أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إختتام فعاليات النسخة الرابعة لمهرجان سجاد الأمازيغ الرحل “الواوزكيتية”بتازناخت المغربية

الزربية بتازناخت تحمل خصوصية معينة ولها تاريخ عريق حيث توجد بالمغرب قبل دخول الإسلام للبلاد، خصوصا أنها تضمّ حروفا أمازيغية في زخرفتها ونسجها.

إختتمت نهاية الأسبوع فعاليات النسخة الرابعة لمهرجان الزربية الواوزكيتية في المغرب، المنظم من طرف وزارة الصناعة التقليدية والإقتصاد الاجتماعي والتضامني وغرفة الصناعة التقليدية لجهة درعة تافيلات وبدعم من مؤسسة دار الصانع وبشراكة مع لمجلس الجماعي لتازناخت، وعمالة ورزازات، المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات، المجلس الإقليمي لعمالة ورزازات، المكتب الوطني المغربي للسياحة، وزارة الثقافة، شركة أكواباور ورزازات، وشركة مناجم، تحت شعار ” الزربية الواوزكيتية رأسمال لامادي “.

وتروم هته التظاهرة إلى تسليط الضوء على حرف الصناعة التقليدية عامة وصناعة الزربية الواوزكيتية خاصة، والتي لها مكانة هامة جدا في الصناعة التقليدية المغربية لما لها من سمعة واسعة وطنيا ودوليا.

كما يسعى المهرجان، إلى تعزيز انفتاح المناطق القروية والجبلية على التنمية الثقافية والسياحية، التي تشكل أبرز الملامح التراثية والجمالية لمدينة تازناخت، وكذلك لتسليط الضوء على غنى الفنون التقليدية من رقصة أحواش وشعر وزي محلي في أفق إشعاع المدينة وطنيا ودوليا.

وتتميز الزربية التازنختية بمهارة وإتقان في الصنع، وهي تعبير عن التقاليد المحلية والعادات الشعبية، وتفصح عن الأفراح والمعاناة التي يعيشها مبدعتها. وتختلف الزربية التازنختية من منطقة لأخرى، وكل منطقة لها خصوصيتها في إنتاج الزربية، توجد منها الزربية ” الوزكيتية ” المعروفة بتقنيات وفنياتها الرائعة. وألوانها معينة تعكس طبيعة هذه المنطقة، ومن الألوان المنتشرة فيها: الأحمر والأزرق الطبيعي والأسود والأصفر والبرتقالي.

وعرف المهرجان تنظيم عرض مجموعة من الأنشطة العلمية، الثقافية الرياضية المرتبطة بهذا القطاع. وذلك من خلال مجموعة من المدخلات ذات الصلة بقطاع الصناعة التقليدية ودورها في التنمية المحلية، وإستمتع الزوار طيلة أيام المهرجان بسهرات فنية يميزها التنوع بفقرات تتراوح بين الفكاهة، الموسيقى الامازيغية، الفلكلور، الهيب الهوب، بمشاركة ثلة من نجوم الفنية المحلية والوطنية والأمازيغية.

جدير بالذكر، أن هته التظاهرة عرفت مشاركة مجموعة من الصناع التقليديين والحرفيين والتعاونيات والجمعيات منتمين لجميع مناطق تازناخت وخارجها، كما عرف اليوم الختامي تتويج عدد من أبناء المنطقة المشاركين في المسابقات التي أقيمت في إطار برنامج المهرجان والتي ضمت فئات من مختلف الأعمار.

ويرى بعض المؤرخين كشفوا أن الزربية دخلت إلى المغرب من الشرق وتحديدا من اليمن، وانتقلت بين العديد من الدول الأخرى، في وقت سابق، عن طريق الرحل إلى أن استقرت بجنوبي المغرب”.

موضحين أن اسمها يرجع إلى اسم إحدى القبائل، وهي قبيلة “آيت واوزكيت”، بعدما كان اسمها الرحالية، نسبة إلى الرّحل، وتتميّز ببساطتها وألوانها الزاهية، وتبرع نساء المنطقة في نسجها وحياكتها.

صناعة الزرابي التقليدية في تازناخت تمثل موروثا عريقا تتوارثه النساء عن أسلافهن، ليشكل جزءا مهمّا من الوعي في المخيال الجماعي للمنطقة.

وتوضّح نساء تازناخت أنّ لكل امرأة في مدينتهن لمستها الخاصة التي تجعل من الزربية لوحتها التشكيلية ترسمها بالصوف وتلوّنها بالزعفران والحناء وماء الورد.

فلئن كانت الزخارف تجتمع على أشكال أمازيغية متوارثة بعينها، فإنّ المرأة التازناختية تشكّلها فيما بينها للتعبير بحريّة عن أحلامها وهمومها بذوقها الفني الخاص بها. 

ويهدف المهرجان إلى تسليط الضوء على ما تزخر به الصناعات التقليدية المغربية من حرف عموما، وبالخصوص على صناعة الزربية الواوزكيتية نظرا إلى مكانتها المميّزة في منتجات الصناعات التقليدية المغربية، ولما لها من سمعة واسعة مغربيا ودوليا.

اضف رد