أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أحمد فاخوري أو المثقف الطاووس

ماجد زايد  _ صنعاء 

حاول #فاخوري الإنتصار على المواطن اليمني في برنامجه بقناة الجزيرة، ولقد فعل، مع قناعتي المطلقة بأن اليافعي لم يكن سيخسر سؤالين لولا سطوة الموقف وجو الأستديو المبالغ فيه، سطوة الكاميرات والأضواء تؤثر على التركيز والذاكرة، هذه حقيقة لمن يعلمها، ستؤثر أيضًا على قوقل بحد ذاته لو أستضافوه بالبرنامج، لكني أستغرب حقًا من عبدالرقيب اليافعي، أو #كمبيوتر_المونديال كما يسمي نفسه، كيف يلقي بنفسه في برامج مهمة مع مقدمين طاووسيين ليسألوه ويتفننوا في التذاكي عليه بلا مقابل، بمثل هذه اللقاءات أذا لم يكن التحدي والمشاركة من أجل مليون ريال سعودي أو أكثر، فلا داعي للظهور، ما قيمة الخسارة أذا لم تكن بالملايين؟! وما قيمة تحدي يشاهده مائة مليون إنسان بلا جائزة تتجاوز المليون؟! خصوصًا في برامج الأسئلة التعجيزية، هل تتذكرون قرداحي وبرنامج من سيربح المليون؟! تلك البرامج هي ما يستحقها اليافعي، وما سواها مجرد إستعراضات لا أكثر! 

أحمد فاخوري، أو المثقف الطاووس لم يراعي معايير إنسان أخذته لحظة واحدة للظهور والأضواء، ليصير ضيفًا بقنوات كبيرة في أقل من يوم، لم يراعي التواضع والأخلاق ومؤثرات اللحظة، وحاول الإنتصار على رجل بسيط، مبروك لـ أحمد الفاخوري، لقد إنتصر، وقال لليافعي في نهاية برنامجه الشهير: لا جائزة لك، بل سنعطيك جائزة للترضية! هذه حالة غريبة وعجيبة وتستدعي الشفقة والرثاء على مثقف بحجم فاخوري!

 

 

فيما: إعتذار فاخوري سبقه محمد عبده اليمنيين يطالبون بإعتذار قناة الجزيرة

 

 

 

اضف رد