أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أخنوش: لم يتخذ قراراً بالمشاركة في الحكومة الجديدة !؟ وبنكيران يفوض أمر لله وينتظر الفرج

أكد رئيس حزب «التجمع الوطني للأحرار» عزيز أخنوش «أننا لم نقرر بعد المشاركة في حكومة أغلبية بقيادة حزب العادالة والتنمية»، مشيراً الى أن «المداولات مستمرة حول تأليف الحكومة».

بعد عقد جلسات تشاور لرئيس “حزب التجمع الوطني للأحرار” عزيز أخنوش مع عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المعين منذ زهاء الشهر ونصف والتي  لم تأت بنتائج إيجابية، بل تحولت إلى مواجهة بين الرجلين.

قال عزيز اخنوش خلال لقاء تواصلي مع أعضاء المجلس الجهوي للحزب إن “تشكيل حكومة جديدة مهم ولكن لم نحسم القرار بعد هل سنشارك أم لا”.

وشارفت المشاورات حول تشكيل حكومة أغلبية بعد مرور ستين يوم على فوز “حزب العدالة والتنمية” الإسلامي في الانتخابات التشريعية، وإعادة تكليف رئيسه عبد الإله بنكيران بتشكيل حكومة جديدة؛ لم يتمكن الأخير حتى الآن من الحصول على النصاب القانوني اللازم لتشكيل ائتلاف حكومي.، إذ ينتظر الإعلان عن تركيبة هذه الحكومة خلال الايام  القادمة وربما يوم الأسبوع المقبل على أقصى تقدير، حسب كواليس المشاورات وحسب تأكيدات عدد من السياسيين القريبين من “سلطة القرار”.

وأضاف أخنوش  -في كلمة ألقاها أمام  أعضاء المجلس الجهوي للحزب بجهة الرباط سلا القنيطرة  في قرار المشاركة في الحكومة من عدمها، مكتفيا بالقول إن المرحلة هي للمشاورات ويمكن للحزب أن يشارك ويمكنه أن لا يشارك.

وجدّد أخنوش، اليوم الاثنين، التأكيد أمام التجمعيّين على ضرورة الاشتغال إلى جانب المواطنين، داعيا أعضاء الحزب الذين يمكن أن يتحملوا مسؤولية الاستوزار في حال مشاركة الحزب في الحكومة إلى تكثيف النزول إلى الميدان والتواصل المباشر مع المغاربة في كل الجهات. 

ويبدو أن الأمور تتجه نحو المزيد من التعقيد، وقد تتحول إلى أزمة سياسية غير مسبوقة في تاريخ المغرب.

من جهة أخرى سجل رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار بإيجابية ما اعتبرها “دينامية يشهدها الحزب في الفترة الأخيرة”، واصفا ذلك بكونه يؤشر بشكل إيجابي على نية الحزب في تطوير هياكله خلال المستقبل.

وفي هذا السياق، نبّه أخنوش أعضاء حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط سلا القنيطرة، إلى التحديات التي تواجه الحزب حسب تعبيره، والتي تنتظر منه أعمال جبارة، مسجلا أن “الرغبة التي أبداها أعضاء الحزب ستجعل التجمعيين ينجحون في مهمتهم”.

وفي نفس السياق شهدت  قاعة المركب الاجتماعي للمحامين بالرباط، جدال وسجال ومشادات كلامية وكانت حتتطور لعراك  بين أعضاء محسوبين على الأحرار وبين موالين  لبولحسن، الذي غادر حزب الأحرار بسبب التزكية التي سلمت لعبد القادر تاتو بذل بولحسن والتونارتي الذ هو الأخر ترشح باسم الحركة الشعبية، وترشح بولحسن باسم حزب الاستقلال خلال الانتخابات التشريعية الماضية؛ لكن عودته إلى “حزب الحمامة” لم يكن مرحبا بها نهائياً.

وقد استغرب أغلب التجمعيين الحاضرين في اللقاء من عودة بولحسن إلى الحزب بدون سابق إشعار، وهو الذي اختار مغادرة صفوفه قبل شهرين، حيث حاول أخذ الكلمة قبل أن يواجه بشعار “ارحل”، ليدخل في مواجهات كلامية مع غاضبين، قبل أن يتدخل رئيس الحزب واعدا إياه بلقاء خاص للاستماع له.

ولنا عودة للموضوع الرئيسي الذي نحن بصدده ، انه رغم المشاورات المكثفة التي يقوم بها منذ العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لم يحصل بنكيران على أكثر من 183 مقعدا تمثل حصيلة حزبه إلى جانب كل من “حزب الاستقلال” و”حزب التقدم والاشتراكية” في البرلمان.

وما زال بنكيران بحاجة إلى 15 مقعدا لكي يحصل على الغالبية البسيطة التي تسمح بالتصويت لمصلحة منح الثقة لحكومته في البرلمان وتمرير برنامجها.

وقد أكد السيد بنكيران في تصريحات صحافية أن  أن مشاورات تشكيل الحكومة، التي تقترب مدتها الآن من نحو شهرين، لازالت جارية ولم تنته بعد، مشيرا إلى أن الأمور تسير في الطريق الصحيح، من دون الإفصاح عن التفاصيل.

وكانت أنباء إعلامية قد تحدثت عن أن لقاء مهما، عُقد الثلاثاء الماضي ، بين رئيس الحكومة المكلف عبد الاله بنكيران، وزعيم حزب “التجمع الوطني للأحرار” عزيز خنوش، وقيل أن تشكيل الحكومة قد يكون اقترب من الانفراج، من دون قرار حاسم حتى الآن.

يذكر، أن حزب “التجمع الوطني للأحرار”، المتحالف مع حزبي “الاتحاد الدستوري” و”الحركة الشعبية”، لديه بعض التحفظات على مشاركة “حزب الاستقلال”، الذي أعلن منذ بداية المشاورات استعداده للمشاركة في الحكومة المقبلة إلى جانب كل من حزبي “العدالة والتنمية” و”التقدم والاشتراكية”.

وغادر أخنوش المغرب الأربعاء الماضي ليرافق  جلالة الملك محمد السادس في جولته الأفريقية الثانية، التي تشمل نيجيريا وكينيا وزامبيا، تاركا رئيس الحكومة المكلف منذ أزيد من خمسين يوماً بلا قرار نهائي يحسم تشكيلة فريقه الحكومي، على الرغم من أنه يتوفر على أغلبية إذا ما تم احتساب حزب الاتحاد الاشتراكي الذي أعلن زعيمه رغبته في المشاركة في الحكومة من دون أن يحسم ذلك قطعاً. 

واستغرب بنكيران من سلوك حزب الأحرار الذي قال عنه إنه أراد أن يتفاوض بمعية حزب الاتحاد الدستوري في مسألة المشاركة بتشكيل الحكومة، كما استغرب من سلوك حزب الحركة الشعبيةالذي ربط مشاركته هو الآخر في الحكومة بقرار حزب الأحرار.

وقال بنكيران إن علاقته بأخنوش “جيدة جدا، ولكنه جاء بشروط للمشاركة في تشكيل الحكومة لا يمكن قبولها”. وأكد بنكيران أنه لن يتراجع عن دعم حزب الاستقلال الذي أعلن في وقت سابق أنه سيشارك في الائتلاف الحكومي المرتقب.

وتصدر حزب العدالة والتنمية الذي كان يترأس الحكومة المنتهية ولايتها، الانتخابات الأخيرة بـ125 مقعدا في مجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان المغربي)، متبوعا بحزب الأصالة والمعاصرة (يمين معارض) بـ102 من المقاعد، وحزب الاستقلال بـ46 مقعدا.

 

اضف رد