أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أعضاء من الأكاديمية الإفريقية لإعداد القادة يدشنون نشاطهم بطنجة بلقاء توصلي مع الشباب

ثريا ميمونيالقندوسي محمد

بتنسيق مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) نظمت الأكاديمية الإفريقية لإعداد القادة (africanleadershipacademy ) لقاء تواصليا حضره نخبة من الطلبة من جنسيات مختلفة، إضافة إلى حضور شخصيات بارزة في عالم المال والأعمال والسياسة في مقدمتهم السيد أنس الدكالي مدير الأنابيك وعضو الديوان السياسي لحزب التقدم والإشتراكية.

وخلال كلمة موجزة ارتجلها بالمناسبة، أشاد أنس الدكالي، بالأكاديمية الإفريقية لإعداد القادة والدور الذي تلعبه لدعم الكفاءات في مختلف التوجهات والتخصصات من مختلف الدول الإفريقية، وخلق جيل جديد من القادة للنهوض بالقارة السمراء، وواصل أنس الدكالي مداخلته مستحضرا محطات من مساره الدراسي والمهني والسياسي، وهو يهدف من وراء هذه الخطوة إشاعة الأمل أمام مجموعة من الشباب من الوافدين الجدد إلى الأكاديمية، لتكون تجربته التي بدءها كإنسان بسيط قدوة وحافزا لعدد من الشباب الطموح والتواق للوصول إلى أعلى المراتب وأرقى الدرجات.

وبخصوص قرار جلالة الملك العودة إلى الإتحاد الإفريقي، أوضح أن حضور المغرب في إفريقيا أصبح ضروريا ومؤكدا نظرا للدور الريادي والمحوري الذي أصبحت المملكة المغربية تلعبه داخل القارة على المستوى الإجتماعي والسياسي والإقتصادي، واصفا القرار بالتاريخي والمسؤول. واختتم مداخلته بالإشارة إلى ضرورة فتح المجال أمام الشباب الراغب فى تعلم الممارسة السياسية واحترام حق الشباب في العمل السياسي، وحثه على الممارسة الفاعلة بغية الوصول إلى هذا الهدف المنشود.

وتجدر الإشارة أن الأكاديمية الإفريقية لإعداد القادة، تقوم مرة في كل سنة بجولة تقودها كل مرة لإحدى الدول الإفريقية، واختارت الأكاديمية المغرب وتحديدا مدينة طنجة لاعتبارات عديدة، أهمها التحول الكبير الذي تشهده عاصمة البوغاز التي أصبحت بفضل سياسة الأوراش المهيكلة الكبرى التي أطلقها جلالة الملك واحدة من أهم مراكز التجارة والصناعة في شمال أفريقيا كما تعد قطباً اقتصادياً بامتياز.

وللتعريف بالأكاديمية الإفريقية لإعداد القادة وأهدافها، نذكر أنها تهتم بالتلاميذ المتميزين الذين تتراوح أعمارهم بين الـ15 والـ19 سنة، وهي تفتح أبوابها لاحتضان هذه الطاقات الواعدة من الراغبين في الالتحاق ببرنامج الأكاديمية الذي يضم شباب من مختلف أنحاء أفريقيا وحول العالم ، وتهدف الأكاديمية إلى إنشاء مدرسة تجمع أحسن الكفاءات والمستويات والمواهب بغية تكوين قياديين على المستوى السياسي والصناعي والاجتماعي والثقافي قادرين على تغيير واقعهم وتغيير ملامح القارة الافريقية، وذلك بغية إظهار ثقة كبيرة في مستقبل القارة التي تتوفر على ثروات طبيعية وبشرية قادرة على تحقيق التطلعات المشروعة لشعوبها.

 وتشمل مجالات تكوين الأكاديمية الإفريقية للقيادة جميع الاختصاصات العلمية وهي تعتبر مرحلة تحضيرية تكوينية لمدة سنتين لتلاميذ قادرين على صنع المستقبل, يقوم على إثرها الطالب بتحديد توجيهه الجامعي.

اضف رد