أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أحكام بالسجن ما بين 15 و20 عامًا لشقيق بوتفليقة وشخصيات أخرى من رموز النظام الجزائري السابق

الجزائر – قضت المحكمة العسكرية بالبليدة (50 كلم جنوب الجزائر العاصمة)، في ساعة متأخرة من ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، بأحكام ب15 و20 سنة سجنا في حق كل من سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ومتهمين آخرين، بحسب ما أعلن عنه المحامي ميلود إبراهيمي.

وأوضح المصدر ذاته، أن سعيد بوتفليقة والجنرالين السابقين محمد مدين، الملقب ب”توفيق”، مدير دائرة الاستعلامات طيلة 25 سنة، وعثمان طرطاق، ورئيسة حزب العمال، لويزة حنون، أدينوا ب15 سنة سجنا.

وتوبع هؤلاء الأظناء بتهم “المساس بسلطة الجيش”، و”التآمر ضد سلطة الدولة”. كما قضت المحكمة ب20 سنة سجنا في حق وزير الدفاع السابق والقائد السابق لأركان الجيش، خالد نزار، ونجله لطفي، وكذا فريد بن حمدين، مدير الشركة الجزائرية للصيدلة، والذين حوكموا غيابيا في القضية ذاتها.

وكانت نيابة المحكمة العسكرية بالبليدة قد طلبت ب20 سنة سجنا في حق الرئيسين السابقين للاستعلامات الجزائرية، وكذا في حق لويزة حنون وسعيد بوتفليقة.

وكان ثلاثة متهمين في هذه القضية قد مثلوا، منذ يوم الاثنين، أمام المحكمة العسكرية بتهمتي التآمر على سلطة الدولة وضد قائد تشكيلة عسكرية.

ورفض بشير طرطاق الحضور لجلسة المحكمة، أما شقيق الرئيس السابق ومستشاره سعيد بوتفليقة، فغادر المحكمة نحو محبسه بعد نصف ساعة من بداية جلسة المحاكمة.

ولم يحضر جلسات المحاكمة كاملة سوى الفريق المتقاعد محمد مدين ولويزة حنون.

وكانت المحكمة العسكرية رفضت في بداية المحاكمة طلبا من فريقي دفاع توفيق وحنون بتأجيل المحاكمة.

وتشهد الجزائر منذ 22 فبراير/شباط احتجاجات غير مسبوقة أرغمت عبد العزيز بوتفليقة على التخلي عن الترشح لولاية خامسة، ثم الاستقالة من منصب الرئيس في 2 أبريل/نيسان، بعد عقدين من الحكم.

ومنذ ذلك الحين، فتح القضاء سلسلة من التحقيقات بشبهة الفساد ضد قادة سياسيين وعسكريين ورجال أعمال متهمين بالاستفادة من علاقاتهم المتميزة مع محيط بوتفليقة.

اضف رد