أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أمريكا تسعى لإستعمال قاعدة روتا جنوب إسبانيا لمحاربة داعش بدريعة تهريب المخدرات بين المغرب واسبانيا

واشنطن تسعى للحصول على إذن من إسبانية لاستخدام قاعدة روتا جنوب إسبانيا عند مدخل مضيق جبل طارق، وقد يكون هذا له علاقة بالتطورات السياسية-الحربية التي تشهدها منطقة المغرب العربي وخاصة ليبيا علاوة على تونس مؤخراً، مما قد يتطلب إجلاء مواطنين أمريكيين أو غربيين.

وتفيد تقارير صحفية أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع إسبانية ودول شمال أفريقيا لإستعمال قاعدة روتا العسكرية للطائرات من دون طيار لزيادة مراقبة تنظيم الدولة في ليبيا في ما يمكن أن يكون أهم توسع في حملتها ضد فروع وامتدادات داعش في المنطقة.

ونرى في “المغرب الآن ” إن إستعمال مثل هذه القاعدة يساعد على التخلص على ما وصفه مسؤولون في مكافحة الإرهاب بأنها واحدة من “البقع العمياء” الاستخبارية الأكثر إلحاحا التي تواجه الولايات المتحدة ووكالات التجسس الغربية. وتسعى واشنطن وحلفاؤها في هذا لاحتواء توسع تنظيم الدولة الإسلامية خارج حدود العراق وسوريا.

“في الوقت الراهن، ما نحاول القيام به هو معالجة بعض التحديات الاستخبارية الحقيقية”، كما نقل التقرير عن مسؤول كبير في إدارة الرئيس أوباما، وأضاف المسؤول أن وجود قاعدة عسكرية في البحر الابيض المتوسط  بالقرب من معاقل الدولة الإسلامية في ليبيا يساعد الولايات المتحدة على “ملء الثغرات في فهمنا لما يجري” هناك.

ورأى التقرير أن السعي لإستعمال  قاعدة روتا لطائرات “الدونز” يمثل اعترافا بتمكن تنظيم الدولة من توسيع منطقة نفوذه حتى مع قصف روسيا من جهة والولايات المتحدة وحلفائها لمواقعه في العراق وسوريا.

وقد تبنى تنظيم الدولة العديد من الهجمات في شمال أفريقيا في الآونة الأخيرة، بما في ذلك قتل العشرات من السياح الأجانب في منتجع تونسي الشهر الماضي. والهجوم الأخير على مدينة قردان جنوب تونس وتشير بعض التقارير إلى أن جميع المهاجمين تدربوا في ليبيا مع مجموعة مسلحة متعاطفة مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وقد اعترف مسؤولون أمريكيون بأنه لا يملكون معلومات كثيرة عن تلك الأنشطة اليوم، لأن القواعد الحالية بعيدة جدا ما يتعذر معه دقة المراقبة. فالمسافات الطويلة التي على الطائرات من دون طيار التحليق أن تقطعها تحدَ من مقدار الوقت الذي يمكن أن تنفقه في مراقبة المسلحين المتطرفين في ليبيا قبل عودتها للتزود بالوقود والخضوع للصيانة، وفقا لما أورده التقرير.

من أجل دلك طلبت الولايات المتحدة من أسبانيا بدريعة السماح بتمركز 20 طائرة هليوكبتر لمكافحة تهريب المخدرات فى قاعدة روتا الاسبانية فى منطقة كاديث.

ويُسبب الطلب مشكلة للحكومة الاسبانية التى لايمكنها اتخاذ قرار فى هذا الشأن، نظرًا لأنها حكومة تسيير أعمال.

وأوردت صحيفة «الباييس» الإسبانية في موقعها الإلكتروني، طلباً تقدم به البنتاغون الى الحكومة الإسبانية المؤقتة التي يدير شوؤنها المحافظ ماريانو راخوي، وينص على نشر 20 طائرة مروحية في قاعدة روتا. وتبرز رفض حكومة مدريد الترخيص للطلب لأن الحكومة هي مؤقتة فقط ولا يمكنها اتخاذ قرارات هامة مثل هذا القرار.

وتتمركز الطائرات الأمريكية الآن في أفغانستان والعراق حيث تستخدم فى مكافحة أنشطة تهريب المخدرات.

وتعتزم وزارة الخارجية الامريكية سحب هذه المروحيات التى تتبعها فى الصيف القادم ولكنها لا تريد سحبها الى الولايات المتحدة بل تريد سحبها للتمركز فى أسبانيا حتى تكون بالقرب من مسارح العمليات التى من المتوقع أن تستخدم فيها فى المستقبل.

وبمجرد انتهاء مهمة هذه المروحيات فانه يتعين أن تعود للتمركز فى قاعدتها فى ولاية فلوريدا.

وقال متحدث باسم السفارة الامريكية فى مدريد فى تصريح لصحيفة إلباييس الاسبانية ان هناك اتصالات تمهيدية غير رسمية تتم مع وزارة الخارجية الاسبانية حول امكان تخزين وصيانة عدد قليل من المروحيات التابعة لوزارة الخارجية الامريكية فى أسبانيا.

وذكرت مصادر دبلوماسية أن هذا العدد الصغير هو عشرون مروحية غالبيتها من نوع بوينج سى اتش -24 و سيكورسكى س – 61 تعتزم واشنطن سحبها فى الصيف من أفغانستان والعراق فى اطار خطة لتقليص وجودها فى هذين البلدين.

وذكرت صحيفة إلبايس أن هذه المروحيات العشرين تابعة لوزارة الخارجية الامريكية التى يتبعها أسطول يضم 140 طائرة بينها 100 طائرة هليوكبتر و40 طائرة ذات جناح ثابت وهو رقم يفوق حجم القوة الجوية لدولة عضو فى حلف الاطلنطى.

وتستخدم هذه المروحيات فى مهام مكافحة تهريب المخدرات ومحاربة الارهاب ومراقبة الحدود والشرطة القضائية ونقل الدبلوماسيين.

وتشارك هذه المروحيات فى برامج لتدريب قوات الامن المحلية فى مجال مكافحة تهريب المخدرات فى ست دول فى أمريكا اللاتينية وآسيا وهى كولومبيا وجواتيمالا وبيرو والعراق وأفغانستان وباكستان.

واتفقت مصادر حكومية أسبانية وأمريكية فى القول انه من غير الوارد أن تعمل هذه المروحيات انطلاقا من قاعدة روتا وذلك لأن قدرتها على الطيران محدودة زمنيا ولكن الهدف هو أن تنتقل من هذه القاعدة عند الحاجة للانتشار فى دول أخرى.

وذكرت صحيفة إلبايس أن هذه المروحيات العشرين تابعة لوزارة الخارجية الامريكية التى يتبعها أسطول يضم 140 طائرة بينها 100 طائرة هليوكبتر و40 طائرة ذات جناح ثابت وهو رقم يفوق حجم القوة الجوية لدولة عضو فى حلف الاطلنطى.

وتستخدم هذه المروحيات فى مهام مكافحة تهريب المخدرات ومحاربة الارهاب ومراقبة الحدود والشرطة القضائية ونقل الدبلوماسيين.

وتشارك هذه المروحيات فى برامج لتدريب قوات الامن المحلية فى مجال مكافحة تهريب المخدرات فى ست دول فى أمريكا اللاتينية وآسيا وهى كولومبيا وجواتيمالا وبيرو والعراق وأفغانستان وباكستان.

وبمجرد انتهاء مهمة هذه المروحيات فانه يتعين أن تعود للتمركز فى قاعدتها فى ولاية فلوريدا ولكن وزارة الخارجية الامريكية تفضل تركها فى أسبانيا حتى تكون على مقربة من مسارح العمليات التى من المتوقع أن تعمل فيها وبخاصة فى شمال أفريقيا.

واتفقت مصادر حكومية أسبانية وأمريكية فى القول انه من غير الوارد أن تعمل هذه المروحيات انطلاقا من قاعدة روتا وذلك لأن قدرتها على الطيران محدودة زمنيا ولكن الهدف هو أن تنتقل من هذه القاعدة عند الحاجة للانتشار فى دول أخرى.

وأفاد متحدث باسم السفارة الامريكية فى مدريد أن فكرة تخزين وصيانة هذه المروحيات مطروحة بالنسبة لأسبانيا أو أماكن أخرى وأن قرار تمركزها فى قاعدة روتا ليس قرارا نهائيا ولكنه يعتبر الخيار الافضل ، موضحا أن ذلك لا يرتبط بعمليات خاصة ولكن قاعدة روتا سوف تستخدم كمركز للامداد والتموين يمكن للمروحيات أن تنطلق منه الى دول أخرى لتقدم الدعم لانشطة وزارة الخارجية الامريكية .

ولم توضح مصادر السفارة ما اذا كانت طواقم كاملة ستظل مع هذه المروحيات فى أسبانيا حيث من المحتمل أن يكون هناك عدد محدود قد يصل الى عشرة من الفنيين وخبراء الصيانة.

وأشارت مصادر السفارة الامريكية الى أن وجود المروحيات فى قاعدة روتا قد يؤدى الى تشغيل بعض الاسبان ، ولكن هذا الاحتمال يعتبر غير واقعى نظرا لقيام الشركة التى تقدم الدعم للقوات الامريكية فى قاعدة مورون دى لافورنتيرا فى أشبيلية بتسريح عشرة من العاملين مؤخرا بعد تقليص عدد العاملين فى هذه القاعدة الى 240 شخصا فى السنوات الاخيرة وبعد تحويل هذه القاعدة الى قاعدة دائمة لقوة التعامل مع الازمات فى أفريقيا والتى تتألف من 2200 عسكرى.

ونظرا لأن حكومة تسيير الاعمال فى أسبانيا لايمكنها اتخاذ قرار فى هذا الشأن فانه يتعين الحصول على موافقة البرلمان الاسبانى على تمركز هذه المروحيات فى قاعدة روتا.

وعلى أى حال فان طلب تمركز هذه المروحيات فى روتا فى الوقت الذى تقوم فيه الولايات المتحدة بتقليص تواجدها فى أوروبا يدل على أن أسبانيا تقوم بدور تتزايد أهميته فى الاستراتيجية الامريكية.

وتنشر جريدة الباييس أن البنتاغون يرغب في ترك هذه المروحيات قريبة من المغرب العربي لاستعمالها في حالة وقوع مستجدات نظرا للتطورات التي تجري في المنطقة وأساساً الوضع المتفجر في ليبيا والوضع المتوتر في تونس بعد العمليات الإرهابية في بلدة بن قردان التي خلفت عشرات القتلى وقلق في الجزائر جراء الهجمات التي تستهدف المنشآت النفطية جنوب البلاد التي يعمل فيها أجانب. وعليه، سيتم استعمال هذه المروحيات في المساعدة في عمليات إجلاء المواطنين الأمريكيين إذا تطلب الأمر. وهذه الطائرات المروحية تضاف الى أخرى في اسبانيا وأخرى في قاعدة سنيغولا الإيطالية يرتكز عملها أساساً على شمال إفريقيا في الظروف الحالية.

اضف رد