أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

قمة مرتقبة بين الملك المفدى وأردوغان لبحث الوضع في ليبيا والاتفاق السياسي الموقع بالصخيرات

كشف موقع إعلامي مغربي النقاب عن أن ترتيبات تجري للإعداد للقاء قمة مغربية ـ تركية، سيعقد بين الملك المفدى محمد السادس حفظه الله ورعاه والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سيكون على الأرجح بالعاصمة الرباط، في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.

وقال موقع “الأيام24″، الذي نقل الخبر اليوم، أن القمة المغربية ـ التركية ستركز أساسا  حول ما يجري في ليبيا، بعد سعي مجموعة من الأطراف خاصة الإماراتية منها إلى القفز على اتفاق الصخيرات، الذي أفرز حكومة الوفاق، التي يرأسها فايز السراج وتعترف بها الأمم المتحدة.

ووفق الجريدة فإن هذه القمة المرتقبة، والتي تأتي مباشرة بعد اللقاء الأخير الذي احتضنته القاهرة، وجمع يوم السبت الماضي بين رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي وخليفة حفتر ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، والذي أطلقت من خلاله مبادرة بدعم إماراتي كبير، وتريد القفز على اتفاق الصخيرات، وهو السبب الذي زاد من توتر علاقتها بالرباط.

 

وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، عن مبادرة لحل الأزمة الليبية تتضمن إعلانا دستوريا والقيام بتفكيك الميليشيات وإعلان وقف لإطلاق النار ويبدو أن هذه المبادرة لن تجد أي ترحيب من الدول المغاربية، بعد أن حثت القاهرة والإمارات بشكل مباشر خليفة حفتر على خيار العمل المسلح عوض المفاوضات السياسية طيلة الأشهر الماضية.

والمبادرة التي سميت “إعلان القاهرة” تدعو إلى “احترام كافة الجهود والمبادرات من خلال وقف إطلاق النار اعتباراً من الساعة السادسة صباح الاثنين (8 يونيو/حزيران) وإلزام الجهات الأجنبية باخراج المرتزقة الأجانب من كافة الأراضي الليبية”، كما تدعو المبادرة إلى تشكيل مجلس قيادة منتخب.

يذكر أن المغرب وتونس، أعلنا، قبل أيام، عن تمسكهما باتفاق الصخيرات السياسي كمرجعية أساسية لمعالجة النزاع المسلح في جارتهما ليبيا، وهو ما اعتبره مراقبون شرخا في إعلان القاهرة.

وأكد المغرب وتونس، عن تمسكهما باتفاق الصخيرات السياسي كمرجعية أساسية لمعالجة النزاع المسلح في جارتهما ليبيا، وهو ما اعتبره مراقبون شرخا في إعلان القاهرة.

وأفادت الخارجية التونسية، في بيان الأحد، بأن وزير الخارجية التونسي، نور الدين الري، أجرى السبت مكالمات هاتفية منفصلة مع نظرائه الليبي محمد الطاهر سيالة، والجزائري صبري بوقادوم، والمغربي ناصر بوريطة، والمصري سامح شكري.

ويأتي الموقف المغربي غداة إعلان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بحضور حفتر في القاهرة السبت، مبادرة تقترح وقف إطلاق النار، بداية من الإثنين 8 يونيو/ حزيران الجاري، والالتزام بحظر تصدير السلاح إلى ليبيا (جارة مصر)، والعمل على التوصل إلى تسوية سياسية.

وأوضحت أن المكالمات الهاتفية مع الوزراء الأربعة تناولت تطورات الأوضاع في المنطقة فيما يتعلق أساسا بالشأن الليبي.‎

وجددت تونس، خلال هذه المكالمات، مواقفها الثابتة والداعمة للشعب الليبي ولمؤسسات دولته، كما حددتها قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والاتفاق السياسي، بما يضمن وحدة ليبيا وسيادتها وأمنها واستقرارها، وفق البيان التونسي.

ومن دون ذكر المبادرة المصرية صراحة، قالت وزارة الخارجية الجزائرية، عبر بيان، الأحد، إن الجزائر “أخذت علما بالمبادرة السياسية الأخيرة من أجل الوقف الفوري لإطلاق النار والعمل على إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية”.

وأضافت الخارجية أن الجزائر “تدعو مختلف الفاعلين الإقليميين والدوليين لتنسيق جهودهم لإيجاد تسوية سياسية دائمة للأزمة في هذا البلد الشقيق”.

وجاءت المبادرة المصرية في وقت تتكبد فيه مليشيات حفتر خسائر فادحة، حيث طردها الجيش الليبي من العاصمة طرابلس (غرب) وكافة مدن الساحل الغربي وصولا إلى الحدود مع تونس، كما حرر مدينة ترهونة، ثم مدينة بني وليد (180 كم جنوب شرق طرابس)، الجمعة.

ومنذ 2015 تتنازع سلطتان الحكم في ليبيا وهما: حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها فايز السرّاج ومقرها طرابلس (غرب) وحكومة موازية يدعمها المشير حفتر في شرق البلاد.

 

 

 

شاهد بالفيديو..قوات الوفاق الليبية تعثر على حاوية مكتظة بالجثث المتفحمة بقصر بن غشير المحررة

 

 

اضف رد