أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إسبانيا تهدّد المغرب بقطع 1.5 مليار أورو مساعدات من الاتحاد الاوروبي للمملكة

لم تنته الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا، بمغادرة زعيم الانفصاليين البوليساريو، إبراهيم غالي، إلى الجزائر، ولا بإعادة ترحيل المهاجرين غير الشرعيين الذي اجتازوا السياج الحدودي في سبتة المحتلة، إلى المغرب، بل يبدو أن هناك تصعيدا آخر في الأفق، يتعلق بقطع المساعدات المالية عن المغرب.

وفي تصعيد غير معلن، طالب حزب “سيودادانوس” الإسباني (يمين الوسط) من حكومة “بيدرو سانشيز” منع حصول المغرب على 1.5 مليار أورو من المساعدات من الاتحاد الأوروبي.

ويبدو أن إسبانيا تستخدم أوراق ضغط للرد على التطورات الأخيرة وموقف الرباط منها، وجه الحزب “اليمين” سؤلا مكتوبا إلى الحكومة الإسبانية، يستفسرها فيها عن خططها لمنع حصول المغرب على آلية التمويل الأوروبية للجوار والشراكة، والتي سيستفيد بموجبها من حوالي 1.5 مليار أورو على مدى السنوات السبع المقبلة.

وأشار الحزب أن “جوزيب بوريل”، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، سبق وأن صرح إبان أزمة الهجرة الجماعية إلى سبتة، أنه فضل وساطة إسبانيا تلقى المغرب خلال السنوات الست الماضية 15000 مليون أورو من الاتحاد الأوروبي.

وسبق للحكومة الإسبانية أن صرحت أنها راضية على تنفيذ هذه الآلية لأنها قد تؤسس لميثاق جديد بشأن الهجرة واللجوء، معتبرة أن هذه الأموال المخصصة للتعاون في مجال الهجرة، هي أداة لتطوير المشاريع والمبادرات ذات الاهتمام المشترك والمنفعة المتبادلة.

وتشهد العلاقة بين المغرب وإسبانيا أزمة، على خلفية استضافة مدريد إبراهيم غالي التي تنازع المملكة على إقليم الصحراء المغربية، آواخر أبريل/نيسان الماضي، بـ”هوية مزيفة”.

وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تدعو “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.

وزاد من عمق الأزمة، تدفق حوالي 8 آلاف مهاجر غير نظامي بين 17 و20 مايو/أيار الماضي، إلى سبتة، أقصى شمالي المغرب، وتخضع لإدارة إسبانيا، حيث تعتبرها الرباط “ثغرا محتلا”.

وفي مؤتمر صحفي، في مايو/ أيار الماضي، اتهمت وزيرة الدفاع الإسبانية مارجريتا روبلز المغرب بابتزاز بلادها واستغلال الأطفال، على خلفية التوترات بين البلدين في سبتة، وهو ما نفته الرباط.

ومطلع يونيو/ حزيران الجاري، أصدر العاهل المغربي محمد السادس أمرا بتسوية ملف القاصرين الموجودين بشكل غير نظامي في دول أوروبية، لا سيما فرنسا وإسبانيا، حيث يبلغ عددهم نحو 20 ألفا، وفق أرقام غير رسمية.

ولازالت تداعيات الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا مستمرة منذ ماي الماضي، على إثر استقبال مدريد لإبراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو للعلاج في أراضيها، وهو ما تعتبره الرباط مسا بمصالحها العليا وعلاقاتها الاستراتيجية مع إسبانيا.

وبحسب مصادر، فقد وضعت أحداث سبتة الإسبانية العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب موضع تساؤل، لكون الرباط أكبر المتلقين للمساعدات المالية من الإتحاد مقابل منع الهجرة، على غرار مساعدات مالية عبر قنوات مختلفة تتجاوزت 13 مليار أورو منذ عام 2007، والتي من المقرر زيادتها من ميزانيات الاتحاد الأوروبي الجديدة للفترة 2021-2027.

 

 

اضف رد