panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أوجار: الحكومة تتعامل مع حراك الريف بنضج وتعقل وفقاً لمقتضيات دولة القانون و” لم تسجل أية حالة تعذيب”

دعا وزير العدل والحريات محمد أوجار الى تطبيق مقاربة موضوع الحسيمة برؤية وطنية تبتعد عن كل ما يفتح الجراح.

واضاف  أوجار، إن الحكومة تتعامل مع أحداث حراك الريف بنضج ومسؤولية وتعقل ووفقا لمقتضيات القانون.

جاء ذلك خلال جواب له في جلسة عمومية بمجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان) الثلاثاء.

وأشار أوجار، إلى أن وزارته “حرصت على سلامة الإجراءات القانونية في التعامل مع الموقوفين على خلفية الحراك”.واعتبر أن حراك الريف “يشكل تحديا بالنسبة لبلادنا”.

ودعا أوجار، إلى “مقاربة موضوع مدينة الحسيمة برؤية وطنية تبتعد عن كل ما يفتح الجراح”.ولفت إلى أن الحكومة “تسعى لمعالجة وطنية تنهي هذا المشكل”.

وأكد وزير العدل، حرص الحكومة على “تفعيل كل مقتضيات دولة القانون”.

وقال إن “الموقوفين لم يدلوا أمام قاضي التحقيق بأي شكايات بخصوص تعرضهم للتعذيب ولا بخرق حقوقهم”. ودعا أوجار، إلى “التعاون من أجل بناء دولة جديدة أساسها الحق والقانون”.

وجدّد عزم الحكومة على المحاربة “الحازمة والصارمة” لكل أشكال الفساد.

وشارك عشرات الآلاف من المغاربة في مسيرة احتجاجية، بالعاصمة الرباط، تضامنا مع “حراك الريف”، المتواصل منذ أكثرمن 7 أشهر.

والثلاثاء الماضي، كشف وزير العدل، أن إجمالي من تم توقيفهم على خلفية الأحداث التي تعرفها الحسيمة وإقليم الريف بلغ 104 أشخاص، بينهم 86 ما زالوا رهن التوقيف، و8 يتم التحقيق معهم في حالة سراح (طلقاء)، و10 تم إطلاق سراحهم في وقت سابق دون توجيهتهم لهم.

وقام وفد حكومي وزاري الاثنين بزيارة إلى مدينة الحسيمة بمنطقة الريف في شمال المغرب التي تشهد مظاهرات منذ أشهر.

وقال وزير التجهيز عبد القادر اعمارة إن الوفد الذي ضم وزير الداخلية عبدالوافي لفتيت عقد ظهر الاثنين اجتماع عمل مع مسؤولين في المنطقة خصص لمناقشة مشروع بناء سد ومحطة تحلية للمياه.

وأطلقت الحكومة  سلسلة مشاريع بنى تحتية بهدف تحريك الوضع الاقتصادي في هذه المنطقة.

بدأت الاحتجاجات في مدينة الحسيمة بشمال المغرب مباشرة بعد حادث بائع السمك محسن فكري في 28 أكتوبر الماضي داخل شاحنة للنفايات، وقد اعتقدت السلطات حينها بأن الأمر يتعلق بردّ فعل غاضب سرعان ما ينتهي وتعود المدينة المتمرّدة إلى حياتها الطبيعية، لكن رهان الدولة كان خاسرا، حيث تمدّدت رقعة الاحتجاجات وتوسعت مطالبها من الدعوة إلى محاسبة ومعاقبة المتسببين في مصرع فكري إلى المطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لسكان المنطقة.

وحسب المتتبعين لمنطقة الريف، فإن منطقة الريف ظلّت دوما تعيش أزمة كبيرة مسّت الجانب الاقتصادي والاجتماعي، فكل القطاعات الاقتصادية بالإقليم مفلسة بالكامل أو على حافة الافلاس بدءًا بقطاع الصيد البحري (الشريان الحيوي الذي يغذي سكان الجهة) والذي انهار بشكل شبه كلي خاصة بعد هجرة البحارة ومراكبهم إلى المواني الأخرى، وكذلك قطاع التجارة الذي يشهد ركودًا إلى جانب القطاع السياحي الذي لم يتحسن بعد.

ومن أبرز المطالب التي رفعها المحتجون، الإسراع بالكشف عن مآل التحقيق في ملف وفاة محسن فكري والإفراج عن المعتقلين على خلفية الأحداث الأليمة التي أعقبت احتجاجات «إمزورن» و»بني بوعياش» وإعطاء الأولوية للمطالب ذات الطبيعة الاجتماعية المتعلقة بالصحة والتعليم والتشغيل عبر خلق مؤسسة جامعية ومستشفى للسرطان، وخلق فرص للشغل عبر تقديم تحفيزات وامتيازات ضريبية للمستثمرين. 

اضف رد