أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أوباما: كوريا الشمالية تشكل “مصدر قلق شديد” وقمة اليابان تُعرب عن قلقها بشأن القوة المتنامية للصين

قال الرئيس الاميركي باراك اوباما كوريا الشمالية “مصدر قلق شديد”، وذلك بعد لقائه قادة دول مجموعة السبع على خلفية تصاعد التوتر نتيجة اجراء بيونغ يانغ سلسلة من التجارب النووية.

ايسي-شيما – انطلقت أشغال قمة مجموعة السبع اليوم الخميس في اليابان لبحث عدة قضايا وعلى رأسها أزمة الهجرة وسبل مكافحة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويلة بالإضافة إلى كيفية دفع عجلة نمو الاقتصاد العالمي.

وسيركز الرؤساء ورؤساء الوزراء من مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى لمدة يومين من المناقشات على كيفية تحفيز الطلب وتشجيع النمو.

واستقبلت بلدة ايسي شيما وسط اليابان التي تبعد ثلاثمئة كيلومتر عن العاصمة طوكيو قمة قادة مجموعة السبع.

ورافق رئيس الوزراء شينزو آبي ضيوفه قبل مأدبة الغذاء اليوم الخميس، في زيارة الى مزار هام لطائفة الشينتو والذي بني قبل الفي سنة وهو ضريح إيسي الكبرى حيث تخلد إلهة الشمس أماتيراسو اوميكامي الجدة الاسطورية لامبراطور اليابان.

وامضى المجتمعون وقتهم للحديث عن الاقتصاد العالمي، وهم قلقون حيال تباطؤه في الصين بعد ان شهد نمواً كبيراً خلال العقدين الماضيين.

وتحاول اليابان اقناع البلدان الاخرى بضرورة زيادة الانفاق الحكومي كوسيلة لاعادة تشغيل الاقتصاد. لكنهم واجهوا معارضة من المانيا التي تقول إنه – كما حدث خلال ازمة منطقة اليورو – لا يمكن الانفاق من اجل سداد الدين.

وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، هنالك بعض الاحاديث حول ما يمكن لمجموعة السبع ان تحققه به حالياً في المسائل الاساسية مثل اوكرانيا وسوريا في الوقت الذي ليس لروسيا حتى مقعد حول الطاولة.

وتسعى الحكومة اليابانية لادراج لهجة صارمة حيال مزاعم الصين لملكيتها بعض المناطق المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي في البيان الختامي.

ورغم ان الصين، ثاني اكبر اقتصاد في العالم، لن تشارك في القمة، الا انه يتوقع ان تهيمن على المناقشات. وتحرص اليابان والولايات المتحدة على حشد الدعم لوقف مساعي الصين المستمرة لفرض سيطرتها على بحر جنوب الصين.

وبعد أيام فقط على اجتماع وزراء المالية وحكام المصارف المركزية لدول مجموعة السبع في سنداي (شمال شرق)، يطغى ضعف النمو الاقتصادي في العالم على محادثات قمة الدول الاكثر تطورا في العالم.

وشدد رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي خلال لقاء صحافي مع اوباما مساء امس الاربعاء، على “ان الاقتصاد العالمي سيكون الموضوع الابرز على جدول اعمال قمة مجموعة السبع”.

وتابع ابي “اوباما وانا مدركان بان قمة مجموعة السبع يجب ان تسعى وراء نمو شامل دائم وقوي”.

ويجمع المشاركون على اهمية التوازن بين السياسات النقدية والضرائبية والاصلاحات الهيكلية الا ان الخلافات حول طريقة التعامل مع كل من هذه الجوانب ستكون حاضرة على الارجح خلال القمة.

وتريد اليابان على غرار ايطاليا زيادة في نفقات الموازنة وهو ما لا توافق عليه المانيا التي تفضل اجراء اصلاحات هيكلية على غرار بريطانيا التي تثير قلق نظرائها مع دنو موعد الاستفتاء حول بقائها في الاتحاد الاوروبي.

وشددت الإجراءات الأمنية في جميع انحاء المنطقة حيث تم نشر الاف رجال الشرطة الاضافيين في محطات القطارات وموانئ العبارات، ولتنظيم حركة المرور في الطرق التي عادة ما تكون هادئة خلال الاجتماع الذي يستمر يومين.

وستبحث القمة مكافحة الارهاب وتمويله وهي احدى اولويات الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بعد اعتداءات 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الدامية التي تبناها تنظيم (داعش).

كذلك تبحث القمة في مبادرة باريس (من اجل الحفاظ على الارث الثقافي ازاء الاعتداءات الارهابية)، بعد تدمير الاثار في تمبكتو ومتحف الموصل والمعابد الاثرية في تدمر، بحسب الوفد الفرنسي.

وفي وقت تواجه أوربا اسوأ أزمة للهجرة منذ الحرب العالمية الثانية، سيكون موضوع اللاجئين على جدول اعمال القمة بـ(مبادرة) من المانيا التي استقبلت مئات الاف المهاجرين.

ودعا رئيس المجلس الاوربي دونالد توسك المشارك في القمة مجموعة السبع الى (الاقرار بوجود ازمة عالمية) رغم الاسباب الجغرافية التي تفرض على الاتحاد الاوربي تحمل عبء الهجرة بشكل خاص.

وقال توسك في مؤتمر صحافي “نطلب دعم (مجموعة السبع) خصوصا في ما يتعلق بـ(زيادة المساعدة الدولية لتلبية الحاجات الفورية وعلى المدى الطويل للاجئين والدول التي تستقبلهم)”.

وسيزور اوباما الجمعة مدينة هيروشيما التي اسقطت عليها اول قنبلة ذرية في العالم، ليصبح اول رئيس يزور هذه المدينة اثناء شغله منصبه.

وقال اوباما ان الهجوم الذي وقع في 6 اب 1945 هو “نقطة تحول في التاريخ الحديث (..) وكلنا اضطررنا الى استيعابه بطريقة او باخرى”.

وقتل في انفجار القنبلة 140 الف شخص، بعضهم فورا بسبب الحرارة الشديدة التي تسبب بها الانفجار، وبعضهم بجروح وامراض تسببت بها الاشعاعات بعد اسابيع او اشهر او سنوات من الهجوم.

وقال اوباما ان ذلك الهجوم ليس حاضرا في الاذهان الان كما كان ابان سنوات الحرب الباردة “الا ان هذا الانفجار النووي يظل امرا لا يفارق مخيلتنا”.

 

اضف رد