أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أحكام جديدة بالسجن لـ 6 نشطاء من بني بوعياش بإقليم الحسيمة وعدد المعتقلين تجاوز 120

قضت محكمة ابتدائية بالحسيمة بسجن 6 نشطاء في حراك الريف ما بين سنة ونصف نافذة  في قضية تتعلق بالتظاهر والعنف وعلى اثنين أيضا في حالة سراح مؤقت.

وصدرت هذه الأحكام خلال جلسة عقدتها المحكمة ليلة الثلاثاء. ووَجهت النيابة إلى هؤلاء تهمة مختلفة تتعلق بإهانة موظفين والعصيان والتمرد.

وقد قال في هذا الصدد نقيب المحامين السابق محمد زيان، وعضو هئية الدفاع، إن التحقيق مع مجموعة ناصر الزفزافي قائد حراك الريف المعتقل منذ شهر تقريبا في سجن عكاشة بالدار البيضاء تم تأجيله إلى ما بعد العيد بعد أن فاجأتهم النيابة العامة بملتمسات جديدة.

وكشف زيان، في اتصال هاتفي مع قناة “فرانس 24” بثته مساء الثلاثاء، أن عدد المعتقلين على خلفية “حراك الريف” تجاوز 120 معتقلا حتى الآن، دون احتساب المعتقلين في مخافر الشرطة، على حد قوله.

وأوضح زيان أنه يتم اعتقال ما بين 5 و6 أشخاص كل يوم، ويتم تقديم نفس العدد تقريبا أمام النيابة العامة، وذلك منذ اعتقال ناصر الزفزافي قائد الحراك قبل نحو شهر تقريبا.

وأضاف أن أغلب المعتقلين شباب تتراوح أعمارهم ما بين 18 و25 سنة، وأعرب عن أسفه لأن المحكمة لا تأخذ بعين الاعتبار سن المعتقلين عند إدانتهم بتهم ثقيلة مثل العصيان والتمرد.

من جهة أخرى قال زيان إن معنويات الزفزافي ورفاقه المعتقلين في سجن عكاشة مرتفعة، ويعتبرون أنفسهم أبرياء لأن مطالبهم كانت دائما ذات طابع اجتماعي. 

وبخصوص التماس طلب عفو ملكي، رد زيان بأنه لا يمكنه كدفاع أن يتقدم بمثل هذا الملتمس إلى بعد انتهاء كل مراحل التقاضي، لكنه قال إن من اختصاصات  الملك أن يتدخل في أي مرحلة من مراحل التقاضي ويصدر عفوه.

من جانبه، قال عبد الصادق البوشتاوي، أحد المحامين الذين ترافعوا عن معتقلي “الحراك”، في تدوينة له على حسابه بـ”فيسبوك”، إن الأحكام القاسية التي صدرت في حق المعتقلين “تذكرنا بمحاكمات وأحكام سنوات الجمر والرصاص وتورط القضاء فيها من خلال الأحكام القاسية كما أكد ذلك التقرير الختامي لهيئة الإنصاف والمصالحة”.

وكان هؤلاء المدانون أوقفوا خلال مواجهات دارت خلال الأسبوع الأخير من الشهر الماضي بين محتجين وقوات الأمن أثناء محاولتها اعتقال قائد “حراك الريف” ناصر الزفزافي، الذي اعتقل في النهاية في 29 ايار/مايو الماضي.

وتشهد الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، احتجاجات متواصلة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي؛ للمطالبة بالتنمية.

والخميس الماضي، قالت الحكومة المغربية، إن إجمالي عدد الموقوفين من “حراك الريف”، بلغ 107 أشخاص.

والأربعاء الماضي، أدانت المحكمة الابتدائية بالحسيمة، 32 معتقلا على خليفة الحراك، وذلك بالحبس سنة ونصف نافذة لـ25 منهم، بتهم العصيان المسلح رشق القوة العمومية بالحجارة وإهانة القوة العمومية، والتظاهر بدون تصريح، والتجمهر المسلح في الطرق العمومية، في حين أدانت الباقين بأحكام سجنية ما بين شهرين و6 أشهر حبسا موقوفة التنفيذ.

وفي وقت سابق، قال وزير العدل، محمد أوجار، إن حكومة بلاده “تتعامل مع أحداث حراك الريف بنضج ومسؤولية وتعقل ووفقا لمقتضيات القانون”.

اضف رد