أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إسبانيا: تطرد نحو 12 ألف مهاجر غير شرعي خلال ثلاثة سنوات أغلبهم مغاربة

تعتبر إسبانيا أن الهجرة غير النظامية الآتية من شمال أفريقفيا والساحل الافريقي ، أحد أكبر التحديات الأمنية والاجتماعية، على غرار الإرهاب الذي انتشر بمنطقة الساحل والصحراء في ظل الحديث عن انتقال جهاديين محتملين إليها؛ التي تواجه المغرب وإسبانيا في السنوات المقبلة، في حالة استمر الوضع كما هو عليه في الدول الإفريقية، التي تعيش على إيقاع الاضطرابات الاجتماعية والسياسية، وانتشار الجماعات الإرهابية والفقر، وانسداد الآفاق.

فقد مدريد – تم خلال السنوات الثلاث الماضية، طرد 12.912 أجنبيا في وضع غير قانوني في إسبانيا، ويتصدر المغاربة، والكولومبيين، إلى حد بعيد، قائمة الترحيل القسري.

جاء ذلك في تقرير للشرطة حيث يقدّر عدد ملفات الطرد في فترة السنوات الثلاث تلك بـ 80865 ملفا، رغم أنه لا يجب أن تنتهي جميعها بأمر طرد. ومن إجمالي الملفات المدروسة صدرت أوامر بطرد 17861 (22%)، تم تنفيذ 12912 (72٪) منها.

المغرب والجزائر والسنغال (ثلاث دول يصل منها المهاجرون إلى إسبانيا في الغالب على متن قوارب) وكولومبيا ورومانيا والبرازيل وجورجيا وباراغواي وألبانيا وجمهورية الدومينيكان والإكوادور وهندوراس والصين وباكستان هي البلدان التي لديها أكبر عدد من الملفات.

إذا تم اعتبار أوامر التخلي الإجباري المنفذة حسب الجنسية، فإن المغرب هو الذي يتصدر القائمة، مع 5178، قبل كولومبيا (1312) ورومانيا (684) والجزائر (564) والبرازيل (467) وجورجيا ( 390)، باراغواي (344)، ألبانيا (323)، جمهورية الدومينيكان (294) وإكوادور (272).

ومن ناحية الأقاليم، فقد تم تفعيل أكبر عدد بمدريد (2191)، تليها برشلونة (668) ومليلية (620) ومالقة (598) وسبتة (595) وفالثيا (500) ومورثيا (491)، أليكانتي (449)، ليون (433) وثاراغوثا (420).

يسلط التقرير الضوء على النسبة المنخفضة للمغادرة المطلوبة فيما يتعلق بالملفات المدروسة، أي أقل من 30٪ في جميع الجنسيات باستثناء ألبانيا وجورجيا، حيث كانت هذه النسبة 33.6٪ و34.27 ٪ على التوالي.

يوضح التقرير أنه عند تحليل النسبة المئوية لعمليات الطرد التي نفذت على الأشخاص الذين صدرت بحقهم أوامر، تجاوزت المغرب وجورجيا 90٪، بينما تجاوزت كولومبيا والبرازيل والإكوادور 80٪. وتأتي السنغال على الجانب الآخر بنسبة 17.5٪ وباكستان (7.7٪).

وكان تقرير رسمي لوزارة الداخلية الإسبانية، كشف أن عدد الشباب المغاربة الذين هاجروا بطريقة غير قانونية إلى الجارة الشمالية في السنوات الثلاث الأخيرة، ارتفع بشكل مهول ومقلق، إذ وصل الرقم إلى 10104 مهاجرين في الفترة ما بين 2016 و15 تموز/ يوليو 2018.

وتشير المنظمة غير الحكومية إلى أن قرار محكمة حقوق الإنسان الأوروبية يضفي مزيدا من الشرعية على هذه الممارسات الإسبانية. وقال محامي أحد المتقدمين، غونزالو بوي، يوم الخميس إن القضاة كأنهم يريدون جعل “أي شخص يقف خارج الإطار القانوني أن يتوقف عن الحصول على حقوقه المعترف بها” في الاتفاقيات الدولية.

ويحاول مئات الأشخاص الدخول إلى مليلة كل عام عبر اجتياز الحواجز الأمنية التي تفصل الجيب الإسباني عن المغرب. ولا تتردد إسبانيا بتمويل السلطات المغربية لمنع محاولات عبور الحدود البرية والبحرية.

كان عدد الوافدين إلى أوروبا، بقصد اللجوء والهجرة، عبر مياه البحر الأبيض المتوسط، قد سجّل تراجعاً منذ عام 2015 عندما فاق عدد طالبي اللجوء في أوروبا المليون ونصف المليون شخص وفقاً للمكتب الإحصائي للاتحاد الأوروبي (يوروستات)، ووصل إلى نحو 630 ألف طالب لجوء في العام الماضي. لكن، على الرغم من ذلك، فإنّ عدد الذين رُفضت طلباتهم، والذين يُحسبون كـ”مقيمين غير شرعيين”، زاد عن 620 ألفاً فقط في عام 2017 في مختلف دول الاتحاد. وتشير أرقام “يوروستات” إلى أنّ عام 2017 شهد ترحيل نحو 188 ألفاً نحو دولهم خارج أوروبا.

ويبدو أنّها في تصاعد مع توسّع رفض لجوء الوافدين بعد عام 2015. وتسجّل الأرقام الأوروبية زيادة في رفض دخول “غير الأوروبيين” إلى الدول الأعضاء في الاتحاد، وقد شهد عام 2017 وحده رفض/ منع دخول نحو 439 ألفاً عبر حدود الاتحاد، وهي زيادة بنسبة 13 في المائة بالمقارنة بعام 2016.

 

 

 

 

 

اضف رد