أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أول تعليق له على اعتقال الصحفي الراضي.. بن الزين:”لا نموذج تنموي جديد بدون حرية التعبير والإعلام”

واستنكر رشيد بن الزين الذي يوصف بأنه صديق للملك المفدى محمد السادس حفظه الله الذي عينه ضمن أعضاء اللجنة المكلفة بصياغة النموذج التنموي الجديد اعتقال ومحاكمة الصحافي والناشط عمر الراضي، معتبراً أن هذا الاعتقال «يذكرنا أن أي نموذج تنموي جديد لا يمكن الدفاع عليه، أو أن يكون ذا مصداقية من دون توفير حرية التعبير والإعلام».

يذكر أن رشيد بن الزين قد تم تعيينه من طرف الملك المفدى محمد السادس حفظه الله ورعاه، ضمن أعضاء اللجنة المكلفة بصياغة النموذج التنموي الجديد،التي يرأسها شكيب بنموسى وزير الداخلية السابقة سفير المملكة بباريس.

جاءت تدوينة رشيد بن الزين على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تستنكر اعتقال ومحاكمة الصحافي والناشط عمر الراضي، معتبراً أن اعتقال عمر الراضي، يذكرنا أن أي نموذج تنموي جديد لا يمكن الدفاع عليه، أو أن يكون ذو مصداقية من دون توفير حرية التعبير والإعلام”.

وتابع بن الزين في تغريدة له على “تويتر”، “التطور يشترط الحوار ونقاش الأفكار، أو لا يكون”.

وكانت  المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع بالدار البيضاء قد قررت مساء أمس الخميس تأجيل محاكمة الصحافي والناشط الحقوقي عمر الراضي إلى غاية 02 يناير من العام المقبل.

ويأتي قرار إرجاء النظر في ملف الصحافي الراضي بناء على طلب تقدمت به هيئه دفاعه يروم مهلة لإعداد الدفاع.

وتقدم دفاع عمر الراضي بملتمس يقضي بمتابعته في حالة سراح، غير أن هيئة الحكم رفضته، وقررت إحالته على سجن “عكاشة” بعين السبع.

وفي وقت سابق قرر وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بعين السبع، إحالة الصحافي المذكور على جلسة المحاكمة، في حالة اعتقال بتهمة “إهانة رجل قضاء”، وذلك بعدما استمع إليه بخصوص تغريدة كان قد نشرها على “تويتر” علق فيها على الأحكام القضائية الصادرة في حق معتقلي “حراك الريف”، إذ تطوّر الأمر بشكل متسارع طيلة الخميس الماضي لينتهي بجلسة محاكمة عاجلة وقرار اعتقال، ليقضي الصحافي المعروف باستقلاليته ومواقفه المعارضة ليلته الماضية كسجين احتياطي، في انتظار جلسة محاكمة جديدة يوم الخميس المقبل.

الصحافي الشاب لا ينتسب لأي مؤسسة إعلامية محلية، ويعمل لحساب مؤسسات دولية ومحلية متخصصاً في التحقيقات الاستقصائية وتغطية الأحداث الآنية، كما كان أحد أبرز أعضاء حركة “20 فبراير” التي قادت احتجاجات الربيع العربي في المغرب عام 2011.

وانتقل صباح أمس الخميس إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بناء على استدعاء وصل إليه بداية هذا الأسبوع. وبعدما أعلن الراضي خبر استدعائه واعتزامه الامتثال، ساد الاعتقاد أن الأمر يتعلّق بإجراء روتيني لاستكمال أو إغلاق التحقيق الذي جرى مع الراضي شهر إبريل/نيسان الماضي، بسبب تغريدات نشرها عبر حسابه في “تويتر”، انتقد فيها الأحكام الصادرة ضد ناشطي حراك الريف التي وصلت إلى 20 سنة سجناً.

وبعد التحقيق الذي جرى معه، في إبريل/نيسان الماضي، قال الراضي، في تصريحات للصحافة، إنّ أسئلة المحققين تعلّقت بتغريداته التي عبّر فيها عن موقفه من الأحكام الصادرة ضد ناشطي حراك الريف الذي عرفه المغرب عام 2017، مؤكداً أن “التحقيق جرى في ظروف حسنة”، وأنّ عناصر الشرطة القضائية احترموا قراره حين رفض عدم الإجابة عن بعض الأسئلة.

اضف رد