panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إصابات في صفوف الأمن العمومي و”المواطنين ” بعضها بليغة فى مدينة جرادة

قالت عمالة إقليم جرادة(شمال شرق) التي تشهد حركة احتجاجية منذ اواخر ديسمبر الماضي،أنه تم تسجيل إصابات في صفوف القوات العمومية، بعضها بليغة، وذلك خلال اضطرارها للتدخل، اليوم الأربعاء، من أجل فض اعتصام غير مرخص بمدينة جرادة.

ذكر بيان للسلطات المحلية بإقليم جرادة (شمال شرق المملكة)، أنه « وعلى الرغم من القرار الصادر بتاريخ 13 مارس 2018 عن السلطات المحلية لإقليم جرادة، بشأن منع تنظيم جميع الأشكال الاحتجاجية غير المرخصة، حاولت مجموعات من الأشخاص، اليوم الأربعاء، في تحد لقرار المنع هذا، تنظيم اعتصام بمحيط الآبار المهجورة على مقربة من ثانوية الفتح، عمدت خلاله بعض العناصر الملثمة، في خطوة تصعيدية، إلى استفزاز القوات العمومية ومهاجمتها بالحجارة، مما اضطرت معه هذه القوات، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، إلى التدخل لفض هذا الشكل الاحتجاجي ».

وأضاف البيان، أن أحداث العنف هاته « خلفت تسجيل بعض الإصابات في صفوف القوات الأمنية، بعضها بليغة، نقلوا على إثرها للمركز الاستشفائي الجامعي بوجدة ».

كما قام المتظاهرون – حسب ذات المصدر – بإحراق 5 سيارات تابعة للقوات العمومية وإلحاق أضرار مادية جسيمة بمجموعة من العربات والمعدات المستخدمة من قبل هذه القوات.

وقالت السلطات بالإقليم إنه تم القبض على “تسعة أشخاص على خلفية هذه الأحداث، سوف يتم تقديمهم أمام العدالة، فى حين قال نشطاء حقوقيون فى لبعض الوكالات الاخبارية طلبوا عدم نشر اسمهم إنه “وعلى أثر قرار منع السلطات التظاهر بالمدينة خرج المتظاهرون إلى الغابة المجاورة للاعتصام بالقرب من آبار الفحم والمطالبة ببديل اقتصادى لكننا فوجئنا بنحو 500 من رجال الدرك تحاصرنا فى الأول ثم ما فتئ أن انضافت إليهم تعزيزات أخرى ودهسوا شابا وأصابوا امرأة إصابة بليغة.”

وخلص بيان السلطات المحلية لإقليم جرادة، مؤكداً في هذا الصدد بأن عناصر القوات العمومية ستواصل إجراءات حماية الأمن والنظام العامين، بما يقتضيه ذلك من تحفظ وضبط للنفس وعدم انسياق وراء الاستفزازات من جهة، وبما يستوجبه الأمر من احترام دقيق للضوابط المقررة قانونا من جهة أخرى.

واندلعت حركة الاحتجاجات في جرادة إثر وفاة شقيقين داخل منجم مهجور في أواخر كانون الاول/ديسمبر، في حادث عرضي تلته وفاة شخصين آخرين في ظروف مشابهة، مما دفع بالمحتجين للخروج في تظاهرات سلمية تطالب بـ”بدائل اقتصادية” لهذه المدينة.

وأدت خطة عمل وضعتها الحكومة الى تهدئة الاوضاع، لكن التظاهرات عادت الى الشوارع اواخر شباط/فبراير للمطالبة بـ”حلول ملموسة”.

وشددت وزارة الداخلية في بيانها على ان الحكومة حرصت “على إبداء تفاعلها الإيجابي مع كل المطالب الاجتماعية والاقتصادية المعبر عنها من طرف كل الفاعلين المحليين”.

وتابع البيان ان بعض الفئات تأبى “إلا أن تضع مجهودات الدولة على الهامش من خلال سعيها بكل الوسائل إلى استغلال المطالب المشروعة المعبّر عنها، وتحريض السكان بشكل متواصل على الاحتجاج بدون احترام المقتضيات القانونية، مما يربك الحياة العادية بالمنطقة”.

وتصاعد التوتر في الايام الاخيرة بعد ان اعتقلت السلطات السبت والاحد قياديين شابين في حركة الاحتجاج الاجتماعي ما تسبب باضراب عام ومسيرة احتجاجية وتظاهرات كبرى للمطالبة باطلاق سراحهما.

وتؤكد السلطات ان التوقيفات غير مرتبطة بالحركة الاحتجاجية وانها مرتبطة “بحادث سير” وباعتداء على الاملاك العامة والتسبب باضرار مادية.

وشهد المغرب العام الماضي حركة احتجاجية اخرى في منطقة الريف في شمال المملكة للمطالبة بايجاد وظائف وتنمية المنطقة.

وأوقفت السلطات على خلفية تلك الاحتجاجات أكثر من 450 شخصا على خلفية اعمال غير مسؤولة تمس من امن المملكة.

 

Résultat de recherche d'images pour "‫إصابات في صفوف الأمن العمومي والمواطنين  بعضها بليغة في جرادة المغربية‬‎"

اضف رد