panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أخنوش تراجع معدل الأمطار 46 بالمئة

على الرغم من انخفاض الاعتماد على الأمطار في الزراعة في المغرب، إلا أنه لازال معظم المزارعين الصغار يترقبون بعين فاحصة السماء علَّها تمطر، يتابعون تفاصيل النشرة الجوية، ويأملون بهطول دفعة أخيرة من الأمطار خلال شهر آذار/ مارس، وهي فترة قد تنقذ ولو القليل من محاصيل الحبوب.

الرباط – قال وزير الفلاحة والصيد البحري، الأربعاء، إن معدل تساقط الأمطار للموسم الحالي تراجع بنسبة 46 بالمئة، مقارنة مع نظيرتها المسجلة خلال الـ30 سنة الماضية.

جاء ذلك، في مداخلة لأخنوش، في اجتماع لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، لمناقشة الإجراءات الحكومية لمواجهة الجفاف.

وقال الوزير: “شهد الموسم الفلاحي الحالي على غرار الموسمين الماضيين، انخفاضا في التساقطات، بلغت لحد الآن 141 ملم مقابل معدل 254 ملم خلال الـ30 سنة الماضية”.

وتعتبر الفلاحة، من أهم القطاعات التي يعتمد عليها الاقتصاد بالمغرب، وتساهم بشكل كبير في ارتفاع أو انخفاض معدل النمو الاقتصادي، والناتج المحلي الإجمالي.

وزاد: “نحن أمام سنة تعرف ندرة في التساقطات بشكل أكبر من السنوات الماضية.. الوضعية لها تأثيرات على سير الموسم الفلاحي بالتأكيد، لكن الحالة النباتية للحبوب الخريفية تبقى في حالة مرضية”.

وفي ديسمبر الماضي، توقع بنك المغرب، تراجع النمو الاقتصادي للبلاد إلى 2.6 بالمئة خلال 2019، من متوسط 3 بالمئة في 2018، بسبب التراجع الناتج عن هبوط نمو القطاع الزراعي.

وذكر بنك المغرب أن توقعاته للنمو الاقتصادي تشير إلى استعادة نسق الصعود في النمو إلى 3.8 بالمئة في 2020، ويتباطأ قليلا إلى 3.7 بالمئة في 2021.

خلال الأشهر القليلة الماضية، تهاطلت – بالكاد – بضع قطرات من الأمطار في معظم المناطق المغربية، وهي عموماً شحيحة. الإحصاءات الرسمية تفيد بأن المُعدل التراكمي للتساقطات المطرية سجل تراجعاً. فإلى غاية 20 كانون الثاني/ يناير الفائت، وصل المعدل إلى 136.9 ملم، في حين عرفت الفترة نفسها من العام الماضي معدلاً مطرياً قدره 220.9 ملم.

و تضيف التقارير الرسمية بأن”هذا العجز المُسجل في تساقط الأمطار في بداية الموسم الحالي عمَّ غالبية جهات المملكة، وهو ما أدى إلى نسبة ملء للسدود المُخصصة للاستعمال الفلاحي في حدود 47.6 في المئة مقابل 60.02 في المئة قبل سنة”، وهذا يمثل انخفاضاً بنسبة 13.6 في المئة قياساً مع المعدل المسجّل في السنوات الخمس الفائتة.

يعتمد المغرب بشكل أساسي على الفلاحة (تمثل ما بين 15 إلى 20 في المئة من الناتج الداخلي الخام)، وحالياً قَلَّصَ اعتماده على الزراعات المرتبطة بالمطر، وهو ما أكده رئيس الحكومة بأن “الارتباط بالتساقطات المطرية على المستوى الاقتصادي، وكذا على مستوى الناتج الداخلي الخام أصبح يقل”.

إلا أن محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، في تصريح يوم الخميس 20 فبراير 2020 الماضي، يرى غير ما يرى “العثماني ” وأخنوش!. ودعا إلى عدم المبالغة في وزنها في الناتج الداخلي الخام اليوم، مؤكداً أن هذا القطاع “بفضل البرامج المعتمدة طوّر بعض الصمود؛ إذ رغم أن السنة الماضية لم تكن جيدة من حيث الأمطار، إلا أن تراجع القطاع كان بأقل من 1 في المائة، ما يعني أن التأثير على القيمة المضافة للقطاع الفلاحي أصبح أكثر صموداً مقارنة بالماضي”.

اضف رد