أخبار عاجلة:

عمليات استباقية تطيح بخلية ‘إرهابية’ تؤيّد “داعش”، وخطّطت لاعتداءات في المغرب

في إطار عملية أمنية استباقية جديدة أفضت إلى توقيف ثلاثة أشخاص،أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني عن تفكيك “خلية إرهابية” مرتبطة بـ”داعش”، مضيفة أن أفرادها كانوا ينشطون بمدن الراشدية وتنغير، كانوا بصدد الإعداد لتنفيذ اعتداءات إرهابية بالمملكة.

وقال بيان للمكتب المركزي أن الأبحاث الأولية تؤكد أن أعضاء هذه الخلية، التي تتكون من ثلاثة متشددين، تتراوح أعمارهم بين 26 و28 سنة، انخرطوا في الدعاية والترويج للخطابات المتطرفة لـ”داعش”، علاوة على سعيهم لاستقطاب وتجنيد عناصر أخرى تحضيرا لمشروعهم الإرهابي.

وأضاف المصدر ذاته أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية في إطار البحث معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

ونجحت المملكة المغربية في السنوات الأخيرة من تفكيك عدة خلايا إرهابية تابعة لتنظيم داعش وهو ما اعتبره مراقبون دليلا على السياسة الأمنية المغربية الناجحة والفعالة في مقاومة الإرهاب.

وتمكنت الداخلية المغربية الخميس 14 مارس/آذار من تفكيك خلية إرهابية تتكون من 6 عناصر، يشتبه في موالاتها لداعش.

وأكدت وزارة الداخلية المغربية تفكيك خلية إرهابية في فبراير/شباط تتكون من 5 عناصر يشتبه في موالاتها لتنظيم داعش.

وأعلنت الداخلية في يناير/كانون الثاني تفكيك خلية تضم 13 شخصا يشتبه في موالاتهم تنظيم الدولة الإسلامية، أظهرت التحقيقات الأولية “سعيهم لتنفيذ عمليات إرهابية”.

وقال بيان لوزارة الداخلية المغربية إن المكتب المركزي للأبحاث القضائية تمكن “من تفكيك خلية إرهابية تتكون من 13 عنصرا تتراوح أعمارهم بين 22 و44 سنة من بينهم معتقلان سابقان بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب”.

كما أعلنت الوزارة في نفس الشهر تفكيك خلية من ثلاثة أفراد يشتبه في “موالاتهم” لتنظيم الدولة الإسلامية كانوا بصدد التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية بالمملكة.

ومنذ الاعتداءين الانتحاريين في الدار البيضاء (33 قتيلا) في 2003 وفي مراكش (17 قتيلا) في 2011، شدّد المغرب إجراءاته الأمنية وعزّز تعاونه الدولي في مجال مكافحة الإرهاب، فبقيت المملكة بمنأى عن هجمات تنظيم الدولة الإسلامية.

اضف رد