أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إجبار امرأة مغربيبة على خلع “البوركيني” في شاطئ نيس بفرنسا يثير سخط و إستياء وسط المهاجرين

ظهرت صور لرجال شرطة فرنسيين مسلحين يواجهون امرأة مغربية محجبة على أحد الشواطئ ويجبرونها على خلع بعض ملابسها كجزء من الحظر المثير للجدل المفروض على رداء السباحة الإسلامي “البوركيني”.

نيس (جنوب فرنسا) – أرغمت عناصر الشرطة الفرنسية امرأة مغربية محتجبة مقيمة بالديار الفرنسية على خلع ملابس “البوركينى” أو ما يعرف بـ “المايوه الشرعي”، أثناء تواجدها بشواطئ مدينة نيس الوقعة على البحر المتوسط، ما اثار جدلاً و سخطاً كبيراً في أوساط الجاليات المسلمة والمنظمات الحقوقية بأوروبا.

ووقف أكثر من 4 عناصر من الشرطة بجانب المرأة التي كانت تستريح على الشاطئ، وطلبوا منها خلع لباس السباحة المحظور، وهو ما تم فعلا، قبل أن يقوم أحد الضباط بإصدار غرامة مالية بحقها.

وذكرت مواقع إخبارية فرنسية أن المرأة المحجبة أخبرت رجال الشرطة بأنها ترتاد الشاطئ باستمرار ولم تدخل في أي مشاكل مع الآخرين، إلا أنهم رفضوا الإصغاء لها وأمروها بإزالة الحجاب تجنبا لوقوع مواجهات مشابهة لتلك التي وقعت في كورسيكا، وقالت المرأة: “كنت جالسة على الشاطئ مع عائلتي، وكنت أرتدي الحجاب الكلاسيكي ولم تكن لدي نية للسباحة”… “الناس من حولي راحوا يصرخون ويصفقون وطلبوا مني العودة إلى وطني. ما أبكى ابنتي”.

وكانت بلدية نيس قد أعلنت في شهر غشت الجاري تطبيق قرار منع ارتداء “البوركيني” بشواطئ ومسابح المدينة، مثلما هو الشأن بالنسبة للعديد من البلديات الفرنسية الأخرى التي صادقت على قانون حظره باعتباره رمزاً دينياً.

يذكر إلى أن قرار حظر “البوركيني” قد قسم الرأي العام بأوروبا إلى قسمين: أولهما يُرحب بالقرار، مُعتبراً ارتداء لباس السباحة الإسلامي حجر عثرة في طريق العلمانية التي تؤسس لقوانين الدولة الفرنسية، أما ثانيهما فيعتبر هذا اللباس شأناً خاصاً بصاحباته، ولا يعني أياً كان، وهو جزءٌ لا يتجزأ من حقوق الإنسان التي لا يجوز التعدي عليها تحت أي طائلة.

اضف رد