panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أمريكا تتصدر الوفيات عالميا، وروسيا تستعين بالجيش لمواجهة كورونا

تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية قائمة البلدان  الأشد تضررا في العالم من وباء كورونا من حيث تتجاوز الوفيات  22 ألف  شخص، بينما يخضع  أكثر من نصف سكّان العالم للحجر المنزلي للحد من تفشي المرض  الذي أعجز قدرة الأنظمة الصحية في دول عدة.

أطلقت العاصمة الروسية موسكو، اليوم الإثنين، نظام أذونات تنقل الكترونية لتعزيز مراقبة الالتزام بإجراءات العزل في العاصمة الروسية، بؤرة فيروس كورونا المستجد في البلاد، حيث تستنفد طاقات الأجهزة الطبية. وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه قد يضطر للاستعانة بوزارة الدفاع لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وذلك في الوقت الذي تجاوزت فيه الولايات المتحدة 22 الف حالة اصابة بفيروس كورونا المستجد، وسجلت إيطاليا ثاني أكبر عدد من الوفيات وبلغ 19,899وجاءت إسبانيا في المركز الثالث عند 17,489 حالة. وكانت كوريا الجنوبية في شباط/فبراير الماضي ثاني دولة أكثر تضررا من الوباء بعد الصين لكنها تمكنت من احتواء انتشاره بفضل استراتيجية شاملة تستند على اجراء الكثير من الفحوصات.

وأجرت فحوصات على أكثر من نصف مليون شخص ما أتاح للسلطات تحديد كيفية انتشار الوباء وضبطه. وأعلن الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن الشهر الماضي أن ترامب طلب منه شحنة فحوصات خلال اتصال هاتفي بينهما.

وقال الكرملين السبت إن “ضغوطا تفوق طاقة المستشفيات، وتدفقا ضخما” من مرضى فيروس كورونا المستجد، بدأ يشكل ضغوطا هائلة على المستشفيات في موسكو
من جهة أخرى، قالت الحكومة الألمانية إنها تشعر بالقلق إزاء تداعيات قيود الاتصال الصارمة بسبب جائحة كورونا معربة  عن قلقها مما وصفته بتبعات إرهاق حالة العزلة للمجتمع، ومن الآثار النفسية والاجتماعية لأزمة كورونا.

ويتطلع كثيرون إلى الصين حيث بدأت الحياة تعود تدريجيا إلى مدينة ووهان التي سجل فيها أول إصابة في كانون الأول/ديسمبر الماضي، مع رفع إجراءات العزل تدريجيا. لكن بكين أعلنت الأحد عن 97 إصابة بالفيروس كلها لدى وافدين من الخارج، وهو رقم لم يسجل منذ مطلع آذار/مارس.

ويحذر العديد من الخبراء ومنظمة الصحة العالمية البلدان من رفع إجراءات الإغلاق بسرعة.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية تادروس أدهانوم غيبريسوس الجمعة إن التسرع في ذلك يمكن أن يؤدي إلى “عودة مميتة” للفيروس.

 

اضف رد