أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إسبانيا تقترح تقاسما السيادة على جبل طارق مع بريطانيا و ينسى المغرب سبتة ومليلية

سبق أن كشفت بريطانيا عن وثائق تعود إلى الثمانينات تؤكد أن إسبانيا تخلت عن مطالبتها بالسيادة على جبل طارق، كي لا يطالب المغرب بسبتة ومليلية، في تفاهم سري لتهدئة الرأي العام في البلدين. 

مدريد – عاد ملف الصراع على السيادة لجبل طارق إلى الواجهة من جديدة بين إسبانية وبريطانية التي أعلنت  خروجها من الاتحاد الأوروبي، إذ قال القائم بأعمال الخارجية الإسبانية، الجمعة، إن بلاده ستسعى لسيادة مشتركة على جبل طارق بعد خروج بريطانيا، لافتا إلى أن التصويت غير تماما التوقعات بشأن مستقبل شبه الجزيزة.

اقترحت إسبانيا على بريطانيا سيادة مشتركة على مضيق جبل طارق ليتاح له الدخول إلى الأسواق الداخلية للاتحاد الأوربي قبل أيام من الانتخابات الإسبانية العامة (المقررة يوم بعد غد الأحد)، وبعد تصويت البريطانيين لصالح الخروج من البيت الأوربي. ونال قرار الخروج من الاتحاد الأوربي، انتقادات واسعة من قبل الساسة وقادة الرأي في البلاد، فيما برزت إلى السطح قضية السيادة على شبه جزيرة (جبل طارق)، الخاضعة للمملكة المتحدة منذ 1713، والمتنازع عليه بين لندن ومدريد.

اقترح وزير الخارجية الإسباني مانويل غارسيا مارغايو تقاسما للسيادة بين إسبانيا وبريطانيا على مضيق جبل طارق ليتاح له الدخول إلى الأسواق الداخلية للاتحاد الأوربي عقب تصويت البريطانيين لصالح الخروج عن الاتحاد.

وقال مارغايو “نحتاج إلى نوع من العلاقة التي تسمح لجبل طارق بدخول السوق الداخلية للاتحاد الأوربي”.

وأضاف “أن صيغتنا (…) هي سيادة مشتركة بريطانية إسبانية تفضي إلى إعادة جبل طارق الجيب البريطاني الواقع في جنوب إسبانيا”.

وشبه الجزيرة الصغيرة التي تقع قبالة الساحل الجنوبي لإسبانيا على بضع كيلوميترات من السواحل المغربية، وتخضع للسيادة البريطانية منذ 1713، والمعروفة بين سكانها، وعددهم 30 ألفا باسم “الصخرة”، محور خلاف كبير في العلاقات بين بريطانيا وإسبانيا.

وتعد منطقة جبل طارق التي تقع على مشارف المملكة المغربية غير المستقرة سياسيا وعلى طريق الشرق الأوسط وتسبب توترا بين مدريد ولندن، قاعدة استراتيجية مجهزة بمنشآت عسكرية واستخباراتية أساسية بالنسبة للبريطانيين.

وتثير المنطقة التي حصل عليها البريطانيون سنة 1713 بناء على معاهدة (أوتريشت) ولا تتجاوز مساحتها سبعة كيلومترات مربعة ويسكنها ثلاثون ألف نسمة، توترا مزمنا بين المملكة المتحدة وإسبانيا التي تطالب بالسيادة عليها.

وتعليقا على الخروج البريطاني من المنظومة الأوربية، قال القائم بأعمال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل غارثيا مارجايو، في تصريحات صحافية، “إننا سنسعى لسيادة مشتركة على جبل طارق”.

وأضاف “أنه بموجب نتائج الاستفتاء، اقترب رفع العلم الإسباني على الصخرة”، في إشارة إلى جبل طارق، المعروف بهذا الاسم بين سكانه، البالغ عددهم 30 ألفا.

وأردف غارثيا مارجايو قائلا “إن مدريد ستضغط باتجاه إجراء محادثات ثنائية مع لندن، أملا بسيادة مشتركة، وصولا لسيطرة كاملة على شبه الجزيرة بنهاية المطاف”، مشددا على تمسك بلاده بتجنب أي مفاوضات مستقبلية مع الاتحاد الأوربي بهذا الخصوص.

وتعتبر شبه جزيرة (جبل طارق)، في مضيق يحمل اسمها تقع صخرة جبل طارق، صخرة لا تتعدى مساحتها سبعة كيلومترات مربعة، هي أرض لصراع مرير حول السيادة بين بلدين أوروبيين منذ عشرات السنين: هما بريطانيا واسبانيا، وما لبثت مياه هذا الصراع الآسنة أن تجددت إثر تغيير الحكومات في اسبانيا و بريطانيا و جبل طارق عام 2011، فصار التوتر السياسي والدبلوماسي والتراشق بالتصريحات عنوانا يحتل الصفحات الأولى لكبريات الجرائد في لندن ومدريد .

التوتر وصل أوجَه في صيف عام 2014، عندما أقدمت حكومة جبل طارق على إقامة رصيف بحري تمنع عبره الصيادين الإسبان من دخول ما تعتبره مياهها الإقليمية، وامتد الأمر إلى نبش الصحافة البريطانية في تصريحات تعود إلى ثلاثة عقود للعاهل الاسباني خوان كارلوس يعتبر فيها أنه لا يفضل طرح مشكلة السيادة في صخرة جبل طارق مع بريطانيا، لأن ذلك سيفتح على بلاده أبواب مشكلة مدينتي سبتة ومليلية مع المغرب، وهما المدينتان اللتان تقعان تحت نفوذ اسبانيا بشمال إفريقيا.

 

اضف رد