panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أخنوش لمناضلين الحزب المراكشيين ينتظرنا عمل كبير و نحن بحاجة إلى المزيد من الكفاءات

مراكش  – يواصل الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار جولته التواصلية مع مناضلي ومناضلات الحزب في جميع جهات المملكة مرة شرقا ومرة جنوبا وهذه المرة يحط الرحال بالعاصمة السياحية للمغرب مدينة مراكش الحمراء في لقائه الرابع .

أكد عزيز أخنوش  أن الحزب ينتظره عمل كبير من أجل تحقيق النتائج التي يطمح لها في جهة مراكش- أسفي.

وفي تعليقه على نتائج الانتخابات التشريعية الماضية، قال  أخنوش إنه يجب الاعتراف بأن النتائج لم تكن في المستوى الذي يطمح اليه الحزب نظرا للمكانة التاريخية التي يمثلها الحزب في المنطقة.

وأضاف أخنوش أنه من الضروري أن يتم العمل تنسيق مع الجهات من أجل تحسين مردودية عمل الحزب في المناطق البعيدة على المركز.

وشدد  أخنوش على ضرورة المضي قدما والتفكير في المستقبل بمقاربة تستحضر خصوصيات كل منطقة، من أجل تطوير عما هياكل الحزب.

وجدد  أخنوش التذكير بأن الهدف من هذه الجولات هو صياغة خطة عمل نهائية في ختام الجولة، من أجل تطوير هياكل الحزب وخلق تنظيمات موازية تشتغل عن قرب مع المواطنين.

وحصل حزب التجمع الوطني للأحرار، على 37 مقعدًا بالانتخابات البرلمانية التي جرت الجمعة الماضية، واحتل بذلك المرتبة الرابعة، في حين سبق أن حصل على 52 مقعدا في انتخابات العام 2011، محتلا آنذاك المرتبة الثالثة.

يقول قياديو الحزب إن البرنامج السياسي للحزب يرتكز على ما يسمونه الديمقراطية الاجتماعية، ويضعه المحللون السياسيون في خانة أحزاب الوسط وينعت أيضا بكونه حزب نخبة لأن جل كوادره من الأعيان المحليين ورجال الأعمال والكوادر الإدارية.

حزب ليبرالي من يمين الوسط، شارك في حكومات مغربية متعددة منذ السبعينيات. كانت المعارضة اليسارية تصفه بالحزب الإداري الموالي للقصر، الأمر الذي يرفضه قادته.

ومنذ تأسيسه حقق الحزب تقدما واضحا في أغلب الانتخابات التي شهدتها البلاد منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي، كما شارك الحزب في أغلب الحكومات ومن بينها حكومة التناوب التي شكلها المعارض الاشتراكي عبد الرحمان اليوسفي عام 1998. ويشارك الحزب في الحكومة الحالية بثمانية حقائب وزارية.

خرج الحزب للمعارضة بعد انتخابات 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، لكنه غادرها ودخل الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية في أكتوبر/تشرين الأول 2013 بعد انسحاب حزب الاستقلال منها.

قدم صلاح الدين المزوار، رئيس التجمع الوطني للأحرار، طلب الاستقالة يومين بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية، التي حاز فيها التجمع الوطني للأحرار على 37 مقعدًا، محتلًا بذلك المرتبة الرابعة، بينما كان الحزب قد نال المرتبة الثالثة في انتخابات 2011، حاصلًا حينئذ على 54 مقعدًا.

وشغل صلاح الدين المزوار منصب رئيس الشؤون الخارجية والتعاون في حكومة عبد الإله بنكيران، كما شغل منصب وزير المالية والاقتصاد في عهد حكومة عباس الفاسي.

اضف رد