panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إسرائيل قريباً جداً عودة توطين يهود الإحساء ونجران في السعودية ومنح عدد من اليهود الجنسية الإماراتية !؟

خلال نحو أربع سنوات، صدرت خمس روايات لكتّاب سعوديين (نصفهم كاتبات) تتناول الشأن اليهودي: حياة اليهود، وتاريخهم، وأنماط سلوكهم، من خلال شخصيات يهودية تفتح الباب على مسرح يعجّ بتفاصيل البيئة اليهودية الأقرب إلى الجزيرة العربية، وهي بيئة اليهود اليمنيين. وفي إحدى الروايات تصبح القاهرة مسرحاً لأحداث الاتصال الأول بالعنصر اليهودي.

في تغريذة لت ” إيدي كوهين على موقع التواصل “تويتر” حيث قال: “اتمنى قريباً جداً عودة توطين يهود الإحساء ونجران في السعودية، ويهود عُمان في السلطنة ،ويهود الكويت في الكويت، ويهود البحرين في البحرين، وأيضاً الإمارات سوف تمنح عدد من اليهود الجنسية الإماراتية.. تم ظلمهم وحان الوقت على عودة العدل..

في الروايات جميعها، يندمج اليهود في حكايات إنسانية تستدعي التعرف على المجتمع اليهودي، ومن خلاله تدور رحى الأحداث لتتناول قضايا إنسانية عامة تقفز من وعي المؤلف لتشّكل حجر الزاوية للقضايا التي تتناولها الرواية: الهوية والصراع القومي، أو قضايا المرأة وذكورية المجتمع. وهي في العموم قضايا يمكن أن تمضي قدماً من دون توظيف العنصر اليهودي الذي يبدو طارئاً في أغلب هذه الأعمال. الروايات الخمس تبحث عن «تميّز»، وربما وجدت في «الغيتو» اليهودي، عناصر لم تُطرق من قبل لاستلهام فكرة الرواية وبناء مسرحها… لكنّ كون هذه الأعمال صدرت في أوقات متقاربة، فقد أثارت الكثير من الأسئلة… رغم أن مؤلفيها الذين تحدثنا معهم يستبعدون التوظيف السياسي لرواياتهم، ولا يرون أنها تعبّد الطريق لقبول ثقافة التطبيع.

تتميز رواية «اللّيدي تالين» لمؤلفها فوزي صادق بأنها الرواية الوحيدة من بين الروايات الأخيرة التي تناولت شأن اليهود، في أنها تنقّب عن اليهود الذين كان يعيش بعضهم في الأحساء شرقي السعودية، وتدور أحداثها في كواليس حارة اليهود بالهفوف، في الأحساء. الرواية من المنتظر أن تشق قريباً طريقها نحو المكتبات، بعد أن تمّ طبعها، وهي أيضاً تروي قصة حبّ فتى من الأحساء لفتاة يهوديّة. ‏تتحدث الرواية عن حارة اليهود التي قدمها العشرات من العوائل اليهودية المهاجرة والتي استوطنت الأحساء مع سيطرة العثمانيين، كما تصف مقبرة اليهود التي تقع في أرض مرتفعة خارج السور الذي يطوّق الحارة، ويوجد شريط ‏طويل من النخيل من الشمال من حارة اليهود حتى عين «أم خريسان» الشهيرة. وخلف حارة اليهود يعيش بعض المهاجرين المنبوذين في صناديق وعشش، وهم بعض العوائل التي ليس لها أصل مثل الغجر والنساء اللاتي قدمن في السفن أو عن طريق البر، ويمنع دخولهم السور إلى البلدة القديمة أو حارة اليهود، فهم يقبعون خارج السور يعملون في مهن وضيعة كالتحميل، كما أنهم متهمون بنشر الرذيلة، ولذلك جرى وشمهم بوشم خلف الكف يميزهم حـتـى لا يختلطوا بالناس.
يجادل الروائيون المشاركون في هذا التحقيق، بأن اليهودية كانت جزءاً من التكوين الثقافي للجزيرة العربية، ففي جنوب الجزيرة وغربها، كما في اليمن عاشت قبائل من اليهود، بل إن باحثين جزموا بأنّ التوراة نزلت في جنوب جزيرة العرب، آخرهم الدكتور أحمد بن سعيد قشاش، في كتابه «أبحاث في التاريخ الجغرافي للقرآن والتوراة ولهجات أهل السراة»، الصادر عن أدبي الباحة، ومؤسسة الانتشار العربي، سنة 2018، وفي هذا الكتاب يستشهد المؤلف قشاش بأن علامة الجزيرة الشيخ حمد الجاسر، ذكر في مجلة «العرب»، أن الموطن الأصلي لبني إسرائيل في جزيرة العرب، كان في منطقة العُلا (ص 293 – 294 من الكتاب).

الروايات الخمس التي صدرت مؤخراً هي: رواية «يهودية مُخَلِّصَة» لسالمة الموشي، صدرت عام 2015. ورواية «مجنون ليلى اليهودية» لحمد حميد الرشيدي، صدرت عام 2016. ورواية «قاع اليهود» لعلي الأمير، صدرت عام 2018. ورواية «غربة يهودية» لرجاء بندر، صدرت عام 2020. ورواية «اللّيدي تالي – الأحساء 1912» لفوزي صادق.

خطه سيطره اليهود علي معظم الدول الاسلاميه بدأت في عام 1897 وهو عام أنعقاد المؤتمر الصهيوني العالمي في مدينه بازل السويسريه بقياده مؤسس الصهيونيه اليهودي تيودور هيرتزل وكان من مقررات هذا المؤتمر أنشاء دوله يهوديه في فلسطين, العقبه الوحيده التي كانت أمام اليهود أن فلسطين كانت تحت حكم دوله كبيره وقويه وهي تركيا

وفي عام 1901 حاول هيرتزل أقناع سلطان المسلمين التركي السلطان عبدالحميد الثاني بالتنازل عن فلسطين مقابل سداد جميع ديون الدولة العثمانية وقرض بدون فوائد قدره 35 مليون ليره لإنعاش الخزانة وبناء أسطول جديد بتكلفة 120 مليون ليرة وبناء جامعة عثمانية إسلامية في القدس علاوه علي رشوه شخصيه للسلطان عبدالحميد قدرها 150 مليون ليره ذهبية, فكان رد السلطان المسلم لهيرتزل صادما حيث رفض السلطان المسلم رشوه اليهود وكان رده:

لا أستطيع أن أتنازل عن شبر واحد من الأرض المقدسة؛ لأنها ليست ملكي، إنكم لو دفعتم ملء الدنيا ذهباً فلن أقبل بتكليفكم هذا بوجه قطعي، لقد خدمت الملة الإسلامية والأمة المحمدية ما يزيد على ثلاثين سنة فلن أسود صحائف المسلمين، وقد رد عليه اليهود بانهم سيخلعونه وسيدمرون سلطانه وسيعيدونه الي مدينه سلانيك، ثم بدأت المنظمات الصهيونيه من تجنيد العملاء في تركيا عن طريق أنشاء جمعيه الاتحاد والترقي وهي جمعيه تم تأسيسها من قبل يهود وعملاء لليهود ثم بدأوا في أعداد كمال أتاتورك أعلاميا وعسكريا ومحاوله أظهاره بمظهر البطل في معارك وهميه مع القوات اليونانيه والبريطانيه لدرجه أن الاتراك كانوا يلقبوا اليهودي كمال أتاتورك بأبو تركيا.

1897 أنعقاد المؤتمر الصهيوني العالمي في مدينه بازل بسويسرا بقياده مؤسس الصهيونيه اليهودي تيودور هيرتزل لأنشاء دوله أسرائيل

1901 تيودور هيرتزل يحاول رشوه السلطان عبدالحميد مقابل التنازل عن فلسطين الذي رفض الرشوه ثم تهديده بالخلع

1909 أستطاعت جميعه الاتحاد والترقي المخترقه صهيونيا من عزل السلطان عبدالحميد ثم نفيه

1923 تولي كمال أتاتورك وهو من يهود الدونمه حكم تركيا

1924 الغاء الخلافه الاسلاميه

1930 تغيير أسم عاصمه تركيا من أسلام بول الي أسطانبول

 

اضف رد