أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إسرائيل تستسلم ونتنياهو يرفع الراية البيضاء ..اسرائيل تمهد للهدنة بقصف عنيف على غزة

على الرغم من الرفض الاسرائيلي للهدنة مع المقاومة الفلسطينية، الا ان تقارير عبرية تحدثت عن سريانها يوم الجمعة على ابعد تقدير، وقالت القناة الـ 13 الإسرائيلية، إن إسرائيل ستشدد قصفها لقطاع غزة الليلة تمهيدا لإعلان وقف إطلاق النار بين الجانبين.

قال مصدر عسكري إسرائيلي لصحافيين الأربعاء، غداة ليلة من المواجهات، إن إسرائيل تجري تقييما للتأكد مما إذا كانت شروط “وقف إطلاق النار” مستوفاة لكنها تستعد “لأيام أخرى” من القتال بعد أسبوع من التصعيد مع الفصائل المسلحة في غزة.

وصرح المصدر قائلا “نبحث عن الوقت المناسب لوقف إطلاق النار” ولكن “نستعد لأيام أخرى”. وأضاف المصدر “نحن نقيم ما إذا كانت إنجازاتنا كافية (…) وما إذا كان هدفنا في إضعاف القدرة القتالية لحركة حماس في غزة قد تحقق”. وتساءل المصدر ما إذا كانت حماس ستفهم “الرسالة” التي تقول أن قصفها الصاروخي لإسرائيل لا يمكن أن يتكرر.

وذكر مراسل وكالة الأنباء الفرنسية في غزة أن الطائرات الإسرائيلية واصلت ليلا قصف القطاع حيث حلقت الطائرات الإسرائيلية على ارتفاع منخفض.

وقالت القناة الإسرائيلية إنه “قبل وقف إطلاق النار الوشيك والذي من المرجح أن يدخل حيز التنفيذ قبل يوم الجمعة، يستعد الجيش الإسرائيلي لقصف جميع الأهداف المتبقية في غزة الليلة وتشمل الأنفاق والقوة البحرية والصواريخ الثقيلة التابعة لحركة حماس”.

ونقلت القناة عن مصادر مصرية، إشارتها إلى أنه “تم التوصل إلى مسودة اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وقد يعلن الطرفان وقف إطلاق النار خلال الساعات المقبلة”.

وقال مصدر عسكري أن الحكومة الإسرائيلية تبحث فيما إذا كانت الظروف الحالية مناسبة لإنهاء الحملة العسكرية على قطاع غزة.

ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، الأربعاء عن المصدر الإسرائيلي الذي رفض ذكر اسمه قوله: ” إننا نقيم الوقت المناسب لوقف إطلاق النار”.

وأوضح المصدر أن إسرائيل تقيم ما إذا كان هدفها المتمثل في إضعاف قدرات قادة حماس في غزة قد تحقق وما إذا كانت حماس تتفهم الرسالة التي مفادها أن قصفها الصاروخي تجاه إسرائيل لا يمكن أن يحدث مجددا.

وقال الغعلامي والصحافي المصري ، أحمد منصور، بقناة الجزيرة القطرية ، في تغريذة على “تويتر” الله أكبر …إسرائيل تستسلم ونتنياهو يرفع الراية البيضاء والمقاومة تنتصر #غزة_تنتصر #القدس_ينتفض.

وأضاف  الصحافي المصري أحمد منصور ،”ترقبوا ..ترقبوا ..اسرائيل ستعلن الهزيمة في أي لحظة وهذا الدليل علي لسان مسؤول اسرائيلي كبير …عاجل :وول ستريت جورنال عن مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع: إسرائيل تقيم الظروف لوقف إطلاق النار #غزه_تقاوم #GazaUnderAttackk”.

في الاثناء قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، اليوم الأربعاء، إنه تمت تصفية مسؤولين كبار من حماس في باطن الأرض وفوقها.

ونقل الموقع الإلكتروني العبري “كيكار شبات”، مساء اليوم الأربعاء، عن غانتس، أنه تمت تصفية مسؤولين كبار في حركة حماس فوق الأرض وتحتها، وبأنه “لا مأمن لأي إرهابي، وكل من يؤذي مواطني إسرائيل فهو مستهدف، من آخر النشطاء إلى رأس الأفعى”.

وجاءت تصريحات غانتس خلال تفقده قاعدة “تل نوف” إحدى قواعد سلاح الجو الإسرائيلي، حيث أوضح أن بلاده ستواصل التصرف بمسؤولية أمنية وسياسية لتحقيق هدوء طويل الأمد، يتيح المجال أمام تغيير الوضع في المنطقة، ويعزز الجهات المعتدلة.

وذكرت دول عدة أعضاء في مجلس الأمن لوكالة الأنباء الفرنسية مساء الثلاثاء إنها لم تتسلم بعد النص الفرنسي، الذي سيكون “قصيرا وبسيطا”، بحسب مصدر دبلوماسي.

   وصرح دبلوماسي آخر طلب عدم الكشف عن هويته إنه بالإضافة إلى الدعوة لـ”وقف الأعمال العدائية”، يطلب النص “إتاحة إيصال المساعدات الإنسانية للأشخاص الذين يحتاجون إليها”.

   وقال السفير الصيني في الأمم المتحدة تشانغ جون الذي يتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي في أيار/مايو، لعدد قليل من الصحافيين إنه خلال اجتماع مغلق “استمعنا إلى اقتراح زميلنا الفرنسي في المجلس”. وأضاف “بالنسبة للصين ندعم بالطبع كل الجهود التي تسهل إنهاء الأزمة وعودة السلام في الشرق الأوسط”.

    وأوضح السفير الصيني أن النص الأخير للإعلان الذي اقترحته بلاده مع النرويج وتونس ورفضته الولايات المتحدة مجددا الإثنين، ما زال مطروحا على طاولة مجلس الأمن.

   من جهته قال نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي لوكالة الأنباء الفرنسية إنه بالإضافة إلى دعم الصين الصريح لمشروع القرار الفرنسي، تميل روسيا أيضا إلى اعتماد النص.

   وتجري وساطة أخرى أيضا عن طريق الأمم المتحدة بمساعدة قطر ومصر.

   وللمرة الأولى، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن دعمه “لوقف لإطلاق النار”، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الإثنين. غير أن نتنياهو قال “سنواصل (القتال) طوال الوقت اللازم لإعادة السلام إلى مواطني إسرائيل”.

اضف رد