panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أكثر من مليون توقيع على ميثاق فلسطين الرافض للتطبيع

أعلنت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع، وهي رابطة شعبية إماراتية تقاوم كافة أشكال التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، تجاوز عدد الموقعين على “ميثاق فلسطين” حاجز المليون موقع.

وانشغلت مواقع التواصل الاجتماعي بقضية “اتفاق السلام التاريخي” التطبيع ، الذي وقعته كل من الإمارات والبحرين مع الاحتلال الصهيوني، مساء الثلاثاء، بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض وظهر ما سمي بـ “ميثاق فلسطين” كتعبير عن رفض التطبيع. وتنوعت آراء المغردين بين من اعتبر اتفاق التطبيع “خطوة جريئة وضرورية”، وآخرون وصفوه بالـ “خيانة الكبرى”، واستخدم مغردون وسوم #التطبيع_خيانة و #فلسطين_قضيتي و #بحرينيون_ضد_التطبيع للتعبير عن آرائهم.

وأطلق مغردون حملة واسعة تحمل اسم “#ميثاق_فلسطين”، دعوا من خلالها مستخدمي مواقع التواصل للتوقيع على المبادرة لتأكيد على “رفض التطبيع العربي مع إسرائيل بكل أشكاله”.

ووصل عدد الموقعين على الميثاق إلى ما يقارب المليون خلال أقل من 24 ساعة من إطلاقه. وحمل الميثاق الإلكتروني رفض الموقعين عليه “لاحتلال إسرائيل لفلسطين” وتمسكهم “بضرورة تحرير الأراضي الفلسطينية”.

ويأتي التوقيع على هذا الميثاق في سياق الخطوات الشعبية التي انطلقت للتعبير عن الرفض لاتفاقات التطبيع الإماراتي- البحريني- الإسرائيلي.

أعلنت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع، وهي رابطة شعبية إماراتية تقاوم كافة أشكال التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، تجاوز عدد الموقعين على “ميثاق فلسطين” حاجز المليون موقع.

وشارك في الحملة مجموعة كبيرة من النشطاء والإعلاميين والمثقفين العرب، من بينهم الخبير والأكاديمي الكويتي البارز عبدالله النفيسي، والروائية الكويتية بثينة العيسى. وأسس الحملة مجموعة منظمات عربية داعمة للفلسطينيين منها: “الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع، والجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، وائتلاف الخليج ضد التطبيع، وشباب قطر ضد التطبيع”.

وفي حين لقيت الحملة رواجا كبيرا وتفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن البعض وجه لها سهام النقد، واصفين إياها بـ “غير مجدية”.

 

Aucune description disponible.

 

 

 

 

رقم قياسي جديد للإصابات في المغرب والقادم “أقسى”

 

اضف رد