أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أخنوش تنزيل الجهوية والتواصل مع المواطنين يساعد على تغيير الصورة النمطية للعمل السياسي

اختار الآمين العام لحزب “التجمع الوطني للأحرار” عزيز أخنوش ،التواصل المباشر مع المناضلين التجمعتيين معتبراً أن التواصل شئ أساسى وهو الذي يتم من خلاله الوقوف على مواطن الخلل، واتخاذ التدابير اللازمة.

بني ملال (وسط المغرب)- في سابع محطات الجولة الجهوية من بني ملال٬ قال عزيز أخنوش أن سياسته الجديدة تهدف إلى تغيير الصورة النمطية لممارسة العمل السياسي٬ مع تفعيل وتنزيل مقتضيات الجهوية الموسعة وفق خصوصيات كل منطقة.

وقال أخنوش أن جهة بني ملال- خنيفرة استفادت من عدة مشاريع في القطاع الفلاحي٬ وعادت بالنفع على الجهة٬ هذا بالإضافة إلى الثروة المنجمية التي يعد إقليم خريبكة مصدرا مهما لها على الصعيد الوطني.

وتابع أخنوش ” على الرغم من أن الجهة تتوفر على مؤهلات هائلة فهي مع الأسف لازالت تعاني من إشكالات أخرى٬ كالأمية والفقر الذي يتخطى المعدل الوطني”.

وأشار أخنوش أن الجولة الجهوية أتت لتسمع وتعرف الطريقة المثلى لتنزيل مضامين الجهوية الموسعة وروحها ٬ من أجل أن تستفيد كل جهة من ثرواتها بشكل مثالي.

كما شدد  أخنوش على أهمية رهان الجهوية الموسعة٬ والتي سيضع الحزب كل الآليات من أجل الانخراط فيها بشكل فعال٬ لأنها السبيل الوحيد لإحداث قدر من التوازن التنموي والاقتصادي بين الجهات، وتحفيز التنمية المحلية وتحريرها من سلطات المركز.

و أضاف أخنوش أن الجهوية هيا الحل الوحيد الذي يمكننا من معرفة حاجيات كل جهة بالضبط٬  مع ضمان الفعالية٬ والسرعة والدقة في تلبية حاجات الناس.

وختم أخنوش كلمته بالقول أن الحزب يمد يديه للجميع٫ ويرحب بجميع المواطنين الذين يجدون أنفسهم متفقين مع مبادئ وقيم العمل وقيم الجدية وقيم أغاراس أغاراس٬ مشددا على أن هذه المرحلة تأتي للقطع مع ممارسات الماضي والعمل السياسي المرتبط بالمناسبات والحملات الانتخابية.

ويعتبر حزب “التجمع الوطني للأحرار” بأنه حزب ليبرالي من يمين الوسط، شارك في حكومات مغربية متعددة منذ السبعينيات. كانت المعارضة اليسارية تصفه بالحزب الإداري الموالي للقصر، الأمر الذي يرفضه قادته.

ومنذ تأسيسه حقق الحزب تقدما واضحا في أغلب الانتخابات التي شهدتها البلاد منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي، كما شارك الحزب في أغلب الحكومات ومن بينها حكومة التناوب التي شكلها المعارض الاشتراكي عبد الرحمان اليوسفي عام 1998. ويشارك الحزب في الحكومة الحالية بثمانية حقائب وزارية.

خرج الحزب للمعارضة بعد انتخابات 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، لكنه غادرها ودخل الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية في أكتوبر/تشرين الأول 2013 بعد انسحاب حزب الاستقلال منها.

قدم صلاح الدين المزوار، رئيس التجمع الوطني للأحرار، طلب الاستقالة يومين بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية، التي حاز فيها التجمع الوطني للأحرار على 37 مقعدًا، محتلًا بذلك المرتبة الرابعة، بينما كان الحزب قد نال المرتبة الثالثة في انتخابات 2011، حاصلًا حينئذ على 54 مقعدًا.

 

 

اضف رد