أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
أبرز قرارات البرلمان العربي الصادرة عن الجلسة الأولى

أبرز قرارات البرلمان العربي الصادرة عن الجلسة الأولى من دور الانعقاد الأول للفصل التشريعي الثالث

أصدر البرلمان العربي في ختام أعمال جلسته الأولى من دور الانعقاد الأول للفصل التشريعي الثالث التي عقدت اليوم الخميس، بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة، وذلك في إطار متابعته لتطورات الأحداث على الساحة العربية، عدداً من البيانات بشأن القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في دولة ليبيا ومستجدات الأوضاع في الجمهورية اليمنية، كما أصدر بيان لمتابعة تطورات الأوضاع لكل من جمهورية العراق والجمهورية اللبنانية، ومتابعة تطورات الأوضاع في جمهورية السودان.

كما أصدر البيان العربي بياناً لدعم جمهورية مصر العربية والجمهورية التونسية، ومساندة جمهورية الصومال الفيدرالية، ومواكبة التطورات السياسية في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

التصدي للإساءة للرسول

أدان البرلمان العربي بشدة ويستنكر الإصرار على الإساءة لخير خلق الله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام بإعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم، ويحذر البرلمان العربي من نتائج الاستمرار في إثارة الفتن والضغائن الدينية، الأمر الذي يغذي خطاب الكراهية على حساب تعزيز ثقافة التسامح والحوار.

ويدعو البرلمان العربي المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية والإقليمية وبرلمانات العالم كافة للتصدي للحملات المغرضة للإساءة للرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم، كما يدعو لتجريم الإساءة لنبي الإسلام وللإسلام والمسلمين، ومنع الإساءة وازدراء الأديان والرموز الدينية والرسل والأنبياء كما يحدث الآن لرسول الإسلام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.

ويؤكد البرلمان العربي على ضرورة احترام مشاعر وعقائد كافة المؤمنين في العالم وتعزيز ثقافة التسامح واحترام المقدسات والرموز الدينية، كما يرفض التذرع بحرية الرأي والتعبير لمهاجمة المعتقدات الدينية، ويؤكد أن حرية الرأي يجب أن تقف عند حدود حرية وحقوق ومعتقدات الآخرين، كما يستنكر البرلمان العربي محاولات ربط ما تقوم به الجماعات التكفيرية الإرهابية بالإسلام ويؤكد أن الاسلام دين للمحبة والسلام.

القضية الفلسطينية

يؤكد البرلمان العربي استمراره وتمسكه بأن تظل القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى إلى أن تتحقق آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ويدين البرلمان العربي سياسة الإستيطان الإسرائيلي التي لاتزال مستمرة ويدعو إلى إلغائها فوراً، كما يدعم البرلمان العربي كافة الجهود المبذولة لتوحيد كلمة الأطراف الفلسطينية للسعي لموقف فلسطيني موحد يساعد في توحيد رؤية الفلسطينيين.

ويدعو البرلمان العربي إلى إجراء الإنتخابات النيابية الفلسطينية في أقرب وقت، وفي ظروف تضمن انتخابات حرة وعادلة ونزيهة تعبر عن أماني وطموحات الشعب الفلسطيني.

الجمهورية اليمنية

يعرب البرلمان العربي عن قلقه إزاء تطورات الأوضاع في الجمهورية اليمنية وتداعياتها الإنسانية والصحية على الشعب اليمني في ظل انتهاكات المليشيا الحوثيه الانقلابية لكرامة وإنسانية الشعب اليمني وخرقًها الفاضحً للدستور وكل المواثيق الدولية وقيم المساواة والعدالة الاجتماعية في أوساط المجتمع اليمني.

ويؤكد البرلمان العربي في هذا الصدد على الآتي:

1– الترحيب باتفاق تبادل الأسرى الذي أعلن عنه المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن جريفيث والذي تم التوصل إليه بين الحكومة اليمنية الشرعية وميليشيا الحوثي الإنقلابية بمشاركة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ويدعو إلى ضرورة البناء على هذا الاتفاق للتوصل إلى اتفاق شامل للإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين وإنهاء هذا الملف باعتباره أحد الملفات الإنسانية المهمة المرتبطة بتسوية الأزمة اليمنية.

2– التنبيه إلى خطورة الوضع الذي وصل إليه خزان النفط العائم “صافر” قُبالة ميناء رأس عيسى في مدينة الحُديدة على البحر الأحمر، والذي لم يخضع للصيانة منذ خمس سنوات، ويواجه خطر تسريب مليون ومائة ألف برميل من النفط الخام، الأمر الذي سيؤدي إلى غرق أو انفجار الخزان بعد حدوث تسرب للمياه داخل الخزان.

3– يدعم البرلمان العربي الآلية التي قدمتها المملكة العربية السعودية في يوليو 2020م لتسريع العمل في تنفيذ اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، والذي تم توقيعه في الخامس من شهر نوفمبر من عام 2019 م، ويدعو إلى الإسراع في تنفيذ بنود هذا الاتفاق.

ليبيا

يجدد البرلمان العربي دعمه للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة في ليبيا تحفظ سيادة الدولة الليبية على كامل أراضيها وتصون وحدتها الوطنية وتنهي جميع صور التدخل الأجنبي في الشأن الليبي الداخلي، ويطالب كافة الأطراف الفاعلة في ليبيا بمواصلة الحوار الليبي الليبي لتحقيق ما يتطلع إليه الشعب الليبي من حياة كريمة وآمنة ومستقرة والعيش بأمان وسلام وتنمية واستقرار، ويؤكد البرلمان العربي في هذا الصدد على الآتي:

4– يرحب البرلمان العربي بالاتفاق الموقع في 23 أكتوبر 2020م في العاصمة السويسرية جنيف برعاية الأمم المتحدة. بين أطراف اللجنة العسكرية المشتركة من حكومة الوفاق الوطني والجيش الوطني الليبي لوقف إطلاق النار بشكلٍ دائم في جميع أنحاء دولة ليبيا، والذي يُمثل خطوة هامة لحل الأزمة وإنهاء الصراع واستقرار دولة ليبيا، كما يشيد بالروح الايجابية للأطراف الليبية التي ظهرت في أول اجتماع مباشر استضافته جمهورية مصر العربية نهاية سبتمبر 2020م، وصولاً لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة.

5– يناشد البرلمان العربي جميع الأطراف الليبية لمواصلة الجهود واستثمار هذه اللحظة التاريخية من أجل البناء عليها لإنجاح المسار السياسي بما يُسهم في حل الأزمة الليبية حلاً نهائياً يضمن استقرار ليبيا ووحدة أراضيها ويُحقق تطلعات الشعب الليبي الشقيق في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار.

التأكيد على ضرورة توقف كافة أشكال التدخلات الخارجية في الأزمة الليبية، وتجديد الرفض والادانة للخروقات المتكررة لحظر السلاح المفروض من قبل مجلس الأمن، والاستقدام المنهجي للمقاتلين والمرتزقة الأجانب والعناصر الإرهابية إلى البلاد، كما يطالب بإخراج كافة القوات الأجنبية من الأراضي الليبية، والتوصل إلى حل دائم وجذري للتهديد الذي تمثله الميليشيات والجماعات المسلحة.

الترحيب بنتائج الحوار بين وفدي مجلس النواب الليبي والمجلس الأعلى للدولة والذي عقد في سبتمبر 2020 م في مدينة بوزنيقة المغربية بدعوة من المملكة المغربية الشقيقة، وذلك لدفع مسار الحل السياسي للأزمة في ليبيا، وتثمين ما انتهى إليه الحوار من اتفاق حول المعايير والآليات المتعلقة بتولي المناصب السيادية في المؤسسات الليبية بهدف توحيدها، فضلاً عن الاتفاق على معايير واضحة للقضاء على الفساد وإنهاء حالة الانقسام المؤسساتي في الدولة الليبية.

ويثمن البرلمان العربي الدور المصري الفاعل في دعم مبادرات تسوية الأزمة في ليبيا، كما يثمن الجهود المقدرة التي بذلتها المملكة المغربية الشقيقة لاستضافتها اجتماع الحوار بين الأشقاء الليبيين واستعدادها لاستضافة الحوارات القادمة وتوفير الظروف الملائمة للتوصل إلى تسوية شاملة للأزمة في ليبيا، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لخروج ليبيا من أزمتها الراهنة، كما يثمن في هذا الصدد دور الجمهورية التونسية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

6– التأكيد على ضرورة الاستئناف الكامل لعمليات إنتاج وتصدير النفط لصالح جميع الليبيين والمناطق الليبية.

7– التأكيد على أن مجمل الجهود لا يمكن أن تنجح ما لم يتم الالتزام بحظر السلاح المفروض على ليبيا من قبل مجلس الأمن، وإخراج كافة المرتزقة والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية، وأن ينخرط الليبيون في عملية سياسية جادة ووطنية خالصة لمعالجة كافة جوانب الأزمة الليبية بأبعادها الأمنية والسياسية والاقتصادية المتداخلة.

الجمهورية اللبنانية

يشدد البرلمان العربي على أن طبيعة المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان حالياً تتطلب جهداً استثنائياً من القادة والسياسيين اللبنانيين من أجل التوصل إلى حلول وسط تسمح بالاتفاق على خروج الدولة اللبنانية من أزماتها، ويؤكد البرلمان العربي في هذا الصدد على:

1– أهمية الإسراع بتشكيل حكومة تكون قادرة على تلبية طموحات الشعب اللبناني في البدء في تحقيق الإصلاح الشامل.

2– ضرورة توافق اللبنانيين على مجموعة من الأمور التي من شأنها تخفيف حدة الوضع وتجنيب لبنان ويلات التجاذبات الاقليمية الحادة وابراز النوايا الطيبة للبنان تجاه محيطه العربي في المقام الأول، خاصة أن مشاعر التضامن العربي كانت حاضرة وبشكل عملي في أعقاب انفجار مرفأ بيروت، وبما أدى الى ما يشبه ‘التنافس الحميد’ للمسارعة بنجدة لبنان”.

3– التأكيد على أهمية حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وإنهاء حيازة الميليشات والأحزاب للسلاح خارج إطار سلطة الدولة.

4– الترحيب بالحكم الصادر في أغسطس 2020م عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان فى قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، والدعوة إلى ضبط وتسليم الشخص المُدان الذي ارتكب العمل الإرهابي الجبان إلى المحكمة الدولية الخاصة التى أصدرت الحكم، وذلك تحقيقاً للعدالة ودعماً لأمن واستقرار لبنان وصوناً لوحدته الوطنية وردعاً للجهات الراعية والداعمة لهذه الأعمال الارهابية البشعة.

5– التضامن مع الشعب اللبناني الشقيق والوقوف معه جراء حادث انفجار مرفأ بيروت وتقديم التعازي للشعب اللبناني الشقيق ولأسر الضحايا في حادث انفجار مرفأ بيروت.

جمهورية العراق

يجدد البرلمان العربي وقوفه التام مع العراق في تحقيق أمنه واستقراره وصون وحدته الوطنية وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، كما يؤكد دعمه للقرارات والاجراءات التي تتخذها الحكومة العراقية برئاسة السيد مصطفى الكاظمي ويدعو رؤساء الكتل والأحزاب السياسية وشيوخ العشائر العراقية ومنظمات المجتمع للمدني إلى دعم جهود الحكومة العراقية في جمع السلاح وجعله حصراً بيد الدولة وأجهزتها الأمنية وتمكينها من فرض سلطة القانون في جميع أنحاء الدولة العراقية ومواجهة الميليشيات المسلحة الخارجة عن القانون والتي تعمل على تقويض الأمن والاستقرار في العراق ، كما يعرب البرلمان العربي في هذا الصدد عن :

1– الدعم الكامل للحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها العراق.

2– يشدد على أن أمن العراق واستقراره جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، كما يؤكد على أهمية تعزيز علاقات جمهورية العراق الرسمية والشعبية مع حاضنته العربية وتطوير مجالات أوسع للتعاون مع الدول العربية.

3– يؤكد دعمه الكامل للعراق وتضامنها معه في مواجهة التحديات الخطيرة التي تهدد أمنه واستقراره وسيادته، وتستهدف النيل من نسيجه الوطني.

4– يدعم أي تحرك تقوم به الحكومة العراقية على الساحة الدولية في سبيل وقف الاعتداءات العسكرية التركية المتكررة على الأراضي العراقية، والحفاظ على سيادة العراق وأمنه واستقراره.

5– يدين بأشد العبارات اغتيال النشطاء المدنيين، ويشدد على أن تكرار جرائم الاغتيال التي طالت عدداً من الناشطين والمفكرين العراقيين في الفترة الأخيرة، يؤكد الأهداف الخبيثة لمرتكبي هذه العمليات الإرهابية الجبانة وسعيهم إلى نشر الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في العراق، ويطالب بضبط ومحاكمة ومعاقبة هؤلاء المجرمين وحماية الناشطين العراقيين من المحاولات المتكررة لاستهدافهم.

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

يتابع البرلمان العربي باهتمام بالغ وتيرة الإصلاحات العميقة في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، بقيادة السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وينوه بالمسار الديمقراطي الذي تعتمده الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية من أجل استكمال بناء جزائر جديدة أساسها العدالة والتنمية والحريات وترسيخ دولة الحق والقانون.

وفي هذا السياق، يشيد البرلمان العربي بالمحطة الحاسمة التي تُحضر لها الجزائر من خلال تنظيم استفتاء شعبي على مشروع دستور جديد في صورة مشرفة للالتزام الصادق تجاه الشعب، يتضمن تعديلات تساهم في تجسيد طموحاته التي عبر عنها في حراك شعبي التزم بسلميته منذ انطلاقه، فكان فيه داعياً للتغيير داعماً لأمن واستقرار وطنه، متحلياً بالوعي والرقي وروح المواطنة.

إن البرلمان العربي، من موقعه كهيئة جامعة لممثلي الشعوب العربية، يحيي كل مبادرة تلتزم بالتشاور والحوار وإشراك الشعوب في رسم معالم مستقبلها، وعليه، ينوه بالنهج الديمقراطي الذي تبنته الجزائر من خلال عقد مشاورات واسعة حول هذا المشروع مع القوى السياسية وفعاليات المجتمع المدني في البلاد، و طرحه على غرفتي البرلمان الذي ناقش وأثرى نص مسودة الدستور في وفاق وانسجام ومسؤولية، فصادق عليه المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة على التوالي أيام 10 و12 سبتمبر/ أيلول 2020، ثم إحالته على استفتاء يبدي فيه الشعب رأيه بكل حرية وديمقراطية وسيادة في الأول من نوفمبر /تشرين الثاني المتزامن والذكرى السادسة والستين لاندلاع ثورة الجزائر المجيدة عام 1954.

يهنئ البرلمان العربي الجزائر شعبا وبرلمانا وحكومة بهاتين المناسبتين العظيمتين، ويثمن الاختيار الحكيم لهذه الازدواجية التاريخية تحت شعار رمزي مهيب “نوفمبر التحرير، نوفمبر التغيير”، إذ يشترك الحدثان في قيم السيادة والوحدة والشجاعة، ويدعو كافة الشعب الجزائري إلى كسب الرهان وممارسة دوره في تجسيد التغيير الذي ينشده، وذلك من خلال مشاركة قوية في هذا الاستفتاء الشعبي الهام، التزاماً تجاه وطنه، ومساهمة منه في وضع أساس بناء جمهورية الجزائر الجديدة التي تزدهر بكافة أبنائها.

تونس

يؤكد البرلمان العربي تضامنه ووقوفه التام مع الجمهورية التونسية في حربها على الإرهاب والجماعات الإرهابية، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للتصدي للعناصر الإرهابية المتطرفة، ويثمن الجهود التي تبذلها قوات الأمن التونسية لحماية أمن تونس والحفاظ على استقراره، كما يؤكد البرلمان العربي في هذا الصدد على:

1– إدانة العملية الإرهابية الجبانة التى استهدفت عناصر الأمن التونسى في 6 سبتمبر 2020م، في مدينة سوسة الساحلية في شرق البلاد وأدت إلى استشهاد أحد عناصر الأمن التونسي وإصابة آخر، وتمكنت قوات الأمن من قتل ثلاثة من العناصر الإرهابية.

2– يؤكد البرلمان العربي أن هذا العمل الإرهابي الجبان لن ينال من جهود الحكومة التونسية الجديدة في فرض الأمن والاستقرار والتصدي بكل قوة لمخططات الجماعات الإرهابية الخبيثة وأعمالها الإرهابية الجبانة التي تستهدف قوات الأمن والأبرياء من أبناء الشعب التونسي.

مصر

أكد البرلمان العربي دعمه الكامل لجمهورية مصر العربية في مفاوضات سد النهضة، وفي جهودها التي تقوم بها في مواجهة قوى الإرهاب والتطرف البغيض ويؤكد في هذا الصدد على:

1– يؤكد البرلمان العربي استمرار الدعم التام لجمهورية مصر العربية في مفاوضات سد النهضة من أجل التوصل لإتفاق عادل يحفظ حقها في مياه النيل.

2– يؤكد تضامنه الكامل مع جمهورية مصر العربية في كل ما تتخذه من خطط وإجراءات للتصدي للجماعات الإرهابية المتطرفة التي تستهدف نشر الفوضى والدمار والخراب في جمهورية مصر العربية والمنطقة.

3– يشيد بكفاءة وجاهزية قوات الأمن المصرية وروحها القتالية العالية في القضاء على الخلايا الإرهابية، وقدرتها العالية على تنفيذ الضربات الاستباقية التي تستهدف حفظ أمن وسلامة الوطن والمواطنين واقتلاع الإرهاب من جذوره وإحباط مخططاته الإرهابية.

4– يثمن عالياً الممارسة الديمقراطية الراشدة للشعب المصري بنجاحه في ممارسة حقه الدستوري بإنتخاب مجلسي الشيوخ والنواب، حيث جرت عملية الانتخاب بصورة حضارية سلسة تؤكد مكانة مصر وقوة مؤسساتها الدستورية ووعي شعبها وإلتزام قادتها بالحقوق الدستورية.

السودان

يؤكد البرلمان العربي دعمه ووقوفه إلى جانب جمهورية السودان لتحقيق تطلعات الشعب السوداني الشقيق في الأمن والتنمية والاستقرار وتعزيز وحدته الوطنية، كما يؤكد البرلمان العربي على:

1– الترحيب باتفاق السلام الذي تم توقيعه في عاصمة جنوب السودان جوبا بين الحكومة السودانية والجماعات المسلحة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، باعتباره يمثل مرحلةً جديدةً وخطوةً هامةً نحو تحقيق الأمن والسلام وإنهاء 17 عاماً من الحرب الأهلية في السودان، وهو ما سينعكس على دعم جهود الأمن والاستقرار في السودان والعالم العربي.

2– يشيد بالإرادة الصادقة والرغبة الأكيدة لجميع أطراف الاتفاق لإنهاء النزاع المسلح وتحقيق السلام، ويثمن عالياً الجهود المُقدرة التي قامت بها جمهورية جنوب السودان في رعايتها لمفاوضات السلام التي امتدت نحو عشرة أشهر للتوصل إلى هذا الاتفاق التاريخي الهام.

3– يأمل من جميع أطراف العملية السياسية في السودان أن تتحمل مسئوليتها الوطنية في تحويل هذا الاتفاق إلى واقع ملموس واعتباره صفحةً جديدةً في تاريخ السودان يتم فيها إعلاء المصلحة الوطنية العليا، وإعطاء الأولوية لجهود التنمية الاقتصادية وتحقيق الأمن والاستقرار.

4– يدعو الحركات المسلحة الأخرى في السودان التي لم يتم التوصل معها إلى اتفاق سلام، إلى الانخراط بشكل جاد في مسار المفاوضات السياسية للتوصل إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار في كافة أراضي السودان الشقيق.

5- يعرب عن إرتياحه لخطوة الولايات المتحدة الأمريكية برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب حتى يستطيع الانخراط في النشاط الاقتصادي والتبادل التجاري مع دول العالم ويعود إلى مكانه الطبيعي في المجتمع الدولي، فضلاً عن ضرورة مساعدته على تجاوز الصعوبات الاقتصادية التي تواجهه لاتمام نجاح المرحلة الانتقالية على كافة المستويات.

جمهورية الصومال الفيدرالية

يدعم البرلمان العربي وحدة واستقرار وأمن الصومال ويؤكد البرلمان العربي في هذا الصدد على:

1– ضرورة الاسراع في معالجة واعفاء الديون الخارجية الصومالية المستحقة للدول والصناديق العربية، وذلك انطلاقاً من المسئولية العربية الجماعية لدعم الاستقرار والتنمية في الصومال، ومتابعةً للقرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الجامعة على مستوى القمة.

2– يرحب بمبادرة الجامعة_العربية للتعاون فيما بين جميع مؤسسات التمويل ذات العلاقة لصالح دعم الجهود الصومالية الرامية إلى إعادة بناء الدولة وتطبيع علاقات الصومال المالية الدولية والإقليمية.

3– يثني على الجهد الذي تقوم به الجامعة العربية لمساعدة الصومال في إعفائه من ديونه الخارجية، واستمرارها في حشد الدعم الدولي والعربي لتمكين الصومال من تنفيذ خططه الاقتصادية والتنموية في سبيل مواجهة تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد.

4– يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف فندقاً في العاصمة الصومالية مقديشو في 17 أغسطس 2020م، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والمصابين، باعتباره عملا إرهابياً جبان، ويؤكد وقوفه التام لجمهورية الصومال الفيدرالية في حربها على الإرهاب والتنظيمات الإرهابية.

5– يدعو إلى وقف كافة التدخلات والصراعات في شؤون الصومال والتي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار وتهديد وحدة الصومال وسيادتها الوطنية.

المملكة

يُدين البرلمان العربي بأشد العبارات إطلاق ميليشيا الحوثي الانقلابية ست طائرة بدون طيار مفخخة باتجاه المملكة العربية السعودية، والتي اعترضتها بنجاح قوات تحالف دعم الشرعية يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2020م.

ويؤكد البرلمان العربي أن استهداف الميليشيا الانقلابية للمدنيين والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية هو عمل إرهابي جبان يتنافى مع القيم الإنسانية باستهداف أرواح المدنيين الأبرياء الآمنين والاعيان المدنية المحمية بالقانون الدولي، ويثبت أن ميليشيا الحوثي الانقلابية مستمرة في أعمالها الإرهابية وليست جاهزة للمشاركة في جهود حل الأزمة في اليمن سلمياً.

ويحمل البرلمان العربي النظام الإيراني كل الأعمال الإرهابية الجبانة التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الانقلابية، لإصرار هذا النظام على نشر الفوضى والتخريب والدمار في المنطقة العربية من خلال تزويده ميليشيا الحوثي بالأسلحة الذكية والصواريخ الباليستية والطائرات المُسيرة والخبراء والمستشارين العسكريين خدمة لمشروعه التوسعي وأجندته التخريبية في المنطقة.

ويُعرب البرلمان العربي عن دعمه التام ومساندته لكل ما تتخذه قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية في التصدي لتلك الأعمال الإرهابية.

 

 

اضف رد