.

– إصلاح الإدارة الرياضية وحسن التنظيم.

– المتابعة وتقويم الأداء والمراقبة.

– الحوافز المعنوية والمادية للفرق الرياضية الوطنية.

– إشراك القطاع الخاص في إدارة المشاريع الرياضية والشبابية ذات الربحية الاقتصادية. 

إن الهدف هو بناء استراتيجية للرياضة من خلال تحقيق الأهداف الفرعية القائمة على التعرف إلى واقع الرياضة وتحديد الأطر المناسبة من حيث الماهية والأهداف والمسيرين والبرامج والمتابعة والتقويم, ووضع تصور للهيكل التنظيمي يتماشى مع الواقع الرياضي والاستراتيجية المقترحة. وأتساءل هنا: هل يمكن أن نقدم مسحاً واقعياً لحالة الرياضة؟ وهل تؤدي دراسة الواقع إلى إمكانية تحديد الاستراتيجية؟

هنالك عدة مشاريع من أجل تحقيق الأهداف وهي:

– مؤتمر وطني رياضي لعرض الاستراتيجية.

– حث وسائل الإعلام المختلفة للتعرف إلى الاستراتيجية ومساندة مشروع وطني للإصلاح الرياضي.

– إعداد وسائل الانتقاء والاختيار للمكلفين بمجال البحث.

– المشروع الوطني للموهوبين والنخبة والبراعم.

– المشروع الوطني للإصلاح الرياضي.

– الرياضة للجميع.

– تشكيل لجان علمية متخصصة في المجال الرياضي والشبابي.

– المدارس المتخصصة رياضياً.

– توفير متطلبات التدريب التقني للألعاب والمسابقات.

– الاهتمام برياضة المرأة.

– تطوير التشريعات واللوائح والقوانين الرياضية.

– التسويق والتمويل الرياضي.

– توفير الميزانيات اللازمة للأنشطة الرياضية.

اضف رد