panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
ترامب التقى عشرات الأشخاص خلال الأسبوع وقد يكون نقل العدوى للكثيرين منهم

إصابة ترامب وزوجته ميلانيا بفيروس كورونا ستخلط الكثير من الملفات والأوراق وترتيبات دستورية

إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إصابته وزوجته ميلانيا بمرض كوفيد 19 كان لها وقع كالصاعقة في خضم الحملة الانتخابية زعلى الدائرة المقربة منه وعلى الولايات المتحدة عموما، حيث أن إصابة الرئيس ستخلط الكثير من الملفات والأوراق وتستوجب ترتيبات دستورية لإدارة شؤون الدولة في حال تدهورت صحة ترامب أو عجزه عن القيام بمهامه.

وأعلن ترامب، البالغ من العمر 74 عاما وهي الفئة العمرية الأكثر تأثرا بالمرض، إصابته في تغريدة على تويتر قال فيها “سنعبر هذه المرحلة سويا”.

وكتب ترامب على تويتر “السيدة الأولى وأنا ننتظر نتائج اختبارنا”، مضيفا “في الأثناء، سنبدأ بالحجر الصحي!”، دون أن يحدد المدة التي سيبقى خلالها في الحجر، في وقت يوصي خبراء الصحة العامة بمدة تصل إلى 14 يوما.

ومساء الخميس قال الرئيس الأميركي إنه سيخضع نفسه لحجر صحي بانتظار صدور نتائج اختبار كوفيد-19 الذي أجراه، وذلك بعد أن جاءت نتيجة اختبار فحص كورونا لواحدة من مستشاريه المقربين إيجابية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أعلن الجمعة، إصابته وزوجته ميلانيا بكوفيد-19 بعد خضوعهما لفحص أعطى نتيجة إيجابية.

وأشار ترامب إلى أنه وزوجته ميلانيا سيدخلان الحجر الصحي في البيت الأبيض بعد إصابتهما بفيروس كورونا المسبب لوباء كوفيد-19.

وأفاد البيت الأبيض بأن الرئيس الأميركي سيواصل أداء مهامه خلال الحجر الصحي في مكتبه.

وجاءت إصابة ترامب وزوجته بعد الإعلان عن إصابة هوب هيكس، إحدى أقرب مساعديه، بالفيروس.

وأضاف متحدثا عن هيكس: “تعمل بجهد. غالبا ما تضع قناعا لكن نتيجة اختبارها جاءت إيجابية”، مشيرا إلى أنه يقضي “وقتا طويلا مع هوب تماما مثل السيدة الأولى”.

وكانت هيكس على متن طائرة الرئاسة “إير فورس وان” مع الرئيس الأميركي عندما سافر إلى كليفلاند في أوهايو الثلاثاء للمشاركة في المناظرة مع بايدن، كما سافرت معه الأربعاء عندما زار مينيسوتا في تجمع انتخابي.

وتعد هيكس، مستشارة الرئيس البالغة من العمر 31 عاماً، أقرب شخص في دائرة ترامب يصاب بالفيروس.

وأعلن البيت الأبيض أنه يجري عملية تعقّب لمخالطي الرئيس وزوجته ميلانيا بعدما أظهرت الفحوص إصابتهما بكوفيد-19، وفق متحدّث باسم الرئاسة الأميركية.

وقال جاد دير مساعد المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن “عملية تعقّب المخالطين جارية وستصدر الإشعارات والتوصيات المناسبة”.

وكان ترامب التقى عشرات الأشخاص خلال الأسبوع وتفيد تقارير بأنه شارك في حملة جمع تبرّعات للحملة الانتخابية في نيوجيرزي بعدما تبيّنت إصابة مساعدته هوب هيكس بالفيروس.

وجاء في بيان لكونلي نقلته وسائل إعلام أميركية: “تلقيت تأكيداً مساء اليوم يفيد بأن الرئيس ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب أثبتت إصابتهما بكوفيد-19″، مشيراً إلى أن “الرئيس والسيدة الأولى يبليان بلاء حسنا في الوقت الحالي ويخططان للبقاء في البيت الأبيض أثناء تعافيهما”.

وأضاف كونلي: “أتوقع أن يواصل الرئيس القيام بواجباته من دون انقطاع أثناء فترة شفائه”.

وقالت ميلانيا على تويتر إنها تخضع وترامب للحجر الصحي في البيت الأبيض، وأكدت أنها هي وترامب “يشعران بخير” وقد أجلت كل ارتباطاتها المقبلة. 

وأضافت: “رجاءً ابقوا سالمين وسنعبر هذه المرحلة معاً”.

وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قد أصيب خلال الموجة الأولى للوباء ادخل على إثرها للمستشفى وأوكل مهمة إدارة شؤون الدولة مؤقتا لأحد وزرائه وتعافى في النهاية من المرض وعاد لنشاطه، لكن الوضع يختلف بالنسبة للرئيس الأميركي الطاعن في السنّ والذي أصيب بكوفيد 19 قبل شهر من الانتخابات الرئاسية التي ترشح لها في مواجهة خصمه الديمقراطي جو بايدن.

وعقب إعلان ترامب إصابته بالفيروس، أعرب العديد من القادة على الفور عن تمنياتهم بـ”الشفاء العاجل” له ولزوجته.

وغرّد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل متحدثا باسم الاتحاد الأوروبي على تويتر “إن كوفيد-19 معركة يجب أن نواصل خوضها كل يوم. لا يهم المكان الذي نعيش فيه”.

كما تمنى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي أصيب هو أيضا بفيروس كورونا قبل أشهر قليلة والزعيمة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي “الشفاء التام والعاجل” للرئيس الأميركي.

الأسهم الأميركية تهبط ، أوروبا تتراجع

على ضوء ذلك، أُلغي مهرجان انتخابي في فلوريدا كان من المقرر ليوم الجمعة في مطار سانفورد في الولاية الأمريكية، وبات جدول ترامب المحدّث يقتصر على مكالمة هاتفية خلال منتصف النهار حول “دعم المسنين في مواجهة كوفيد-19”.

وفي ردّ فعل سريع في أسواق المال، تراجعت أسعار الأسهم في السوق الآجلة الأميركية، كما تراجع مؤشر داو جونز 1,7 في المائة وستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 1,6 في المئة فيما ارتفع الين مقابل الدولار.

كما نزلت الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة متأثرة بنبأ إصابة ترامب، مما أثر سلبا على أسواق الأسهم في أنحاء العالم.

وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1% بحلول الساعة 07:04 بتوقيت غرينتش، ونزل مؤشر داكس الألماني ومؤشر كاك 40 الفرنسي 1.3%، بينما تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 1%.

وكانت أسهم الكيميائيات والتعدين والنفط والغاز في صدارة القطاعات الهابطة في التعاملات المبكرة، وتراجعت ما يتراوح بين 1.3% و1.5%.

كما تأثرت أسعار النفط بعد إعلان ترامب، حيث واصلت خسائرها التي زادت على 3% اليوم الجمعة، في ظل مخاوف قائمة بشأن الطلب.

ونزل خام برنت متراجعا 1.47 سنتا أو ما يعادل 3.6% إلى 39.4 دولارا للبرميل بحلول الساعة 06:15 بتوقيت غرينتش، كما تراجع الخام الأميركي 1.40 دولار أو ما يعادل 3.6% إلى 37.32 دولارا.

ويتجّه الخام الأميركي صوب الانخفاض بنحو 6% هذا الأسبوع، بينما يمضي برنت على مسار التراجع بأكثر من 7%، في هبوط للأسبوع الثاني على التوالي للخامين القياسيين.

وقال ستيفن إينس رئيس إستراتيجيات الأسواق العالمية لدى أكسي “يظل النفط الحلقة الأضعف في أنباء كوفيد-19 (في إشارة إلى إصابة الرئيس الأميركي)، إذ إنها تعزز الرأي القائل إن أي شخص -حتى القائد أو الرئيس- معرض للفيروس”.

 

 

 

توقيع اتفاقية تعاون عسكري بين المغرب والولايات المتحدة لمدة 10 سنوات

 

اضف رد