أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أخنوش يعود بالأحرار بقوة إلى السياسة في المغرب.. فصل جديد في تاريخ الأحرار

سجل حزب التجمع الوطني للأحرار  بعد عودة المهندس عزيز أخنوش لقيادته عودة قوية إلى الساحة السياسية في المملكة المغربية الشريفة إثر تحقيق مكاسب معنوية بعد الجولات الجهوية الأخيرة والتي اختتمها من أكادير.

ويتجه حزب التجمع الوطني للأحرار نحو تسليم الحزب لقيادة جديدة حيث يبدأ بهيكلة الجهات والمدن والأقاليم في  الأشهر المقبلة، تمهيداً للمؤتمر العام للحزب والمقرر له فى الأيام التالية من 21،20،19 من ماي القادم،  لتأسيس الحزب وتسليم وتسلم “القيادة” .

إذ قال عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن حزبه يهدف إلى الدفاع عن القيم والأهداف التي يتوخاها الحزب و”التي تهدف إلى بناء مغرب مُتمَاسك وقَادر على الدفاع على قضاياه، ومغرب قوي قادر على الانفتاح على محيطه، ومغرب يساير الدينامية الجديدة التي يحملها صاحب الجلالة نصره الله”.

وأكد أخنوش في رسائل إلى حزب العدالة والتنمية، أن “الحزب لا طاقة له لتضييعها للدر على المشوشين وأصحاب النوايا السيئة، والمتلاعبين بعقول الناس من أجل المصالح السياسية الضيقة”، منبها في ذات السياق إلى أن الحزب قاوم بِشَجاعة وحْم ولم ترهبه اتهامات الأطراف التي تسوق لنظرية المؤامرة وتريد لعب دور الضحية.

 وشدد “زعيم الأحرار” في ختام جولاته الجهوية من بمدينة أكادير اليوم الأحد، أن الديمقراطية هي احترام رغبة الشعب الذي تبنى دستورا وقوانين تضمن العيش المشترك وليس العكس، مشيرا إلى أن الحزب سيعمل على ترسيخ هذه القيم داخل المجتمع والحرص على تقويتها.

وقال أخنوش إنه من أجل مواكبة هذه الدينامية ينبغي على مناضلي الحزب التشبع بالقيم الراسخة للحزب، وعلى التطوير من آلياته وهياكله من أجل الوصول إلى أفضل النتائج ألا إعطاء القيمة للمواطن، ورد اعتباره.

وكان بنكيران قد أكد قبل اسبوع  ان التشكيلة الحكومية المرتقبة منذ ثلاثة أشهر من المفاوضات المتعطلة ستضم كلا من حزب العدالة والتنمية، وحزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الحركة الشعبية، وحزب التقدم والاشتراكية.

لكن رئيس الحكومة المكلف رفض في بيان مفاجئ نهاية الأبوع الماضي مواصلة المفاوضات مع اثنين من تلك الاحزاب الأربع، هما حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الحركة الشعبية.

وقال بنكيران انه وجه سؤالا لعزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار الأربعاء الماضي “حول رغبته من عدمها في المشاركة في الحكومة، وهو سؤال وعدني بالإجابة عنه بعد يومين ولم يفعل”.

واضاف ان اخنوش “فضل أن يجيبني عبر بلاغ خطه مع أحزاب أخرى منها حزبان لم أطرح عليهما أي سؤال. وأستخلص أنه في وضع لا يملك معه أن يجيبني وهو ما لا يمكن للمفاوضات أن تستمر معه حول تشكيل الحكومة”.

وتابع بنكيران “وبهذا يكون معه قد انتهى الكلام ونفس الشيء يقال عن السيد امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية”.

وكان حزبا التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية أعربا في وقت سابق الاحد عن استعدادهما لمواصلة المفاوضات شريطة اشراكهما فيها مع “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” و”الاتحاد الدستوري” من اجل “التوصل الى تشكيل غالبية حكومية منسجمة وقوية”.

غير أن رئيس الحكومة المكلف لا يريد أن يكون “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” و”الاتحاد الدستوري” جزءا من التشكيلة الحكومية.

وبعد فوز حزب العدالة والتنمية الإسلامي في الانتخابات التشريعية في السابع من تشرين الاول/أكتوبر 7 أكتوبر، كلف الملك محمد السادس بنكيران تشكيل الحكومة.

اضف رد