أخبار عاجلة:

اليمن :فيما أماً و6 مواليد يموتون كل ساعتين نزوح 250 ألف يمني منذ اتفاق السويد‎

المغرب الآن: أكرم الحاج – صنعاء

ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، أنّ أماً و6 مواليد يموتون كل ساعتين في اليمن؛ بسبب مضاعفات تحدث خلال الحمل أو الولادة.

وقالت المنظمة في تقرير لها: إنّ “سنوات النزاع المسلح باليمن عملت على تدهور وضع النساء والأطفال عند الولادة، داخل بلد كان بالفعل أفقر البلدان في الشرق الأوسط وواحد من أفقر بلدان العالم حتى قبل تصاعد الحرب أوائل 2015”.

وأردفت أن “الأمهات والرضع من بين أكثر الفئات ضعفاً في اليمن، خاصة أن الخدمات العامة الأساسية، بما فيها الرعاية الصحية لدعم الأمهات والولادة، على وشك الانهيار التام”.

وأوضحت المنظمة أنه “تتجلى إحدى نتائج الحرب في اليمن على أنها هجوم واضح على الأمومة والأبوة”.

فيما نزوح 250 ألف يمني، منذ اتفاق السويد الموقع بين الأطراف المتصارعة في اليمن في ديسمبر/كانون أول الماضي

وقال المجلس النرويجي للاجئين في اليمن،

إن اتفاق السويد قدم بصيص أمل لملايين اليمنيين، لكن تنفيذه كان أقل بكثير من التوقعات، واستمر العنف والنزوح بلا هوادة خلال الـ6 أشهر التالية للاتفاق.

جاء ذلك في بيان للمجلس النرويجي للاجئين في اليمن الذي أوضح

أنه “وفقا للمنظمة الدولية للهجرة، فإن العنف أجبر أكثر من 250 ألف شخص على الفرار من ديارهم”.

ولفت البيان إلى أن” محافظة الحديدة (غرب)، مثلت أكبر عدد من النازحين حيث نزح أكثر من 26 ألف شخص في المحافظة ذاتها وأصبحوا بلا مأوى منذ توقيع الاتفاق”.

وأردف البيان”في الأشهر الخمسة الأولى منذ توقيع الاتفاق، ارتفع متوسط عدد الضحايا المدنيين يوميا بمقدار الثلث في جميع أنحاء اليمن”.

وحذر البيان :  من أن اتفاق السويد، يظل حبرا على ورق، إذا لم تتصرف الأطراف المتحاربة ومؤيدوها الآن، حسب البيان.

وأكد البيان بقوله : “حان الوقت للأطراف المتحاربة ومؤيديها الدوليين لتحمل مسؤولياتها والتفاوض بحسن نية، حتى لا تبدو الأشهر الستة المقبلة كالتي مضت”.

وأعلن الحوثيون، في 14 مايو/ أيار الماضي، أنهم اختتموا المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في محافظة الحُديدة (غرب) وموانئها، وهي: الحُديدة، الصليف، ورأس عيسى.

لكن الحكومة اتهمت حينها الحوثيين، بأنهم سلموا الموانئ لعناصر تابعة لهم، بما يخالف اتفاق السويد

وتوصلت الحكومة والحوثيون، في ديسمبر/كانون أول الماضي، إلى اتفاق في السويد بشأن ملفات عديدة، بينها الوضع في الحديدة، برعاية الأمم المتحدة.

وينص الاتفاق على سحب قوات الحوثيين من الحديدة وموائنها، بحلول 7 يناير/ كانون الثاني الماضي، لتفادي هجوم شامل على الميناء، وتمهيدا لمفاوضات تنهي حربا دخلت عامها الخامس.

لكن خلافات بين الطرفين بشأن تفسير بنود الاتفاق أدت إلى تأجيل تنفيذه، مع استمرار سيطرة الحوثيين على محافظات، بينها الحديدة والعاصمة صنعاء، منذ 2014. 

اضف رد