panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أسرة تتهم معلمة بقتل ابنتها “بالضرب ” عقابا على عدم حله الواجب المدرسي‏!!‏

تشخيص الجريمة :ضرب مبرح حتي الموت عقابا لطفلة  علي عدم حله الواجب المدرسي‏!!‏

تلك السابقة الخطيرة لم تحدث مطلقا من قبل حتى فى اشد الحالات انتهاكا لبراءة الاطفال …اولادنا الذين نرسلهم للمدرسة للتعلم والامتزاج بالحياة على قدر نعومة اظفارهم وبحسب ماتراه عيونهم البريئة وبقدر ماتتحمله بشرتهم الناعمة .. الاّ ان القاتل الذى ينتمى لطائفة المدرسين اسما كان لها رؤية شيطانية او غير عقلانية بالنسببة لهؤلاء الاطفال رجال وسيدات الغد .

مكناس – تناقل عدد من  رواد مواقع التوصل الاجتماعي خلال أمس الأحد صور مؤلمةً لطفلة تدعى “هبة ” في ربيعها العاشر من العمر التي سبق وأن تعرضت للضرب المبرح والتعنيف من طرف أستاذتها، قبل أن تتوفى جراء مضاعفات التعذيب النفسي إثر ما تعرضت له من المعلمة أمام زملائها الأطفال، وأظهر شريط فيديو تناقلته مجموعة من الصفحات الاكترونية على مواقع التواصل الاجتماعية عئلة الطفلة الضحية للعنف المدرسي والأم تبكي جراء فقدان فلذة كبدها بسبب ما تعرضت له من المدرسة ويوثق للحظة وفاتها.

و كانت المدرّسة تُعنّف وتوبخ تلميذة في العاشر من عمرها ، في أحد المدارس الابتدائية الواقعة في مدينة مكناس وسط المغرب، بسبب تخلّف الطفلة عن حلّ “جزء من الواجب”. وهمّتْ بضربها التلميذة بالمسطرة، إلا أن التلميذة لم تستجب، ما دفع أستاذه لمعاقبتها “افرادياً” ، حيث بادرت إلى ضربها بقسوة في البطن والوجه، ما أدى إلى إغماء الطفلة .

بعدها نقلت التلميذة إلى المستشفى، وهي تعاني ضيقاً بالتنفس والنبض، واتساعاً في حدقة العين، ثم ما لبث أياما قليلة  حتى أن فارقت الحياة، بعد هبوط حاد في الدورة الدموية والقلب، وفشل وظائف التنفس والمخ.

الصور التي نشرت في بداية الأمر على حساب باسم “أم هبة”، مع التعليق التالي: “ابنتي هبة تعرضت للتعنيف من طرف معلمتها بالصفع على الوجه ما أدى إلى ضرر بالعينين بمكناس ولم أتلق أية مساعدة من طرف الإدارة ولدي الوثائق التي تثبت ذلك”.

وبعدها ظهر الفيديو المؤثر الذي صور بعد ثوان معدودة من مفارقة هبة للحياة، حيث تسمع أصوات الأبوين وهما يتألمان حزنًا على صغيرتهما.

وفي أول رد فعل صادر عن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في المغرب، أكدت أنه “تم بالفعل إجراء تحقيق مع الأطر الطبية بالمؤسسة التعليمية، والذي كشف أن المدرسة لم تقم بتعنيف الضحية”، مشيرة إلى أنه سيتم إرسال لجنة متابعة إلى المكان لفتح تحقيق ثانٍ.

وأضاف المصدر ذاته، أن لجنة تابعة للوزارة حلت  الإثنين بالمؤسسة التعليمية التي كانت تدرس فيها الطفلة هبة، من أجل الاستماع لجميع الأطراف، والاطلاع على ملابسات وتفاصيل الحادثة، موضحاً أنه في حال ثبت أن سبب وفاة التلميذة يعود لتعنيفها من طرف معلمتها، فإن الوزارة ستتخذ في حقها الإجراءات اللازمة.

يُشار إلى أن زوج والدة الطفلة هبة، كان قد أكد في تصريح لموقع القناة الثانية المغربية، أن “الحادث يعود إلى يوم 17 يناير الماضي، حين عادت الراحلة باكية من المدرسة بسبب تعرضها للتعنيف أمام التلاميذ من طرف معلمتها”، قبل أن يستطرد أن “آثار الضرب لم تظهر على هبة إلا بعد يومين، حيث انتفخت عيناها، ولم تعد تستطيع بعدها الرؤية بشكل جيد، مما اضطره إلى أخذها إلى الطبيب”.

وأوضح الزوج، أنه بعد أخذ هبة إلى الطبيب تحسنت وضعيتها الصحية قليلا، “غير أن الآلام سرعان ما عاودتها من جديد، خاصة في المكان الذي القّت فيه الضربة، لتُؤخذ من جديد إلى مستشفى محمد الخامس حيث أخضعت لكشفٍ بالأشعة، كما وصف لها مجموعة من الأدوية، إلى أن وافتها المنية يوم السبت الماضي”.

 

اضف رد