أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أوباما: مستعدون لعمل عسكري محدد الهدف في العراق.. وسنشاور دول المنطقة أولا

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، استعداده لعمل عسكري «محدد الهدف» و«واضح» ضد تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) في العراق، منتقدا، ضمنا، رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لتهميشه السنة.

وقال أوباما, في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض, إن على القادة العراقيين أن تكون لديهم خطة يشارك فيها السنة والشيعة والأكراد، مضيفا، من دون الإشارة إلى المالكي، أن الولايات المتحدة لا تستطيع اختيار قادة العراق لكن القادة الذين لديهم خطة تشمل الجميع يمكنهم قيادة العراق للخروج من الأزمة.

وأضاف أوباما أن واشنطن مستعدة لإرسال حتى 300 مستشار عسكري لبحث كيفية تدريب وتجهيز القوات العراقية. وتابع أن أي عمل عسكري لن يكون قبل مشاورة الكونغرس وقادة المنطقة، مشيرا إلى أن وزير الخارجية جون كيري سيتوجه إلى المنطقة لبحث الموضوع.

وكان كيري أعلن في وقت سابق أمس, أن ما تقدمه الولايات المتحدة من مساعدات هي للعراقيين وليس للمالكي, وقال «لا شيء قرره الرئيس سيكون منصبا على مساعدة رئيس الوزراء المالكي وإنما على مساعدة الشعب العراقي».

وتزامنا مع تصاعد الضغوط الأميركية على المالكي، طرح رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، مبادرة من أربع نقاط للخروج من الأزمة تتضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية تستمر ثلاث سنوات وتمهد لانتخابات وتعمل على تشريع القوانين اللازمة لتحقيق السلم المجتمعي والاستقرار في البلاد.

بدوره، أكد عدنان السراج، القيادي في ائتلاف دولة القانون والمقرب من المالكي، لـ«الشرق الأوسط» أن دعوات التنحي «لن تفلح».
وكالات

أوباما: مستعدون لعمل عسكري محدد الهدف في العراق.. وسنشاور دول المنطقة أولا

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، استعداده لعمل عسكري «محدد الهدف» و«واضح» ضد تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) في العراق، منتقدا، ضمنا، رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لتهميشه السنة.

وقال أوباما, في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض, إن على القادة العراقيين أن تكون لديهم خطة يشارك فيها السنة والشيعة والأكراد، مضيفا، من دون الإشارة إلى المالكي، أن الولايات المتحدة لا تستطيع اختيار قادة العراق لكن القادة الذين لديهم خطة تشمل الجميع يمكنهم قيادة العراق للخروج من الأزمة.

وأضاف أوباما أن واشنطن مستعدة لإرسال حتى 300 مستشار عسكري لبحث كيفية تدريب وتجهيز القوات العراقية. وتابع أن أي عمل عسكري لن يكون قبل مشاورة الكونغرس وقادة المنطقة، مشيرا إلى أن وزير الخارجية جون كيري سيتوجه إلى المنطقة لبحث الموضوع.

وكان كيري أعلن في وقت سابق أمس, أن ما تقدمه الولايات المتحدة من مساعدات هي للعراقيين وليس للمالكي, وقال «لا شيء قرره الرئيس سيكون منصبا على مساعدة رئيس الوزراء المالكي وإنما على مساعدة الشعب العراقي».

وتزامنا مع تصاعد الضغوط الأميركية على المالكي، طرح رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، مبادرة من أربع نقاط للخروج من الأزمة تتضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية تستمر ثلاث سنوات وتمهد لانتخابات وتعمل على تشريع القوانين اللازمة لتحقيق السلم المجتمعي والاستقرار في البلاد.

بدوره، أكد عدنان السراج، القيادي في ائتلاف دولة القانون والمقرب من المالكي، لـ«الشرق الأوسط» أن دعوات التنحي «لن تفلح».
وكالات

اضف رد