أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أحزاب تتحرك لاستغلال مقتل “بائع السمك” لتأجيج الوضع انتقاما من خصومها ؟!

تظاهر مئات الطلاب من المرحلة الثانوية والإعدادية بكلٍ من مدينة الحسيمة،وبني بوعياش، والدريوش، وإمزورن شمال المغرب، اليوم الاثنين، بسبب مقتل بائع أسماك “طحنته” شاحنة نفايات، خلال محاولته منع عناصر أمنية من مصادرة بضاعته بدعوى أنها “مخالفة”.

وردد الطلاب هتافات، تندد بمقتل “بائع السمك”. وامتنع التلاميذ عن الدراسة تضامناً مع الفقيد.

من جهتها، طالبت جمعيات مغربية بالكشف عن نتائج تحقيق مقتل “فكري”، بشكل سريع. ودعت مع متابعة كل من ثبت تورطه في هذه القضية تكريساً لمبدأ عدم الإفلات من العقاب”.

بدوره، وصف المركز المغربي لحقوق الإنسان مقتل “بائع الأسماك بـ”الجريمة المكتملة الأركان”.

وقال المركز، إن “هناك تحركات لدى بعض الجهات لاستغلال واقعة قتل فكري، وتصريف حساباتها السياسية المتطرفة على حساب تطلعات الشعب المغربي وأن هناك أحزابا تسعى إلى تأجيج الوضع لتنفيذ انتقام سياسي من خصومها”.

من جهتها، حذرت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان من “زرع الطائفية في قضية بائع السمك”.

ودعت الجمعية إلى تطبيق القانون على كل من ثبت تورطه في هذا الحدث الأليم وتقديمه للعدالة، مناشدة الجهات المسؤولة بـ”ضرورة تصحيح كل الاختلالات التي أدت إلى وقوع هذا الحدث المفجع، وإنصاف كل الضحايا الذين تضرروا جراءه”.

وطالبت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، بـ”ضرورة إصدار نتائج التحقيق، بشكل سريع، مع متابعة كل من ثبت تورطه في هذه القضية تكريساً لمبدأ عدم الإفلات من العقاب”. بدوره، وصف المركز المغربي لحقوق الإنسان ، مقتل “بائع الأسماك بـ”الجريمة المكتملة الأركان”.

وقال المركز، إن “هناك تحركات لدى بعض الجهات لاستغلال واقعة قتل فكري، وتصريف حساباتها السياسية المتطرفة على حساب تطلعات الشعب المغربي، وأن هناك أحزابا تسعى إلى تأجيج الوضع لتنفيذ انتقام سياسي من خصومها”.

ويندر وقوع مظاهرات بهذا الحجم الكبير في المغرب الذي يملك فيه الملك السلطة النهائية. ونجح المغرب في تهدئة احتجاجات على غرار تلك التي شهدتها بلدان الربيع العربي عام 2011 من خلال تقديم إصلاحات وإنفاق وتشديد التدابير الأمنية. بينما أطاحت تلك الاحتجاجات بحكام تونس ومصر وليبيا واليمن.

وتظاهر الآلاف من المغاربة، أمس الأحد 29 أكتوبر، في عدة مدن تضامناً مع “بائع السمك”، ووصفت هذه الوقفات والمسيرات الأكبر من نوعها منذ حراك “حركة 20 فبراير” الشبابية، التي خرجت للمطالبة بالحرية والكرامة الاجتماعية في أعقاب انطلاق “الربيع العربي” عام 2011.

ويحمل موت فكري سمات الشرارة التي أشعلت انتفاضة تونس عام 2011 إذ اندلعت الاحتجاجات بعدما أشعل رجل النار في نفسه لأن شرطية صادرت فاكهة وخضروات كان يبيعها.

وفي المسيرات التي سبقت جنازة محسن فكري وإثناءها، حمل محتجون حكومة بن كيران المسؤولية عن الحادثة، وسط دعوات لعدم تسيس الحادثة.

لكن حزب الأصالة والمعاصرة سارع لتحميل حكومة بن كيران المسؤولية عن هذه “الفاجعة المؤلمة ووقائع أخرى مماثلة من خلال طريقة تعاطيها وتعاملها التي تضرب في الصميم أبسط حقوق المواطن وهي الكرامة والعيش الكريم والحق في الحياة”.

وقد نأى بن كيران بنفسه عن الحادثة من خلال توجيهه لأعضاء حزبه بعدم الاستجابة لدعوات الاحتجاج، معبرا عن اسفه لما حدث ووصف الحادثة بأنها مأساوية.

وبحسب مواقع مغربية، رفع متظاهرون الأحد شعار “الشهيد مات مقتول.. وبن كيران هو المسؤول” في بداية المظاهرة.

وكان وزير الداخلية محمد حصاد قد أمر بفتح تحقيق في حادث مقتل بائع السمك بواسطة شاحنة للنفايات بالحسيمة يوم الجمعة للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد سبب الوفاة والجهة المسؤولة عنها.

وكانت السلطات المحلية بإقليم الحسيمة قد أوضحت في بيان أن شاحنة النفايات التي ألقى فيها تاجر السمك نفسه كانت بصدد مهمة اتلاف كمية من الأسماك الممنوعة كانت حجزتها المصالح الأمنية من الضحية وذلك بأمر من النيابة العامة المختصة.

اضف رد