أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أعداد كبيرة من المتظاهرين في ثاني جمعة ضد تردي الوضع الاقتصادي في الفنيدق (فيديو)

نزلت أعداد كبيرة من المحتجين للجمعة الثانية على التوالي،  بمدينة الفنيدق شمالي المغرب، بالقرب من أحد مساجد المدينة، احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية، جراء إغلاق معبر مدينة “سبتة” الحدودية (تخضع لإدارة إسبانيا).

ونشر نشطاء صور ومقاطع فيديو تظهر آلاف المتظاهرين بالقرب من أحد مساجد المدينة يرددون شعارات مطالبة بتحسين وضعهم الاجتماعي وتوفير بدائل للتهريب المعيشي.

https://twitter.com/tv69458149/status/1360321316948180992

كما طالب المتظاهرون، السلطات بالإفراج عن أربعة معتقلين، على خلفية الاحتجاجات بالمدينة، الجمعة الماضية.

ويعتمد اقتصاد المدينة بنسبة كبيرة على أنشطة “التهريب المعيشي” عبر نقل السلع من سبتة وبيعها داخل المغرب، حيث تشكل هذه التجارة مصدر رزق لغالبية السكان منذ عقود.

ويعاني سكان المدينة من أزمة اقتصادية واجتماعية حادة، منذ أن قرر المغرب إغلاق المعبر نهائيا في ديسمبر/كانون أول 2019.

وكانت المدينة قد شهدت تظاهرات الجمعة الماضية للاحتجاج على ضيق العيش الذي يعاني منه أغلب سكانها، وعقب اندلاع تلك الاحتجاجات، أعلنت السلطات ، الثلاثاء، اتخاذ إجراءات لـ”تحقيق الإقلاع الاقتصادي” في الفنيدق والمدن المجاورة.

وقالت وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال ، في بيان، إنه سيتم تنفيذ برنامج تنموي بالمدينة، بقيمة نحو 45 مليون دولار.

ويعاني سكان المدينة أزمة اقتصادية واجتماعية حادة، منذ أن قرر المغرب إغلاق معبر مدينة سبتة (تحت إدارة إسبانيا) نهائيا في ديسمبر  2019.

ويعتمد اقتصاد المدينة بنسبة كبيرة على أنشطة “التهريب المعيشي”، عبر نقل السلع من سبتة وبيعها داخل المغرب، حيث تشكل هذه التجارة مصدر رزق لأغلب السكان منذ عقود.

وكان تقرير للبرلمان المغربي، صدر في فبراير/شباط 2019، قال إن “المغربيات الممتهنات للتهريب المعيشي بمعبر سبتة، يعشن وضعا مأساويا، وينمن ليومين وأكثر في العراء”.

وأضاف التقرير، الذي أعدته لجنة الخارجية والدفاع الوطني بالبرلمان: “يوجد حوالي 3500 امرأة يمتهن التهريب المعيشي و200 طفل قاصر، بمعبر سبتة”.

لتعلن السلطات المغربية، في 3 ديسمبر 2019، إغلاق المعبر نهائيا أمام أنشطة “التهريب المعيشي”.

وإلى جانب سبتة، تخضع مدينة مليلية، إلى الإدارة الإسبانية، رغم وقوعهما في أقصى شمال المغرب.

وتعتبرهما الرباط بأنهما “ثغران محتلان” من طرف إسبانيا التي أحاطتهما بسياج من الأسلاك الشائكة يبلغ طوله نحو 6 كلم.

وتشكل المدينتان هدفا لمهاجرين أفارقة ينفذون من وقت لآخر عمليات اختراق جماعية للحدود البرية.

اضف رد