panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أمسكان: العنصر لن يستقيل بسبب النتائج الهزيلة في الانتخابات وسيواجه الفشل

بعد أن فشل حزب الحركة الشعبية بالحصول على نتئج مرضية في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، أطلق قادته عدة تصريحات غاضبة. وبينما رأى البعض أن خسارته متوقعة نظرا لفقدانه قاعدته الجماهيرية، قال آخرون إن الحزب تعرض لدعاية سوداء من كافة الأطراف وقياديين حركيين.

إلا أن تصريحات سعيد أمسكان عضو المكتب السياسي لحزب الحركة، التي أعقبت الانتخابات، تنذر بصعوبة مهمة حزب العنصر في إيجاد مكان داخل الإئتلاف الحكومي الجديد، الذي تولى السلطة قبل أكثر من عقد.

وقال أمسكان أن النتائج التي حصل عليها حزبه  تراجعت بشكل كبير منذ انتخابات 2007  مشيراً إلا أنّ  المكتب السياسي للحزب سيعقد غذاً الخميس جمع طارئ لتقييم أسباب تراجع نتائج الحزب في الانتخابات التي جرت يوم الجمعة السابع من أكتوبر الجاري.

مؤكداً على  أن الأمين امحند العنصر لن يقدم الاستقالة من الأمانة العامة للحركة بسبب النتائج المخيبة للأمال لأنه استقالته لن تغير شيئا في الأمر، مشيرا بأن ولاية الأمين العام  ستنتهي في 2018 الأمر الذي سيطرح مشكل كبير للحزب بسبب عدم توفر شروط الأمين العام المقبل في أيٍ من القادة الحالية وأنه  لا يوجد أي عضو يعوض مكان الأمين العام أمحند العنصر.

واعتبر أمسكان أن الانتخابات البرلمانية التي جرت الجمعة الماضية في المغرب،  وإن اتصفت بالنزاهة على مستوى صناديق الاقتراع، إلاّ أنها عرفت استعمالا واسعا للمال وغياب الشفافية بحيث لم تكن فيها “لا قيم” و”لا أخلاق”،معتبرا أن القطبية  السياسية الحالية والتي تتمثل في “البجيدي” و”البام” لم تترك المجال الأحزاب التقليدية لتحقيق نتائج مرضية.

وتصدر حزب العدالة والتنمية نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة في المغرب بحصوله على 129 مقعدا، متبوعا بحزب الأصالة والمعاصرة في المركز الثاني بـ103 مقعدا في حين حاز حزب الاستقلال الذي حل بالمركز الثالث على 40 مقعدا، وحاز الاتحاد الاشتراكي على 19 مقعدا، والتقدم والاشتراكية على 10 مقاعد، وفي نتيجة صادمة حصلت فيدرالية اليسار على مقعدين فقط.

وبهذه النتيج يكون حزب الحركة الشعبية  قد فقد عمليا قوته ومكانته كحزب وطنية قوي في السابق له ثقله وحضوره الكبير داخل مختلف شرائح المجتمع وبات مطالباً بمراجعة خططه ونهجه السياسي وأفكاره، ولملمة شتاته عسى أن يلحق بركب الأحزاب الجديدة التي أثبتت أنها ليست مجرد سحابة عابرة داخل الساحة السياسية، كما اعتقد والتي وجد نفسه في مواجهة هزيمة أساءت إلى حد كبير إلى تاريخه السياسي في البلاد.

 

اضف رد