panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أحد الداعشيين المرحلين من فرنسا إلى المغرب خططا لتنفيذ اعتداءات في الممملكة وفرنسا

الرباط – كشفت وزارة الداخلية أن أحد المتهمين المتورطين في أعمال إرهابية، اللذين سلمتهما السلطات الفرنسية الجمعة الماضية للمغرب، أنهما خططا لتنفيذ هجوم إرهابي كبير باسم “داعش” في  فرنسا والمغرب بهدف لضرب مراكز تسويق ومنتجعات سياحية وحيوية ومصالح حكومية.

وقالت وزارة الداخلية في بيان اليوم الخميس، أن التحقيقات التي يجريها “المكتب المركزي للأبحاث (التحقيقات) القضائية”، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، (المخابرات الداخلية)، مع متطرفين موالين لـ”داعش” (الإرهابي)، تم ترحيلهما من فرنسا (الجمعة)، كشفت عن “توجهاتهما الإرهابية وانخراطهما الكلي في استراتيجية هذا التنظيم”.

وأكد البيان  أن “أحد الموقوفين تم تجنيده من طرف (جانب) قيادي ميداني لداعش” ينشط بالساحة السورية – العراقية (لم يذكر اسمه )، والذي دعاه إلى تعليق مشروع التحاقه بهذه البؤرة المتوترة، بهدف التنسيق لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية بفرنسا، باسم داعش”.

وأضاف البيان أنه “تنفيذا لهذا المخطط الإرهابي، قام المشتبه به بعمليات رصد ومراقبة لعدة مواقع وأهداف عمومية حساسة بمكان إقامته بفرنسا، خاصة تلك التي تعرف (تشهد) توافداً كثيفاً للمواطنين خلال عطلات نهاية الأسبوع، تمهيدا لاستهدافها بواسطة أسلحة نارية، أو عن طريق الدهس باستعمال سيارة، أو بإضرام النار، وذلك بهدف سقوط أكبر عدد من الضحايا”. وقالت الوزارة، إنه ‏سيتم تقديم المشتبه بهما إلى العدالة فور انتهاء التحقيقات الجارية بإشراف النيابة العامة.

وكان “عبد الحق الخيام “، رئيس “المكتب المركزي للأبحاث القضائي (تابع للمخابرات الداخلية المغربية)، كشف في تصريحات صحفية بالعاصمة الإسبانية مدريد، في ماي الماضي، أن المغرب فكّك 35 خلية إرهابية تابعة لتنظيم ” داعش” منذ ظهور التنظيم الإرهابي (دون ذكر تاريخ معيّن).

وأعلنت السلطات المغربية خلال الأشهر الماضية عن تفكيك خلايا على صلة بالتجنيد والتحريض لصالح تنظيم الدولة الاسلامية.

وشهد المغرب في العام 2003 اعتداء في الدار البيضاء اسفر عن مقتل 45 شخصا وآخر في العام 2011 في مراكش أسفر عن مقتل 17 شخصا.

وقادت يقظة الأجهزة الأمنية المغربية إلى احباط العديد من المخططات الارهابية في أكثر من مناسبة.

وأثنت الدول الغربية على جهود المغرب في مكافحة الارهاب، بينما عقدت اسبانيا شراكات معه في مجال التصدي للجماعات المتطرفة مستفيدة من خبرته الأمنية والاستخباراتية في وأد المخططات الارهابية في مهدها.

نجحت المملكة المغربية بفضل السياسة الحكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أعز الله أمره،  في إنشاء منظومة أمنية قوية حصنتها من التهديدات التي يمثلها ما يسمى بتنظيم القاعدة في المغرب العربي، وتنظيم الدولة الإسلامية إضافة إلى المجموعات المتشددة التي تنتشر على الحدود في دول المغرب العربي وأفريقيا، وقد حققت السياسات التي اتبعتها المملكة لمكافحة الإرهاب نتائج ملموسة.

 

اضف رد