أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إدارة بادين تعيد قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي للواجهة بنشر تقرير استخباراتي

الدبلوماسي السابق آرون ديفيد ميلر، الذي عمل مفاوضاً في إدارات ديموقراطية وجمهورية كتب على تويتر قال فيها إن “بايدن يرسل رسالة لا لبس فيها – ومرحبا بها – إلى السعودية”. وأضاف “أن الأيام التي كان لابن سلمان فيها اتصال مباشر مع البيت الأبيض، قد ولّت، على الأقلّ حتى الآن”.

واشنطن – كشفت صحيفة “واشنطن بوست”، الجمعة، أن إدارة الرئيس جو بايدن، ستنشر تقريرا استخباراتيا يكشف دور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في مقتل الصحفي جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده في تركيا عام 2018.

ويسعى الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى إعادة “ضبط” العلاقات مع السعودية، وكخطوة أولى في هذا المسعى، يستبدل محاوره، إذ أنه سيجري محادثات مع الملك سلمان بن عبد العزيز وليس مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. مبدياً عزمه على إظهار الفرق في الملف السعودي مع نهج سلفه دونالد ترامب. إذ أخذ بايدن منذ وصوله إلى السلطة في 20 كانون الثاني/ يناير، خطوات صغيرة تظهر مسافة بين إدارته والرياض.

ونقلت ” واشنطن بوست” عن أشخاص مطلعين على الأمر قولهم إن التقرير، وهو ملخص غير سري للنتائج أصدره مكتب مدير الاستخبارات الوطنية “سيتم نشره مطلع الأسبوع المقبل”.

وخلص التقرير، وفق الصحيفة، إلى أن بن سلمان هو من “أمر بقتل خاشقجي”.

ولفتت الصحيفة إلى أن مسؤولاً كبيراً في وزارة الخارجية السعودية رفض التعليق على توقيت أو محتويات التقرير الأمريكي.

وفي السياق، أشارت “واشنطن بوست” في تقريرها إلى أنه في أوائل عام 2019، أقر الكونغرس قانونا يمنح إدارة ترامب 30 يوماً لتقديم تقرير غير سري من مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، لتحديد أسماء ودور كل مسؤول سعودي حالي أو سابق له علاقة بمقتل خاشقجي، لكن ترامب تجاهل طلب الكونغرس.

وقد أشارت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية جين ساكي خلال مؤتمرها الصحفي قبل أيام لدى سؤالها عن إمكانية إجراء بايدن محادثات هاتفية مع ولي العهد السعودي، الذي كان المحاور المفضّل للإدارة الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي السابق، إلى أن هذا الأمر ليس على جدول الأعمال. وأوضحت أن “نظير الرئيس هو الملك سلمان وهو سيتحادث معه في الوقت المناسب”. 

كان دعم ترامب للرياض أمرا معلناً، وكانت هي أول عاصمة زارها في بداية ولايته. كما أن علاقته وعلاقة صهره جاريد كوشنر بولي العهد محمد بن سلمان، أحدثتا تغييراً في المعطيات.

وقال ديفيد أوتاوي، الخبير في الشؤون السعودية في مركز ويلسون، للصحيفة: “قد يدفع نشر تقرير خاشقجي العلاقات السعودية الأمريكية المتوترة إلى مستويات متدنية جدا”.

ترامب جعل المملكة العربية السعودية ركيزة أساسية لسياسة إدارته في الشرق الأوسط باختياره الرياض كوجهة لأول رحلة رئاسية له إلى الخارج في عام 2017، مشيداً بالمملكة باعتبارها “زعيمة العالم الإسلامي” وصانع ربح رئيسي لصناعة الدفاع الأمريكية. 

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات السعودية بخصوص ما أوردته الصحيفة.

وفيس تغريذة للدبلوماسي السابق آرون ديفيد ميلر، الذي عمل مفاوضاً في إدارات ديموقراطية وجمهورية على تويتر قال فيها إن “بايدن يرسل رسالة لا لبس فيها – ومرحبا بها – إلى السعودية”.

وأضاف “أن الأيام التي كان لابن سلمان فيها اتصال مباشر مع البيت الأبيض، قد ولّت، على الأقلّ حتى الآن”.

فبعد أسبوعين من أدائه القسَم الرئاسي، أعلن بايدن وضع حد للدعم الأمريكي للحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن، معتبراً أنها تسبّبت بـ”كارثة إنسانية واستراتيجية”. إذ يقاتل الحوثيون المدعومون من إيران الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. وكانت إدارة الرئيس السابق قد أدرجت الحوثيين في القائمة قبل أيام من انتهاء ولايتها في قرار قالت منظمات إنسانية إن من شأنه أن يعيق وصول المساعدات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تراجعت فيه العلاقات الأمريكية السعودية خلال الأسابيع الأخيرة، مع إصدار الإدارة الأمريكية قرارا بتجميد مبيعات الأسلحة للرياض، والتعهد بـ “إعادة تقييم” العلاقات مع المملكة.

وفي وقت سابق من فبراير الجاري، أعلن الرئيس بايدن، أن بلاده ستوقف دعمها لعمليات التحالف العربي في اليمن، لكنه تعهد بمواصلة مساعدة المملكة في الدفاع عن أراضيها.

والثلاثاء، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، في معرض ردها على سؤال حول موعد حديث بايدن مع محمد بن سلمان، قائلة: “لقد أوضحنا منذ البداية أننا سنقوم بإعادة تقييم علاقتنا مع السعودية”.

والخميس، أجرى وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، اتصالا هاتفيا مع بن سلمان، ناقشا فيه قرار الولايات المتحدة الخاص بوقف دعم التحالف العربي الذي تقوده المملكة باليمن. 

 

 

اضف رد