panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أطباء الأسنان في القطاع الحر يحتجون أمام وزارة الصحة بالرباط

محمد القندوسي

بعد المبصاريون والمروضين الطبيين يأتي الدور على أطباء الأسنان الذي خاضوا اليوم أمام مقر وزارة الصحة بالرباط وقفة احتجاجية ساخبة نادت بها الفيديرالية الوطنية لنقابات أطباء الأسنان، رفعوا من خلالها مجموعة من المطالب اهمها المطالبة الإسراع في صياغة النصوص التطبيقية للقانونين 98-15 و 99-15 المتعلقين بالتغطية الصحية والتقاعد وضرورة اشراك الفدرالية في إعدادها مع العمل على تحديد مساهمة شهرية عادلة ومقبولة وفي متناول جميع أطباء الأسنان .

وتأتي هذه الوقفة بعد خوض أطباء الأسنان إضرابا وطنيا يوم 29 يونيو 2018 “احتجاجا على تدهور الأوضاع الإجتماعية و الإقتصادية الراهنة لهذه الفئة”.

وعبرت الفدرالية في بلاغ صادر في هذا الشأن توصلت ” NMG ” بنسخة منه ، عن “امتعاضها القوي من سياسة التسويف والتماطل والتجاهل و اللامبالاة التي تنهجها الوزارات المعنية و الجهات المسؤولة تجاه المطالب العادلة والمشروعة لأطباء الأسنان وتملصها من تنفيذ التزاماته”ا.

واستغربت الفيدرالية مما أسمته “الموقف السلبي وغير المفهوم لمدير الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي من خرق القانون من طرف الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي CNOPS وتعاضدياته، إضافة للتماطل في دراسة ملفات التعويضات بل والتحجج بحجج غير قانونية لرفضها مما يخلق جوا من الاحتقان بين المريض وطبيب الأسنان” .

واستنكر البلاغ “الوضع الشاذ الذي تعرفه المهنة وامتعاضها الشديد من عدم تطبيق القوانين الجاري بها العمل اتجاه كل الخروقات والاختلالات المرصودة وعلى رأسها الممارسة غير المشروعة لطب الأسنان”، محملة المسؤولية لوزير الصحة في عدم توفير الأمن الصحي للمواطنين نظرا لغياب تحركات جدية لوضع حد لهذه الممارسة غير المشروعة و التي تساهم في انتشار الأمراض المعدية الخطيرة ناهيك عن شتى المضاعفات التي تصل حد الوفاة”.

وطالبت الفدرالية وزارة الداخلية والسلطات المحلية ب”تحمل كامل مسؤولياتها في تطبيق القانون لحماية المواطنين من هذه الممارسة”، كما طالبت ب”وقف المراجعات الضريبية غير المعقولة وكذلك الإسراع بإعادة النظر في السياسة الضريبية الحالية لطب الأسنان بالقطاع الحر وفق نظام جبائي عادل باعتبار الدور الاجتماعي و الإنساني للقطاع، وعدم إخضاعه للمنطق التجاري ،وذلك بما يتلاءم مع طبيعته الخدماتية لتسهيل ولوج العلاجات لكافة المواطنين خاصة في غياب تغطية صحية عامة”.

وجددت الفدرالية رفضها للضريبة “عن المرض” (ضريبة التنبر) وذلك بالنظر “لصعوبة تحصيلها و كذلك تناقضها مع السياسات الاجتماعية للبلاد من جهة أخرى”.

اضف رد